طرأت خلال الأسابيع الأخيرة زيادة على عدد حوادث إطلاق القذائف والصواريخ من جهة قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية:
مساء يوم السبت، 11 كانون الأول/ديسمبر، رصد جنديان كانا يرابطان في موقع مراقبة تابع لجيش الدفاع الإسرائيلي شخصين مشبوهين كانا يقتربان من السياج الأمني في وسط قطاع غزة. وتبين أن الرجلين هما فلسطينيان مسلحان حاولا التسلل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية عبر السياج الأمني شمالي معبر كيسوفيم مما حدا بالدبابات التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي إلى إطلاق النار على المخربين وقتلهما. في وقت لاحق، وفيما كان جنود جيش الدفاع يستعدون للقيام بأعمال التمشيط داخل المنطقة الفلسطينية، أطلق عليهم إرهابيون النار من أسلحة خفيفة كما يبدو، مما أسفر عن إصابة جندي واحد بشكل متوسط.
في وقت مبكر من يوم السبت، تم إطلاق قذيفة قسام من قطاع غزة باتجاه النقب الغربي، دون وقوع إصابات أو أضرار. وفي ساعات مساء يوم الأربعاء (8 كانون الأول/ ديسمبر)، أصيب مواطن إسرائيلي بإصابة متوسطة من قذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة وسقطت في النقب الغربي.
وكان رئيس هيئة قيادة الأركان، الجنرال غابي أشكنازي، قد تحدث أمام جنود من جيش الدفاع في يوم الأربعاء (8 كانون الأول/ ديسمبر) قائلاً: " إن الوضع السائد على الحدود مع قطاع غزة هو وضع حساس. إننا نشهد تدهوراً خطيراً في المجال الأمني، وقد تم العثور على مواد متفجرة كثيرة على الحدود".
يُشار إلى أنه منذ بداية العام 2010 وقع قرب السياج الأمني الذي يحيط بقطاع غزة نحو 100 حادث له علاقة بالإرهاب- أي بمعدل حادث واحد كل ثلاثة أيام.
خلال الأسبوع الذي سبق ذلك (2 كانون الأول/ ديسمبر)، قُتل فلسطينيان بعد أن تعرفت قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي على عددً من المسلحين قرب السياج الحدودي في شمال القطاع. وقد تم رصد المسلحين وهما يحاولان الاقتراب من السياج الأمني على مقربة من كيبوتس كفار عازا حوالي الساعة الخامسة فجراً. وقد تم إطلاق النار على المسلحين قبل أن يتمكنا من الشروع بإطلاق النار على بعد مئات الأمتار من السياج الأمني. هذا وترجح جهات رسمية في جيش الدفاع أن الاثنين خططا لاستغلال ساعات الفجر من أجل التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية وارتكاب اعتداء إرهابي. وتفحص قوات من جيش الدفاع الإسرائيلي الأسلحة التي وجدت على جثتي المسلحين.
في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، أطلق صاروخ متطور مضاد للدبابات باتجاه مركبة مدرعة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي قرب حدود القطاع وتسبب في أضرار جسيمة.
خلال الأسابيع الأخيرة، طرأ تزايد أيضا على عدد حوادث إطلاق قذائف القسام والهاون باتجاه إسرائيل.
لقد بدأ التصعيد الأخير في المنطقة قبل بضعة أسابيع، حين أطلقت باتجاه الأراضي الإسرائيلية سبع قذائف هاون، أربع قذائف منها كانت تحوي الفوسفور.(في 19 تشرين الثاني/نوفمبر) ولأول مرة منذ إنتهاء عملية "الرصاص المصبوب"، سقط صاروخ غراد في منطقة غير مأهولة بجوار أوفاكيم، وأدى إلى مقتل عدد من الأبقار وإلحاق أضرار بالممتلكات.