إجتمعت القائمة بأعمال رئيس الوزراء وزيرة الخارجية تصيبي ليفني مساء اليوم بممثّلي المنظمات الإنسانية العاملة في قطاع غزة.
وصرّحت الوزيرة ليفني خلال الاجتماع بما يلي: "للأسف، تُستخدَم المستشفيات في قطاع غزة قواعد عملياتية لحماس. وتعمل حماس انطلاقًا من مراكز مدنية وتستغلّ السكان المدنيين لأغراضها الإجرامية وبذلك فإنها مسؤولة عن أوضاع السكّان المدنيين. إن حماس مسؤولة عن الأوضاع في القطاع. أمّا إسرائيل فهي تعمل خلافًا لحماس على أساس يومي في عملية إنسانية تتسع رقعتها تدريجيًا وتهدف إلى توفير ظروف إنسانية معقولة لسكّان غزة. وتوضح إسرائيل أنها تحارب الإرهاب ولا سكان غزة المدنيين. والمتطرّفون هم الذين يستغلّون القلق الذي تبديها المنظّمات الدولية والمجتمع الدولي بهدف ممارسة الضغوط على إسرائيل كي توقف عمليتها".
وأطلعت الوزيرة ليفني رؤساء المنظمات الإنسانية على فتح غرفة العمليات الإنسانية بالتعاون بين وزارة الخارجية ومنسّق أعمال الحكومة في المناطق. وتُكلَّف غرفة العمليات بمعالجة طلبات إنسانية تقدّمها المنظمات المختلفة وبالمساعدة في حلّ مشاكل. ورحّب ممثلو المنظمات الإنسانية بالمبادرة وبالتعاون الذي تقيمه إسرائيل معهم ودعوا إلى توسيع التعاون ووسائل المساعدات المختلفة خلال أيّام العملية في القطاع.