(بيان صادر عن الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي)
إكتشفت قوات من جيش الدفاع الإسرائيلي بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الليلة الماضية نفقًا كان من المخطط أن تُرتَكب من خلاله عملية اختطاف فورية لجنود من جيش الدفاع الإسرائيلي. وتم اكتشاف هذا النفق على بعد 250 مترًا من السياج الأمني الفاصل بين الأراضي الاسرائيلية وقطاع غزة. وقامت قوة من جيش الدفاع الإسرائيلي بتنفيذ هذه العملية على مقربة من السياج الأمني داخل قطاع غزة, بهدف إحباط الاعتداء الإرهابي المخطط. وأكملت القوة مهمتها وعادت إلى الأراضي الإسرائيلية صباح اليوم.
ونجحت القوة في اكتشاف مبنى, قد حُفر تحته نفق كان من المخطط استعماله للاختطاف الفوري لجنود من جيش الدفاع الإسرائيلي. وأثناء هذه العملية, أطلق إرهابيون مسلحون النار من داخل المبنى على قوات جيش الدفاع الإسرائيلي. وردت القوات على النار بالمثل ولوحظت إصابة بعض الإرهابيين. وأصيب جنديان من جيش الدفاع الإسرائيلي بجروح متوسطة, أما جنديان آخران فأصيبا بجروح طفيفة. وتم نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي.
ويؤكد الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي أن هذه العملية كانت عملية نوعية ومتقنة تصيب الهدف المحدّد بدقة متناهية قصدت احباط تهديد وشيك. ولم يكن هناك أي قصد لخرق التهدئة, وإنما كان الهدف من هذه العملية إزالة التهديد الفوري الذي توجهه حركة حماس الإرهابية. إن حفر هذا النفق الذي يقع على مقربة من السياج الأمني والذي كان من المخطط استعماله لخطف جنود إسرائيليين, يشكل خرقًا سافرًا للتهدئة.
وقد تسنى اكتشاف النفق فضلا لجهود متشابكة بذلها قسم المخابرات العسكرية, وقيادة المنطقة الجنوبية وجهاز الأمن العام الإسرائيلي.
واتخذ جيش الدفاع الإسرائيلي وقيادة الجبهة الداخلية الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان الدفاع عن السكان الإسرائيليين في منطقة النقب الجنوبية. ويكون جيش الدفاع الإسرائيلي على استعداد لمواجهة أي محاولة لإخلال الاستقرار في المنطقة.