(بيان صادر عن مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق بوزارة الدفاع)
عقدت مديرية التنسيق والارتباط لقطاع غزة يوم الخميس الموافق 14/1/2010 مؤتمرا لإجمال عملها خلال سنة 2009 برئاسة الكولونيل موشيه ليفي رئيس المديرية. وجمع المؤتمر كافة المنظمات الدولية الكبيرة العاملة في قطاع غزة، والتي قامت خلاله بعرض النشاطات التي تمت خلال العام الماضي والأهداف المزمع تحقيقها خلال عام 2010.
وقد شهد عام 2009 تكثيف نشاط المنظمات الدولية في القطاع رغم الأوضاع الأمنية المعقدة في غزة، حيث طرأ ارتفاع نسبته 125% على عدد الرعايا الأجانب الذين عبروا إلى القطاع، حيث كان من بين العابرين حوالي 400 وفد للمسؤولين الأجانب، بمن فيهم الناشطون والدبلوماسيون الذين دخلوا قطاع غزة بالتنسيق مع مديرية التنسيق والارتباط. فضلا عن ذلك طرأ ارتفاع بنسبة 28% على عبور السلع الإنسانية من إسرائيل إلى داخل القطاع عن طريق معبري كيرم شالوم وسوفا.
وخلال المؤتمر عرضت على الحضور معلومات تفصيلية عن نشاطات منسق أعمال الحكومة في المناطق ومديرية التنسيق والارتباط لقطاع غزة خلال عملية "الرصاص المصبوب"، والتي أقامت خلالها مديرية التنسيق والارتباط اتصالات منتظمة مع جميع المنظمات لتلبية احتياجاتها. وقد سجلت خلال العملية حوالي 1600 حالة نظمت فيها مديرية التنسيق والارتباط إخلاء السكان من مناطق القتال ونقل المصابين على أيدي المنظمات الدولية، بما فيها الصليب الأحمر الدولي. وبالإضافة إلى ذلك، تم خلال فترة القتال نقل حمولة 1400 شاحنة من السلع الإنسانية من إسرائيل إلى قطاع غزة عبر المعابر، جهزتها المنظمات الدولية وقامت بتنسيق عبورها مديرية التنسيق والارتباط.
وقال الكولونيل موشيه ليفي، رئيس مديرية التنسيق والارتباط: "إن التعاون المثمر بين المديرية والمنظمات الدولية يسمح لنا بتلبية احتياجات السكان الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يعيش حاليا تحت حكم الإرهاب. وقد مكن التعاون والدعم اللذان تقدمهما المنظمات الدولية من إمداد القطاع بتشكيلة واسعة من المواد الغذائية والأدوية، وهي حقيقة موثقة في تقارير رسمية لموظفي الأمم المتحدة. وأضاف: "إن منسق أعمال الحكومة في المناطق ومديرية التنسيق والارتباط لقطاع غزة يدركان أهمية عمل المنظمات الدولية في غزة ويقيمان يوميا اتصالات وثيقة مع هذه المنظمات لتلبية احتياجاتها على أحسن وجه".