التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     مكافحة الإرهاب     حرب حماس ضد إسرائيل     وراء العناوين- الهدوء في جنوب البلاد 19062008

وراء العناوين: الهدوء في جنوب البلاد

6 تموز / يوليو 2008

إن التهدئة تهدف إلى وقف تامّ للإرهاب ولإطلاق النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية من قبل جميع الفصائل الفلسطينية وكذلك وقف عمليات التهريب والتسلّح الفلسطينية وتحقيق تقدّم يَضمن الإفراج عن الجندي المخطوف غلعاد شاليط.

  
صاروخ قسام يصيب منزل في مدينة سديروت إصابة مباشرة قبل دخول التهدئة حيز التنفيذ بيوم. 18.6.2008
  

صاروخ قسام يصيب منزل في مدينة سديروت إصابة مباشرة قبل دخول التهدئة حيز التنفيذ بيوم. 18.6.2008 التصوير: رفائيل بن آري

قذائف صاروخية وقذائف هاون تطلق على إسرائيل من جهة قطاع غزة في خرق للتهدئة

منذ 7 سنوات وخاصة منذ تنفيذ خطة الانفصال الإسرائيلية عن قطاع غزة عام 2005 وسيطرة حماس على القطاع عام 2007، تعرّضت التجمّعات السكنية الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة لاعتداءات مستمرّة بقذائف صاروخية وبقذائف هاون. ولم يبق للجيش الإسرائيلي أي خيار سوى الرد على هذه الاعتداءات بهدف حماية التجمّعات السكنية المدنية في جنوب البلاد. ولسوء الحظّ، فإن مدنيّين فلسطينيين فقدوا حياتهم أيضًا بسبب استخدام المخرّبين السكان المدنيين دروعًا بشرية.
ونتيجة الصعوبات التي واجهتها حركة حماس في التعامل مع الضغوط الإسرائيلية الممارسة على هذه الحركة الإرهابية فضلا عن نشاطات جيش الدفاع، عُرض اقتراح مصري لوضع حدّ للإرهاب المنطلِق من قطاع غزة وللعمليات العسكرية الإسرائيلية ردًا عليه.
ويجب التأكيد أن الاقتراح المصري لم يُطرَح نتيجة لمفاوضات إسرائيلية مع حماس وأن جميع الاتصالات المتعلّقة بالموضوع جرت بواسطة الحكومة المصرية. إن موقف إسرائيل الذي يَعتبِر حماس منظمة إرهابية لم يتغيّر على الإطلاق. ولا تُضفي المبادرة المصرية أي صبغة شرعية على حماس. إن إسرائيل ستواصل ممارسة الضغوط لعزل حماس من قبل المجتمع الدولي مما يُعتبَر خطوة لها ما يبرّرها.
وتمخّضت المبادرة المصرية عن "التهدئة" التي بدأت يوم الخميس الموافق 19 حزيران يونيو 2008.
إن التهدئة تهدف إلى وقف تامّ للإرهاب ولإطلاق النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية من قبل جميع الفصائل الفلسطينية وكذلك وقف عمليات التهريب والتسلّح الفلسطينية وتحقيق تقدّم يضمن الإفراج عن الجندي المخطوف غلعاد شاليط. وإذا ما عاد الهدوء ليسود جنوب البلاد فستزيد إسرائيل من كميات السلع المنقولة إلى قطاع غزة مما قد يحسّن جودة الحياة بالنسبة للسكان المدنيين الفلسطينيين.
وستتابع إسرائيل الأوضاع عن كثب لضمان تطبيق الاقتراح بحذافيره ميدانيًا. وسيُختبَر نجاح المبادرة بالنتائج على أرض الواقع.
إن أي عملية إرهابية تنطلق من قطاع غزة ستُعتبَر انتهاكا سافرًا للتفاهمات بغضّ النظر للمنظمة التي تقف وراءها. وستَعتبِر إسرائيل حركة حماس مسؤولة عن الانتهاكات والنتائج المترتّبة عليها. وتأمل إسرائيل في تحقيق الهدوء ولكنّها ستردّ على أي خروقات. ونظرًا للشكوك والتردّدات المحيطة بالتهدئة المقترَحة فإن لدى إسرائيل خيارات عمل أخرى جاهزة.
إن إسرائيل تَعلم أن التهدئة قد تكون هشّة وقصيرة الأمد ولكنها تَعتقِد بأنه من الأهمية بمكان استنفاد أي قناة قد تؤدي إلى حلّ غير عنيف لقضية غزة.
ولقد كان بإمكان إسرائيل شنّ عملية عسكرية للتعامل مع الإرهاب المنطلق من غزة ولكنها اختارت بدلا من ذلك التهدئة على أرض الواقع. وقد عملت ذلك أملا في وضع حدّ للاعتداءات الإرهابية المنطلقة من قطاع غزة وتجنّبًا للمزيد من أعمال العنف التي ستؤدي إلى سفك دماء مدنيين إسرائيليين وفلسطينيين. وتأخذ إسرائيل المبادرة المصرية مأخذ الجدّ وتحرص على تكلّلها بالنجاح.

* * * * *

قذائف صاروخية وقذائف هاون تطلق على إسرائيل من جهة قطاع غزة في خرق للتهدئة

منزل في سديروت أصيب بقذيفة قسام أطلقت من غزة 24.6.2008 التصوير: إيدي يسرائيل
منزل في سديروت أصيب بقذيفة قسام أطلقت من غزة 24.6.2008
التصوير: إيدي يسرائيل

أطلقت ثلاثة صواريخ قسام وقذيفة صاروخية من جهة قطاع غزة وسقطت في مدينة سديروت يوم الثلاثاء بعد الظهر (24.6) في خرق للتهدئة التي دخلت حيز التنفيذ في 19.6. ولحقت أضرار بمنزل كما أصيب مدنيان بالهلع.

إن اسرائيل تَعتبِر إطلاق القذائف الصاروخية انتهاكًا سافرًا للتفاهمات التي تمّ التوصل إليها في إطار التهدئة.
وقرر وزير الدفاع إيهود براك الامتناع عن إعادة فترح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة يوم الأربعاء (25.6). وستبقى معابر سوفا وناحل عوز وكاري مغلقة في حين سيتم فتح معبر إيرز أمام فلسطينيين يعبرون إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي.

خرق آخر للتهدئة: إطلاق صاروخ قسام يوم الخميس بعد الظهر (26.6) من قطاع غزة إلى إسرائيل انفجر في منطقة غير مأهولة في المنطقة الصناعية التابعة لمدينة سديروت. ولم تقع إصابات أو أضرار.

وزيرة الخارجية ليفني: "إنه لا يهمّني ما هي المنظمة التي أطلقت القذيفة، ويجب على إسرائيل الردّ بوسائل عسكرية وفورًا على هذا الخرق للتهدئة".  (التصريح بكامله)

ويوم الأحد 29.6 أعيد فتح جميع المعابر بالرغم من إطلاق قذائف هاون على معبر كارني يوم الجمعة (27.6) ويوم السبت مساء (28.6)

أطلق صاروخ قسام من جهة شمالي قطاع غزة باتجاه إسرائيل يوم الاثنين (30.6) مساءً سقط في حقل قرب القرية التعاونية مفالسيم في النقب الغربي دون وقوع إصابات أو أضرار.
وتم إغلاق معبر سوفا والذي تنقل عبره الامدادات إلى قطاع غزة (1.7) كما أغلق معبر ناحل عوز للوقود ومعبر كارني. وبقي معبر إيرز مفتوحًا أمام حالات إنسانية فقط.

 في 2.7.2008 أعادت إسرائيل فتح المعابر إلى قطاع غزة  وسمحت لأول مرة منذ عام إدخال مواد بناء إلى القطاع. وفي 3.7.2008 أغلقت المعابر إثر إطلاق قذيفة صاروخية من طراز قسام من قطاع غزة إلى إسرائيل ثم أعيد فتحها يوم 6.7.2008.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   ليفني: "إن لم يكن تهريب ولا إرهاب لن تكون هناك حاجة لنقوم بأي فعل"
   توقف النشاط الإرهابي الفلسطيني والعمليات العسكرية الإسرائيلية يوم الخميس
   جندي جيش الدفاع المخطوف غلعاد شاليط
   حرب حماس ضد إسرائيل
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع