قال وزير الرفاه الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ, المسؤول عن تدفق المساعدات الإنسانية لقطاع غزة, إن سطو حماس على مخازن الأمم المتحدة يشكل برهانًا آخر أن حركة حماس تستمر في جعل حياة سكان قطاع غزة بائسة وتتخذ جميع الوسائل الممكنة لمضاعفة معاناتهم. ومما يجدر ذكره أن خلال عملية "الرصاص المصبوب" لم يهتم الزعماء الحمساويون إلا برفاهيتهم وبسلامتهم الشخصيتين, وفي نفس الوقت أهملوا سكان قطاع غزة إهمالاً مطلقًا.
وتواصل إسرائيل الإصرار على أن المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة لا تستعمل إلا من أجل رفاهية السكان المدنيين فقط, ولا يسمح لحماس أن تستفيد منها. ويؤكد الوزير هرتسوغ, أنه حتى في الوقت الحالي, عندما يستمر إطلاق الصواريخ على إسرائيل, تستمر إسرائيل في تقديم المساعدات الإنسانية لصالح سكان قطاع غزة.