رغم التحسن الملحوظ في التصويت الذي جرى اليوم (25 صوتا مؤيدا و-6 أصوات معارضة و-11 امتناعا عن التصويت) بالمقارنة مع التصويت الأول (في 12 يناير كانون الثاني 2009) الذي تم بموجبه تشكيل لجنة غولدستون (33 صوتا مؤيدا وصوت واحد معارض و-13 امتناعا)، إلا أن إسرائيل ترفض القرار الأحادي الجانب الذي تبناه اليوم في جنيف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وتدعو جميع الدول المسؤولة إلى رفضه أيضا.
وتعرب إسرائيل عن امتنانها للدول التي أيدت موقفها وتلك التي عبرت من خلال تصويتها عن معارضتها لهذا القرار غير المنصف الذي يتجاهل الاعتداءات القاتلة التي ارتكبتها حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية بحق المدنيين الإسرائيليين. إن القرار يتجاهل أيضا الإجراءات غير المسبوقة التي اتخذتها القوات الإسرائيلية من أجل تفادي إيذاء المدنيين، كما يتجاهل من جهة ثانية استغلال المجموعات الإرهابية الخالي من أي شعور إنساني للمدنيين كدروع بشرية.
إن اتخاذ مجلس حقوق الإنسان لهذا القرار يفسد الجهود المبذولة لحماية حقوق الإنسان وفقا للقانون الدولي من جهة، والمساعي الهادفة لدفع السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام من جهة ثانية، وهو قرار يمثل تشجيعا المنظمات الإرهابية في العالم قاطبة ويقوض السلام العالمي.
وسوف تواصل إسرائيل ممارسة حقها في الدفاع عن نفسها واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حياة مواطنيها.