كشف خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مؤخرا عن المواقف السياسية لحماس حيث عاود التأكيد على أن حماس مستمرة في طريق "المقاومة" (أي، الإرهاب) موضحا أن معظم الأموال والجهود التي تبذلها حماس في قطاع غزة موظفة في الاستعدادات العسكرية.
وجاء في تقرير جديد أعده مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب أن أقوال خالد مشعل والتي أدلى بها في سياق كلمة ألقاها أمام المشاركين في مؤتمر الأحزاب العربية في دمشق, تعبر عن ترتيب سلم الأولويات الحقيقي لحماس. وتقوم الأولويات أساسا على ترميم البنية التحتية العسكرية في القطاع التي تضررت خلال حملة "الرصاص المصبوب" في اطار الاستعدادات لتجديد العمليات العسكرية - الإرهابية ضد إسرائيل ("المقاومة"). ويتم التعبير عن هذه الأولويات من خلال تحويل معظم الأموال التي تصل إلى القطاع لصالح حماس (بما في ذلك الأموال التي يعود أصلها إلى صناديق المساعدات العربية والدولية) من أجل الدفع قدما بالاستعدادات العسكرية على حساب الترميم المدني للقطاع والذي يتم ببطء.
وتعاود أقوال مشعل تأكيد تمسك حماس بإستراتيجية "المقاومة" كوسيلة أساسية لما يسمى ب"تحرير" كل شبر من أرض فلسطين، رفض حماس المطلق الاعتراف بإسرائيل واستعدادها للموافقة على "حل مؤقت" على شكل دولة فلسطينية في حدود العام 1967 كحيلة تهدف إلى التسهيل عن حماس المعزولة.
إن أقوال خالد مشعل تؤكد مرة أخرى أن حماس لا تعتبر تلبية احتياجات سكان القطاع في قمة سلم أولوياتها بل تركز جهودها الأساسية (ومواردها) على الاستعدادات العسكرية تمهيدا لجولة الإرهاب القادمة ضد إسرائيل.
لقراءة التقرير بكامله في موقع مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب