خلال الأسبوع الأول من عام 2011، تم إطلاق أكثر من 10 صواريخ من قطاع غزة باتجاه التجمعات السكانية في جنوب إسرائيل.
- يوم السبت (1 كانون الثاني/ يناير)، أطلقت قذيفة قسام باتجاه أراضي المجلس الإقليمي شاعر هنيغيف، وهي منطقة يقطنها نحو 6.500 نسمة.
- يوم الأحد (2 كانون الثاني/ يناير)، أطلقت قديفة باتجاه أراضي المجلس الإقليمي إشكول، وهي منطقة يقطنها نحو 10.000 نسمة.
- يوم الثلاثاء (4 كانون الثاني/ يناير)، أطلقت قذيفة قسام باتجاه أراضي المجلس الإقليمي حوف أشكلون، وهي منطقة يقطنها نحو 13.000 نسمة.
- يوم الأربعاء (5 كانون الثاني/ يناير)، أطلقت سبع قذائف هاون باتجاه أراضي المجلس الإقليمي إشكول.
- يوم الخميس (6 كانون الثاني/ يناير)، أطلقت قذيفة باتجاه أراضي المجلس الإقليمي سدوت نيغيف، وهي منطقة يقطنها نحو 8.000 نسمة.
- يوم السبت (8 كانون الثاني/ يناير)، أطلقت أربع قذائف هاون من جهة قطاع غزة وانفجرت في منطقة سكنية بأحد الكيبوتسات التابعة للمجلس الإقليمي شاعر هنيغيف. وقد أدى الانفجار إلى إصابة ثلاثة عمال أجانب من تايلاند يعملون في الزراعة. هذا وأعلن الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، سرايا القدس، مسؤوليته عن الاعتداء الإرهابي مدعياً أن القذائف كانت موجهة ضد قاعدة عسكرية. كما تم خلال مساء اليوم ذاته إطلاق ما لا يقل عن ثلاث قذائف قسام باتجاه الأراضي الإسرائيلية، أسفرت عن إصابة سائق شاحنة بجروح طفيفة.
ورداً على هذه الاعتداءات، هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي عدداً من المواقع التي لها علاقة بالإرهاب. كما أغار سلاح الجو الإسرائيلي على مركز نشاط إرهابي في شمال قطاع غزة وعلى منشأة لانتاج السلاح في وسط القطاع علمًا بأن الموقعان تابعان لمنظمة "حماس" الإرهابية. وفي عملية مشتركة لجهاز الأمن العام ولجيش الدفاع الإسرائيلي أغار سلاح الجو على أحد مراكز النشاط الإرهابي التابعة لحماس في وسط القطاع وعلى نفق يستخدم لعمليات التهريب في جنوب القطاع.
يُشار إلى أنه خلال عام 2010، أطلقت من داخل قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية أكثر من 235 صاروخ غراد، قذيفة قسام وقذيفة هاون.