التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     مكافحة الإرهاب     حرب حماس ضد إسرائيل     الإنتهاكات الفلسطينية لوقف إطلاق النار منذ انتهاء عملية الرصاص المصبوب

الإنتهاكات الفلسطينية لوقف إطلاق النار منذ انتهاء عملية "الرصاص المصبوب"

6 نيسان / أبريل 2011

منذ نهاية عملية الرصاص المصبوب في قطاع غزة، تم إطلاق 302 صاروخ و266 قذيفة هاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

(معطيات محدثة حتى 6 ابريل نيسان 2011)

  
صاروخ غراد أطلق على أشكلون – شباط / فبراير 2009 (رويتر)
  

صاروخ غراد أطلق على أشكلون – شباط / فبراير 2009 (رويتر)

المصدر: مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب

ملاحظة: تفيد بيانات "المركز الإعلامي لمدينة سديروت" أن عددا آخر من القذائف الصاروخية، قوامه 69 قذيفة، تم إطلاقه من غزة نحو إسرائيل، مع أنه لم يتم التعرف على مواقع سقوط هذه القذائف.
وتفيد أرقام "مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب"، بأن هناك عددا مماثلا من حالات سوء إطلاق المقذوفات، ما يؤدي بالمقذوفات إلى السقوط داخل قطاع غزة.

خلال الأسبوع الممتد بين 30 مارس آذار و 5 أبريل نيسان 2011، سقطت في الأراضي الإسرائيلية ثلاث قذائف صاروخية، وقد سقطت جميعها في مناطق خالية في النقب الغربي، ولم تقع إصابات ولم تلحق أضرار بالممتلكات.

 

خلال الأسبوع الممتد بين 22 و 29 مارس آذار 2011، سقطت 13 قذيفة صاروخية و 18 قذيفة هاون في الأراضي الإسرائيلية.

-          في 23 مارس آذار، سقطت 6 قذائف هاون في النقب الغربي إلى الجنوب من مدينة أشكلون. واحتوت إحداها على مادة الفوسفور.

-          في 24 مارس آذار، سقطت 5 قذائف صاروخية، إحداها من طراز غراد على مقربة من مدينة أشدود الجنوبية. كما سقطت 5 قذائف هاون، تم إطلاق جميعها في وقت واحد، وقد سقطت في مناطق خالية في النقب الغربي.

-          في 26 مارس آذار سقطت قذيفتان صاروخيتان في النقب الغربي. ولم تقع إصابات، ولكن لحقت أضرار بالممتلكات.

صباح ال 19 من مارس آذار ضرب منطقة النقب الغربي وابل من النيران تضمن عددا استثنائيا من قذائف الهاون من عيار 120 ملم. وقد تم إطلاق القذائف في آن واحد من عدة مواقع في قطاع غزة. وعثر على 49 موقع سقوط للقذائف، معظمها في مناطق خالية. وأصيب شخصان بجروح بالغة ولحقت أضرار ملحوظة بالممتلكات. ويعتبر ذلك أخطر اعتداء بقذائف الهاون تم ارتكابه منذ عملية الرصاص المصبوب.

وبالإضافة إلى ذلك تم العثور خلال الأسبوع الممتد بين 15 و 22 مارس آذار على أربع مواقع لسقوط القذائف الصاروخية في الأراضي الإسرائيلية، أحدها جنوبي مدينة أشكلون في 20 آذار، حيث لم يحدث أي ضرر. وتم إسعاف عدد من السكان الذين أصيبوا بصدمة. كما أطلقت ستة قذائف هاون أخرى على الأراضي الإسرائيلية، حيث لم تسجل إصابات  ولم تلحق أضرار بالممتلكات.

خلال الأسبوع الممتد بين التاسع والخامس عشر من مارس آذار 2011، تم العثور على قذيفتين صاروخيتين وقذيفة هاون سقطت في مناطق خالية في النقب الغربي. ولم تسجل إصابات ولم تقع إصابات.

خلال الأسبوع الممتد بين الثاني والثامن من مارس آذار 2011، تم العثور على قذيفتين صاروخيتين سقطتا في الأراضي الإسرائيلية، وفي مناطق خالية في غربي النقب خلال الخامس من مارس آذار. ولم تقع إصابات ولم تلحق أضرار بالممتلكات.

في 1 مارس آذار 2011، تم إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على دبابة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بتنفيذ مهمة روتينية قرب الجدار الحدودي في جنوب قطاع غزة. وقد تم اعتراض الصاروخ بنجاح من خلال منظومة جديدة يطلق عليها "ويندبريكر"، والتي دمرت الصاروخ قبل وصوله إلى هدفه.

خلال الأسبوع الممتد بين 23 فبراير شباط و 1 مارس آذار 2011، تم العثور على ست قذائف هاون وثلاث قذائف صاروخية، بما في ذلك صاروخ غراد من عيار 122 ملم سقط
في مدينة بئر السبع الجنوبية الإسرائيلية. وقد ضرب الصاروخ أحد المنازل ملحقا أضرارا ملحوظة بالمبنى ومحيطه. وتم علاج 4 أشخاص أصيبوا بالصدمة.

في 19 شباط فبراير رُصد إطلاق صاروخ واحد باتجاه النقب الغربي؛ ولم تقع إصابات أو أضرار.
في 14 شباط فبراير تم رصد إطلاق قذيفة هاون باتجاه النقب الغربي؛ ولم تقع إصابات أو أضرار.
وخلال الأسبوع ما بين 2 و8 شباط فبراير 2011 أطلِق صاروخ واحد باتجاه الأراضي الإسرائيلية (4 شباط فبراير). وسقط الصاروخ في منطقة غير مأهولة بالنقب الغربي. ورُصد إطلاق قذيفتي هاون في 6 شباط فبراير وإطلاق 5 قذائف أخرى في 8 شباط فبراير. ولم تقع إصابات أو أضرار.
ورُصد إطلاق 3 صواريخ- منها صاروخا غراد في ليل 31 كانون الثاني يناير 2011. وسقطت هذه الصواريخ في مناطق غير مأهولة ببلدة نيتفوت (بالقرب من قاعة أفراح حيث أقيم حفل زفاف) وببلدة أوفاكيم. وأصيب 4 أشخاص بالهلع كما لحقت أضرار بعدة سيارات.

صاروخ غراد أطلق من قطاع غزة كاد يصيب قاعة أفراح في نتيفوت- أنظر ما التقطته كاميرا مراقبة.

وسقطت في منطقة غير مأهولة بالنقب الغربي قذيفة صاروخية. ولم تقع إصابات أو أضرار.

وفي 21 كانون الثاني يناير رُصدت إصابة صاروخ واحد. وسقط الصاروخ في منطقة غير مأهولة في النقب الغربي. ولم تقع إصابات أو أضرار.
وخلال الأسبوع ما بين 12 و18 كانون الثاني يناير، رُصد إطلاق 3 صواريخ باتجاه النقب الغربي (في 11 و17 و18 كانون الثاني يناير). وسقطت الصواريخ في مناطق غير مأهولة. ولم تقع إصابات أو أضرار.

وخلال الأسبوع ما بين 5 و11 كانون الثاني يناير 2011، سُجل ارتفاع على عدد الصواريخ والقذائف الصاروخية التي أطلِقت من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. فرُصد إطلاق 8 صواريخ و13 قذيفة صاروخية باتجاه بلدات وتجمعات سكنية في النقب الغربي. وأصيب 6 مدنيين بجروح وأحدهم بجروح بالغة الخطورة.
وفيما يلي أبرز الاعتداءات:
في 5 كانون الثاني يناير، رُصد إطلاق 7 صواريخ باتجاه النقب الغربي. ولم تقع إصابات أو أضرار.
في 6 كانون الثاني يناير، رُصد إطلاق 6 قذائف هاون خلال فترة 24 ساعة. وسقطت قذيفتا هاون على مبنى مما أدى إلى إصابة 6 عمال أجانب، أحدهم بجروح بالغة وآخر بجروح خطيرة.
في 10 كانون الثاني يناير، رُصد إطلاق 3 صواريخ قرب مدينة أشكلون وصاروخ آخر في منطقة غير مأهولة. ولم تقع إصابات أو أضرار.
في 7 كانون الثاني يناير، رُصد إطلاق صاروخ قرب السياج الأمني. ولم تقع إصابات أو أضرار.

خلال الأسبوع الأول من عام 2011، تم إطلاق أكثر من 10 صواريخ من قطاع غزة باتجاه التجمعات السكانية في جنوب إسرائيل.  وهذه هي الاعتداءات المركزية:

  • يوم السبت (1 كانون الثاني/ يناير)، أطلقت قذيفة قسام باتجاه أراضي المجلس الإقليمي شاعر هنيغيف، وهي منطقة يقطنها نحو 6.500 نسمة. 
  • يوم الأحد (2 كانون الثاني/ يناير)، أطلقت قديفة باتجاه أراضي المجلس الإقليمي إشكول، وهي منطقة يقطنها نحو 10.000 نسمة. 
  • يوم الثلاثاء (4 كانون الثاني/ يناير)، أطلقت قذيفة قسام باتجاه أراضي المجلس الإقليمي حوف أشكلون، وهي منطقة يقطنها نحو 13.000 نسمة. 
  • يوم الأربعاء (5 كانون الثاني/ يناير)، أطلقت سبع قذائف هاون باتجاه أراضي المجلس الإقليمي إشكول. 
  • يوم الخميس (6 كانون الثاني/ يناير)، أطلقت قذيفة باتجاه أراضي المجلس الإقليمي سدوت نيغيف، وهي منطقة يقطنها نحو 8.000 نسمة.
  • يوم السبت (8 كانون الثاني/ يناير)، أطلقت أربع قذائف هاون من جهة قطاع غزة وانفجرت في منطقة سكنية بأحد الكيبوتسات التابعة للمجلس الإقليمي شاعر هنيغيف. وقد أدى الانفجار إلى إصابة ثلاثة عمال أجانب من تايلاند يعملون في الزراعة.  هذا وأعلن الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، سرايا القدس، مسؤوليته عن الاعتداء الإرهابي مدعياً أن القذائف كانت موجهة ضد قاعدة عسكرية. كما تم خلال مساء اليوم ذاته إطلاق ما لا يقل عن ثلاث قذائف قسام باتجاه الأراضي الإسرائيلية، أسفرت عن إصابة سائق شاحنة بجروح طفيفة.

خلال الأسبوع المنتهي في 28 ديسمبر كانون الأول 2010، تم التعرف على خمس قذائف هاون سقطت في الأراضي الإسرائيلية، علما بأن معظمها قد سقط في الخلاء. وفي 24 ديسمبر كانون الأول تم التعرف على موقع سقوط قذيفة في الخلاء بالنقب الغربي، مع عدم وقوع إصابات في الأرواح والممتلكات.
وخلال الأسبوع ما بين 15 و 21 ديسمبر كانون الأول تم إطلاق 15 قذيفة هاون على النقب الغربي، حيث أطلقت 12 من هذه القذائف في 20 كانون الأول على النقب الغربي، لتسقط في الخلاء، وفي 19 كانون الأول تم إطلاق 3 قذائف هاون سقطت في الخلاء دون أن تلحق أضرارا بالأرواح أو بالممتلكات.
وفي يوم 21 ديسمبر تم التعرف على موقع سقوط قذيفة صاروخية في النقب الغربي، حيث أصيبت شابة بجروح طفيفة.
وكان صاروخان قد سجل سقوطهما في 8 كانون الأول ديسمبر في الأراضي الإسرائيلية، ولم تقع إصابات ولم يلحق أي ضرر بالممتلكات. كما تم إطلاق 6 قذائف هاون على النقب الغربي، اثنتان منها في 7 ديسمبر، وأربع قذائف في 8 ديسمبر، حيث أصيب مدني إسرائيلي بجروح طفيفة في هذه الحادثة الأخيرة.


خلال الأسبوع المنتهي في 7 ديسمبر كانون الأول ديسمبر، سجل سقوط قذيفتين صاروخيتين وقذيفة هاون واحدة على غربي النقب.
ففي 6 ديسمبر سقطت قذيفة صاروخية على النقب الغربي، دون أن تلحق أضرارا بالأرواح أو الممتلكات.

وكانت 6 قذائف هاون قد تم إطلاقها على الأراضي الإسرائيلية خلال الأسبوع ما بين ال 16 وال 22 من نوفمبر تشرين الثاني 2010، حيث سقطت في مناطق خالية في النقب الغربي، ولم تقع إصابات في الأرواح والممتلكات، علما بأن قذيفة هاون واحدة على الأقل احتوت على مادة الفوسفور.

وفي 16 نوفمبر تشرين الثاني سقطت قذيفة صاروخية في منطقة خالية غربي النقب، محدثة أضرارا مادية. وتم تسجيل سقوط ثلاث قذائف صاروخية في 19 تشرين الثاني، بما فيها قذيفة "غراد" من عيار 122 ملم سقطت في بلدة أوفاكيم. وقد لحقت أضرار بالممتلكات والماشية.

وكانت قذيفة صاروخية قد سقطت في 6 نوفمبر تشرين الثاني على المنطقة الغربية من النقب.

في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2010، تم تحديد مكان سقوط قذيفة واحدة في منطقة النقب الغربي.

في يومي 27- 28 تشرين الأول/أكتوبر، أطلقت قذيفتا هاون باتجاه قوة من جيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بنشاط أمني روتيني. ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات أو أضرار.

في يوم 25 تشرين الأول / أكتوبر، أطلقت عدة قذائف هاون باتجاه قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بأعمال دورية روتينية. وتم تحديد مكان سقوط ثلاث من القذائف في النقب الغربي.

خلال الأسبوع من 6 إلى 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2010، تم تحديد مكان سقوط قذيفة هاون واحدة وقذيفة صاروخية واحدة في الأراضي الإسرائيلية.

خلال الأسبوع من 27 أيلول/ سبتمبر إلى 5 تشرين الأول/ أكتوبر 2010، سقط صاروخان في أراض إسرائيلية في النقب الغربي.

خلال الأسبوع من 22 إلى 27 أيلول/ سبتمبر 2010، تم تحديد مكان سقوط صاروخ واحد داخل الأراضي الإسرائيلية.

خلال الأسبوع من 15 إلى 21 أيلول/ سبتمبر 2010، أطلقت تسع قذائف هاون إلى الأراضي الإسرائيلية، بحيث تم إطلاق ثمانٍ منها في 15 أيلول/ سبتمبر. وقد سقطت القذائف في منطقة غير مأهولة في النقب الغربي دون وقوع إصابات أو أضرار.

خلال الأسبوع من 7 إلى 14 أيلول/ سبتمبر، طرأت زيادة على عدد عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه النقب الغربي. وخلال هذا الأسبوع (الذي حل خلاله عيد رأس السنة العبرية) تم تحديد مكان سقوط تسع قذائف صاروخية في إسرائيل حيث سقط معظمها في مناطق خالية من السكان دون وقوع إصابات أو أضرار.

خلال الأسبوع من 1 إلى 6 أيلول/ سبتمبر، تم تحديد مكان سقوط صاروخ واحد في النقب الغربي. ولم تقع إصابات أو أضرار.

في 16 آب / أغسطس، سقط صاروخا قسام شمالي غربي النقب.

وفي صباح 17 آب / أغسطس، أطلقت قذيفتا هاون باتجاه قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من السياج الأمني مما أسفر عن إصابة جنديين بجروح طفيفة. كما سقطت قذيفتا هاون بمنطقة مفتوحة في شمالي غربي النقب.

في 16 آب/أغسطس، أحبطت قوات الأمن الإسرائيلية اعتداءا استهدف قوات جيش الدفاع الإسرائيلي بواسطة عبوة ناسفة وضعت إلى جانب الطريق بالقرب من السياج الأمني في جنوبي قطاع غزة. وقد تم قتل أحد الإرهابيين- والذي كان من المسؤولين الكبار في الجهاد الإسلامي الفلسطيني، وقد شارك قبل ذلك بخمسة أشهر بعملية تبادل إطلاق نار، أدت إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة جندي آخر بجروح طفيفة.

في 30 تموز/ يوليو، سقط صاروخ غراد من عيار 122 ملم جنوبي مدينة أشكلون، مما أدى إلى إصابة امرأة إسرائيلية بصدمة نفسية.

وفي 31 تموز/ يوليو، سقط صاروخ بالقرب من مبنى تابع لمؤسسة تعليمية في النقب الغربي. ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات إلا أن أضرارا جسيمة لحقت بالمبنى.

في 2 آب / أغسطس، أطلقت ستة صواريخ باتجاه إسرائيل. وقد سقطت 3 من الصواريخ في مدينة إيلات. ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات. كما سقط صاروخان في مدينة العقبة الأردنية مما أسفر عن مقتل مواطن أردني وإصابة خمسة آخرين بجروح، وصفت جروح أحدهم بأنها بالغة للغاية.

خلال الأسبوع من 20 إلى 27 تموز/ يوليو، تم تحديد مكان سقوط خمس قذائف صاروخية، أطلقت أربع منها في 24 تموز/ يوليو. ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات أو أضرار.

في 20 تموز/ يوليو، أطلقت قذيفة هاون باتجاه قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بأعمال دورية روتينية على امتداد السياج الأمني.

في 19 تموز/ يوليو، أطلقت قذيفة هاون على جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي كانوا يقومون بدورية روتينية على امتداد السياج الأمني.

في 30 جزيران / يونيو، تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية واحدة في النقب الغربي مما ألحق أضرارا بمصنع محلي.

في 24 حزيران/ يونيو، أطلقت 12 قذيفة هاون من منطقة بيت حنون باتجاه قوة من جيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بنشاطات أمنية روتينية. وقد سقطت ست من القذائف داخل الأراضي الإسرائيلية. كما تعرضت القوة الإسرائيلية للاعتداء بنيران الأسلحة الخفيفة.

وفي 28 حزيران/ يونيو، أطلقت قذيفة هاون باتجاه مركبة مدرعة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي مما ألحق أضرارا بالمركبة المدرعة.

خلال الأسبوع من 16 إلى 22 حزيران/ يونيو، تم تحديد مكان سقوط قذيفتين صاروخيتين بالقرب من السياج الأمني في النقب الغربي. ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات أو أضرار. كما تعرضت دوريات جيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من السياج الأمني لتفجير بعض العبوات الناسفة الجانبية ولإطلاق النار من الأسلحة الخفيفة.

خلال الأسبوع من 9 إلى 15 حزيران / يونيو،  تم تحديد سقوط قذيفة صاروخية واحدة في النقب الغربي. في 9 حزيران/ يونيو انفجرت عبوة جانبية ناسفة بالقرب من قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بأعمال دورية روتينية بالقرب من السياج الأمني في جنوبي قطاع غزة. وفي 14 حزيران/يونيو انفجرت عبوة جانبية ناسفة بالقرب من قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بنشاطات أمنية روتينية في جنوبي قطاع غزة. لم يسفر ذلك عن وقوع إصابات أو أضرار.

خلال الأسبوع من 2 إلى 8 حزيران/ يونيو، تم تحديد سقوط ست قذائف صاروخية في الأراضي الإسرائيلية، ثلاث منها أطلقت في 31 أيار/ مايو وثلاث أخرى في 1 حزيران/يونيو. وسقطت جميع القذائف في مناطق غير مأهولة. ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات أو أضرار.

في 1 حزيران/ يونيو، أطلق صاروخ مضاد للدبابات باتجاه قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بنشاطات أمنية روتينية بالقرب من السياج الأمني في جنوبي قطاع غزة.

في مناسبتين (الأولى في 1 حزيران/ يونيو والثانية في 7 من نفس الشهر) هاجمت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي مجموعتين كانتا تنويان إطلاق الصواريخ على النقب الغربي.
في 7 حزيران/ يونيو، هاجمت قوة من جيش الدفاع الإسرائيلي مجموعة كوماندو إرهابية في البحر. وقد كانت المجموعة على ما يبدو في طريقها إلى إسرائيل عن طريق البحر بهدف ارتكاب اعتداء إرهابي. وقُتل أفراد هذه المجموعة الأربعة.

خلال الأسبوع من 26 أيار/ مايو إلى 1 حزيران/ يونيو، تم تحديد مكان سقوط ستة صواريخ في النقب الغربي (5 منها في 26 أيار/ مايو). وقد سقطت الصواريخ في مناطق غير مأهولة، ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات أو أضرار.

في 25 أيار/ مايو، لاحظت قوة من جيش الدفاع الإسرائيلي فلسطينياً كان يقود عربة بالقرب من السياج الأمني أثار شبوهاتها. وبعد أن ابتعد عن العربة، التي كان واضحًا بأنها مفخخة، انفجرت العربة دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات. وفي صباح 1 حزيران/ يونيو، لاحظت قوة من جيش الدفاع الإسرائيلي نشيطين إرهابيين اجتازا السياج الأمني في جنوبي قطاع غزة. ولقد قُتل الإرهابيان أثناء عملية تبادل إطلاق النار معهما.

خلال الأسبوع من 18 إلى 25 أيار/ مايو، سقطت قذيفتان صاروخيتان في الأراضي الإسرائيلية (في 19 وفي 20 أيار/مايو). وانفجرت القذيفتان في مناطق غير مأهولة.
في 21 أيار/مايو،  تسلل إرهابيان إلى الأراضي الإسرائيلية بالقرب من نيريم في النقب الغربي. فقامت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي بإطلاق النار عليهما وقتلتهما. وتم العثور على سلاحيين هجوميين ومجلات قرب الجثتين. وفي مساء 21 أيار/مايو،  وأثناء دورية روتينية في جنوبي قطاع غزة، أصيب قصاص أثر من جيش الدفاع الإسرائيلي بجروح بالغة الخطورة نتيجة إطلاق النار عليه من قناص.

خلال الأسبوع من 11 إلى 17 أيار/ مايو، أطلقت قذيفة هاون باتجاه قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بنشاطات روتينية بالقرب من السياج الأمني. وفي 12 أيار/مايو، تعرض مهندسون مدنيون كانوا يعملون قرب السياج الأمني وكذلك قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بنشاط روتيني بالقرب من معبر كيسوفيم لإطلاق نار من الأسلحة الخفيفة. وفي 14 أيار/ مايو،  انفجرت عبوتان جانبيتان ناسفتان بالقرب من قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بنشاطات روتينية قرب السياج الأمني، مما أسفر عن تضرر السياج الأمني.

خلال الأسبوع من 4 إلى 11 أيار/ مايو،  تم تحديد سقوط قذيفة صاروخية في النقب الغربي دون وقوع إصابات أو أضرار. كما تعرض جنود جيش الدفاع الإسرائيلي للاعتداء مرتين بنيران الأسلحة الخفيفة بالقرب من الشريط الحدودي.

خلال الأسبوع من 27 نيسان/ أبريل إلى 4 أيار/ مايو،  أطلقت نيران الأسلحة الخفيفة عدة مرات على جنود جيش الدفاع الإسرائيلي الذين كانوا يقومون بنشاطات أمنية روتينية بالقرب من السياج الأمني. ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

في 25 نيسان/ أبريل،  أطلقت نيران الأسلحة الخفيفة باتجاه مدنيين كانوا يقومون بنشاطات غير عسكرية بالقرب من السياج الأمني. ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات. وفي نفس اليوم، عثرت قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي على ثلاثة ألغام بالقرب من السياج الأمني في وسط قطاع غزة.

في 16 نيسان/ أبريل، لاحظت قوة من جيش الدفاع الإسرائيلي شخصاً مشتبهاً به كان يحاول وضع عبوة جانبية ناسفة بالقرب من السياج الأمني في قطاع غزة، على مقربة من كفار عازا. وحين حاول الإرهابي إلقاء قنبلة يدوية باتجاه القوة، ردت قوة جيش الدفاع الإسرائيلي على مصدر النيران وقتلته.

في ساعات الصباح الباكر من 13 نيسان/ أبريل، لاحظت قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي مجموعة إرهابية وهي تزرع عبوة جانبية ناسفة بالقرب من السياج الأمني على مقربة من معبر كيسوفيم.

في 26 آذار/مارس،  قُتل ضابط وجندي من جيش الدفاع الإسرائيلي وأصيب أربعة آخرون بالقرب من معبر كيسوفيم في وسط قطاع غزة. وأعلنت كتائب عز الدين القسام، وهي الجناح العسكري لحركة حماس، تحملها المسؤولية عن هذا الحادث. واستمر إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على النقب الغربي خلال الأسبوع من 24 آذار/مارس إلى 6 نيسان/ أبريل. كما تم تحديد سقوط خمسة صواريخ في الأراضي الإسرائيلية، إضافة إلى سقوط أربعة صواريخ أخرى داخل قطاع غزة. هذا وتم إطلاق ثلاث قذائف هاون، قذيفتان باتجاه قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، خلال الحادث الذي وقع في 26 آذار/ مارس. ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات. وقد تحملت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح المسؤولية عن إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون.

خلال الأسبوع من 16 إلى 23 آذار/ مارس 2010، طرأ تزايد كبير على عدد القذائف الصاروخية التي أطلقت على النقب الغربي، وتم تحديد مكان سقوط تسع قذائف صاروخية. كما سقطت خمس قذائف أخرى داخل قطاع غزة.

في 18 آذار/ مارس 2010، أصابت قذيفة صاروخية دفيئة في نتيف هاعاسارا، وقُتل نتيجة ذلك عامل تايلندي. وقد كان هذا العامل أول ضحية سقطت جراء إصابة قذيفة صاروخية منذ عملية الرصاص المصبوب.

في 11 آذار/ مارس 2010، سقطت قذيفة صاروخية على بناية في النقب الغربي دون وقوع إصابات. وفي 13 آذار/ مارس، تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية في منطقة غير مأهولة بالنقب الغربي، دون وقوع إصابات أو أضرار. وفي 14 آذار/ مارس، أطلقت نيران الأسلحة الخفيفة باتجاه دورية آلية تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تتحرك على امتداد السياج الحدودي الأمني، دون وقوع إصابات.

في 25 شباط/ فبراير 2010، عثرت دورية تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي على منصة لإطلاق القذائف الصاروخية وعلى قذيفة صاروخية بالقرب من السياج الأمني. وتم تفجير منصة الإطلاق بالتحكم عن بعد على أيدي خبراء المتفجرات في جيش الدفاع الإسرائيلي.

وفي 1 آذار/ مارس أطلقت دبابة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي النار على مجموعة من الفلسطينيين الذين اقتربوا من السياج الأمني على مقربة من بيت لاهية في شمالي قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل إرهابي واحد وإصابة آخرين. وخلال عملية تمشيط المنطقة، تم العثور على مدفع هاون وعلى جهاز تفجير. كما أطلقت قذيفة صاروخية مضادة للدبابات باتجاه الجنود الذين كانوا يقومون بأعمال التمشيط، ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

خلال الأسبوع من 17 إلى 23 شباط/ فبراير، تم تحديد مكان سقوط قذيفتين (على الأرجح قذيفتي هاون) بالقرب من السياج الأمني داخل قطاع غزة. وأعلنت الجبهة الشعبية الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن إطلاق القذيفتين، اللتين كانتا تستهدفان قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي.

وفي 18 شباط/ فبراير،  تم تفجير عبوة جانبية ناسفة كانت تستهدف دورية تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، مما أدى إلى إصابة جندي واحد بجروح طفيفة.

في 10 شباط/  فبراير، لوحظت مجموعة من الفلسطينيين الذين أثاروا الشبهات لدى الجنود بالقرب من معبر إيرز فتم إطلاق النار على أفراد المجموعة. وفي 12 شباط/ فبراير، تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية في النقب الغربي، دون وقوع إصابات أو أضرار. كما لاحظت قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين المسلحين الذين كانوا يقتربون من السياج الأمني وسط قطاع غزة.

خلال الأسبوع من 2 إلى 9 شباط/ فبراير 2010،  تم تحديد مكان سقوط قذيفتين صاروخيتين (في 3 و-7 شباط/ فبراير) في مناطق غير مأهولة بالقرب من تجمعات سكانية، دون وقوع إصابات أو أضرار.

تم تحديد مكان سقوط قذيفتين صاروخيتين في مناطق غير مأهولة في النقب الغربي في 20 و-24 كانون الثاني/ يناير، دون وقوع إصابات أو أضرار.

خلال الأسبوع من 13 إلى 20 كانون الثاني/ يناير 2010،  تم تحديد مكان سقوط ثلاث قذائف صاروخية وقذيفة هاون واحدة في مناطق غير مأهولة في النقب الغربي. وبالإضافة إلى ذلك، أطلقت عدة قذائف صاروخية وقذائف هاون سقطت داخل قطاع غزة، دون وقوع إصابات أو أضرار.

 خلال الأسبوع من 6 إلى 12 كانون الثاني/ يناير، تم تحديد مكان سقوط سبع قذائف صاروخية في إسرائيل، معظمها في 7 كانون الثاني/ يناير. وإضافة إلى ذلك، تعرضت قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي لإطلاق النار بالقرب من معبر كارني (في 7 كانون الثاني/ يناير)، كما انفجرت عبوة جانبية ناسفة بالقرب من قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بأعمال الدورية على امتداد السياج الأمني (في 10 كانون الثاني/يناير).

خلال الأسبوع من 30 كانون الأول/ ديسمبر 2009 إلى 5 كانون الثاني/ يناير 2010، تم تحديد مكان سقوط قذيفتين صاروخيتين في النقب الغربي. ولأول مرة منذ عملية الرصاص المصبوب، تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية في مدينة نتيفوت الإسرائيلية الجنوبية (في 2 كانون الثاني/يناير). وأعلن الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليته عن هذا الإطلاق, الذي لم يسفر عن وقوع إصابات. وتم تقديم العلاج لامرأة واحدة أصيبت بصدمة نفسية. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت قذيفة هاون على قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من السياج الأمني (في 4 كانون الثاني/  يناير) كما أطلقت أربع قذائف هاون باتجاه معبر كيرم شالوم وقذيفة صاروخية واحدة باتجاه معبر كيسوفيم (في 1 كانون الثاني/ يناير). وفي 31 كانون الأول/ ديسمبر 2009، أطلق عدد من الفلسطينيين المسلحين النار على قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بأعمال الدورية بالقرب من السياج الأمني في شمالي قطاع غزة.

خلال الأسبوع من 15 إلى 22 كانون الأول/ ديسمبر 2009، تم تحديد مكان سقوط قذيفتين صاروخيتين في النقب الغربي (في 16 كانون الأول/ ديسمبر). وقد سقطت القذيفتان في مناطق غير مأهولة، دون وقوع إصابات أو أضرار.

في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2009، سقطت قذيفتان صاروخيتان في مناطق غير مأهولة في النقب الغربي دون وقوع إصابات أو أضرار. وفي 12 كانون الأول/ ديسمبر، أطلق فلسطينيون نيران الأسلحة الخفيفة على قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي في منطقة كيسوفيم، دون أن تقع إصابات. هذا وأطلقت قوة من جيش الدفاع الإسرائيلي النار على خمسة فلسطينيين مشتبه بهم بارتكاب أعمال إرهابية بعد أن تم رصدهم في الأراضي الإسرائيلية بعد إطلاق قذائف أر بي جي على سيارة جيب تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي.

خلال الأسبوع من 1 إلى 8 كانون الأول/ ديسمبر 2009،  تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية في منطقة غير مأهولة في النقب الغربي (في 4 كانون الأول/ ديسمبر)، دون وقوع إصابات أو أضرار. وفي نفس اليوم، تعرضت دورية تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي لاعتداء بواسطة قذائف أر بي جي وأسلحة خفيفة بالقرب من السياج الأمني في وسط قطاع غزة.

خلال الأسبوع من 17 إلى 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2009،  تم تحديد مكان سقوط أربع قذائف صاروخية في مناطق غير مأهولة بالقرب من مدن إسرائيلية. في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، أطلقت قذيفتا هاون، دون وقوع إصابات أو أضرار. وفي 18 تشرين الثاني/نوفمبر،  تم استخدام عبوة جانبية ناسفة بهدف الاعتداء على قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من السياج الأمني جنوبي معبر كارني. كما أطلقت نيران الأسلحة الخفيفة على قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من معبر كيسوفيم.

في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر، تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية واحدة، كانت قد سقطت بمنطقة غير مأهولة في النقب الغربي، دون وقوع إصابات أو أضرار. كما رصدت قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي مجموعة إرهابية تحاول زرع عبوة ناسفة في شمالي قطاع غزة، وأطلقت النار عليها.

في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر،  تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية واحدة، سقطت في منطقة غير مأهولة ولم تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.

في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر، تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية واحدة، سقطت في منطقة غير مأهولة، دون وقوع إصابات أو أضرار. وفي 28 تشرين الأول/ أكتوبر، أطلقت نيران الأسلحة الخفيفة على قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من معبر كارني.

خلال الأسبوع من 20 إلى 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2009، تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية واحدة، سقطت في 21 تشرين الأول/أكتوبر في منطقة غير مأهولة بالقرب من مدينة تقع في النقب الغربي دون وقوع إصابات. وفي 20 تشرين الأول/ أكتوبر، أطلقت ثلاث قذائف هاون على قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، وفي 21 تشرين الأول/أكتوبر أطلقت النار على قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من السياج الأمني.

خلال الأسبوع من 12 إلى 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2009، تم تحديد مكان سقوط قذيفتين صاروخيتين بمناطق غير مأهولة في النقب الغربي (في 13 و-18 تشرين الأول/أكتوبر)، دون وقوع إصابات أو أضرار.
في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2009،  تم تحديد مكان سقوط قذيفة هاون في منطقة غير مأهولة بالقرب من سديروت، دون وقوع إصابات أو أضرار. وفي 6 تشرين الأول/ أكتوبر، تم إطلاق نيران الأسلحة الخفيفة على 6 مدنيين كانوا يعملون بالقرب من معبر كارني.

 خلال الأسبوع من 29 أيلول/ سبتمبر إلى 5 تشرين الأول/أكتوبر 2009،  تم تحديد مكان سقوط خمس قذائف صاروخية في مناطق غير مأهولة بالقرب من تجمعات سكانية إسرائيلية (كما سقطت قذيفة صاروخية أخرى داخل قطاع غزة)، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات أو أضرار. وبالإضافة إلى ذلك، استخدمت نيران الأسلحة الخفيفة للاعتداء على قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي وعلى مدنيين إسرائيليين بالقرب من السياج الأمني.

خلال الأسبوع من 22 إلى 29 أيلول/ سبتمبر 2009،  تم تحديد مكان سقوط ثلاث قذائف صاروخية في النقب الغربي (كما أطلق الفلسطينيون قذائف صاروخية أخرى سقطت داخل قطاع غزة). كما تم إطلاق قذيفة هاون واحدة، دون وقوع إصابات أو أضرار. هذا وأطلقت النيران على دوريات تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي وعلى مدنيين إسرائيليين كانوا يعملون بالقرب من السياج الأمني على مقربة من معبري كيسوفيم وسوفا.

خلال الأسبوع من 15 إلى 22 أيلول/ سبتمبر 2009، تم تحديد مكان سقوط قذيفتين صاروخيتين في النقب الغربي، كما أطلقت قذيفة هاون على مدنيين كانوا يعملون بالقرب من السياج الأمني. كذلك، أطلقت النيران، وخاصة نيران الأسلحة الخفيفة، على دوريات تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي وعلى مدنيين إسرائيليين كانوا يعملون بالقرب من السياج الأمني.
في 16 أيلول/سبتمبر،  أطلقت قذيفة هاون على مدنيين كانوا يعملون بالقرب من موقع كيسوفيم  التابع لجيش الدفاع الإسرائيلي.

في 19 أيلول/سبتمبر (الذي صادف عيد رأس السنة العبرية)، تم تحديد مكان سقوط قذيفتين صاروخيتين بالقرب من مدينة سديروت الإسرائيلية، دون وقوع إصابات أو أضرار.
في 20 أيلول/ سبتمبر، أطلقت قوة من جيش الدفاع الإسرائيلي النار على مجموعة إرهابية كانت تزرع عبوات جانبية ناسفة في جنوبي شرقي جباليا، مما أدى إلى مقتل إرهابيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

في 21 أيلول/ سبتمبر، أطلقت نيران الأسلحة الخفيفة على مدنيين إسرائيليين كانوا يعملون بالقرب من معبر ناحال عوز لنقل الوقود، ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
خلال الأسبوع من 1 إلى 8 أيلول/سبتمبر 2009، تم تحديد مكان سقوط ثلاث قذائف صاروخية وسبع قذائف هاون على النحو التالي:

في 4 وفي 7 أيلول/ سبتمبر 2009،  تم تحديد مكان سقوط قذيفتين صاروخيتين في مناطق غير مأهولة في النقب الغربي، دون وقوع إصابات أو أضرار.
في 3 أيلول/ سبتمبر 2009، وخلال فترة 24 ساعة، أطلقت سبع قذائف هاون، أربع منها على قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من السياج الأمني، وثلاث قذائف أخرى باتجاه تجمعات سكانية في النقب الغربي، دون وقوع إصابات أو أضرار. وفي بيان خاص نشرته كتائب عز الدين القسام، وهي الجناح العسكري لحركة حماس، أعلنت مسؤوليتها عن هذه الاعتداءات. كما أطلق فلسطينيون النار على مدنيين كانوا يعملون بالقرب من السياج الأمني، مما ألحق أضرارا بجرار، وكذلك على قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من السياج الأمني في وسط قطاع غزة، وردت القوة على مصدر النيران بالمثل.

في 30 آب/ أغسطس 2009، أطلق فلسطينيون النار على مدنيين إسرائيليين كانوا يعملون في مشروع هندسي بالقرب من السياج الأمني في شمالي قطاع غزة، دون وقوع إصابات أو أضرار.

في 29 آب/أغسطس 2009،  تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية بالقرب من قرية في النقب الغربي، دون وقوع إصابات أو أضرار.
في 27 آب/أغسطس 2009، أطلق فلسطينيون النار على مدنيين إسرائيليين كانوا يقومون بنشاطات غير عسكرية بالقرب من السياج الأمني في جنوبي قطاع غزة، دون وقوع إصابات أو أضرار.
في 24 آب/ أغسطس 2009، أطلقت قذيفتا هاون على الأراضي الإسرائيلية، سقطت إحداهما في قاعدة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي شمالي قطاع غزة، وأسفرت عن إصابة جندي بجروح طفيفة. وقبل ذلك بساعة، تمت ملاحظة ثلاثة فلسطينيين مشبوهين بالقرب من السياج الأمني، كانوا يحاولون على الأرجح زرع عبوة جانبية ناسفة.

خلال الأسبوع من 12 إلى 18 آب/أغسطس 2009،  أطلقت قذيفة هاون على مدني إسرائيلي كان يعمل بالقرب من السياج الحدودي.
خلال الأسبوع من 4 إلى 11 آب / أغسطس 2009،  تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية في النقب الغربي. وفي 10 آب/ أغسطس، أطلقت نيران الأسلحة الخفيفة على مدنيين إسرائيليين كانوا يعملون بالقرب من معبر كارني. وفي 9 آب/ أغسطس، سقطت قذيفتا هاون بالقرب من معبر إيرز داخل قطاع غزة. وقد جاء  هذا الاعتداء في حين كان يتم نقل مواطن فلسطيني يعاني من مرض في القلب إلى سيارة إسعاف إسرائيلية من أجل تلقي العلاج الطبي في إسرائيل.

في 23 تموز/ يوليو 2009،  أطلقت نيران الأسلحة الخفيفة من قطاع غزة على مجموعة من المدنيين الإسرائيليين كانوا يعملون بالقرب من معبر سوفا، ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
في 16 تموز/ يوليو 2009، تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية جنوبي كيبوتس ناحال عوز، دون وقوع إصابات أو أضرار. وفي 19 تموز/ يوليو، أطلق فلسطينيون مسلحون قذائف أر بي جي وهاون باتجاه قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بأعمال دورية عند السياج الحدودي بالقرب من كيبوتس ناحال عوز.

في 7 تموز/ يوليو 2009، أطلقت قذيفة هاون على دورية تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من معبر كارني، سقطت في الأراضي الإسرائيلية. وفي 11 تموز/ يوليو،  أطلقت قذيفة هاون بالقرب من معبر كارني، سقطت داخل قطاع غزة.

في 2 تموز/ يوليو 2009، تعرضت دورية تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي لإطلاق النار جنوبي معبر كارني. وفي 5 تموز/ يوليو، أطلقت ثلاث قذائف هاون على دورية تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من معبر سوفا.

في 25 حزيران/ يونيو 2009،  أطلقت نيران الأسلحة الخفيفة على معبر ناحال عوز لنقل الوقود، دون وقوع إصابات. وفي 29 حزيران/ يونيو، تمت ملاحظة فلسطينييْن اثنين وهما يزرعان عبوة جانبية ناسفة  2 كم جنوبي غربي معبر كارني.

في 21 حزيران/ يونيو 2009،  اكتشفت قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بأعمال دورية روتينية، أربع عبوات جانبية ناسفة زُرعت على امتداد السياج الحدودي الأمني بمنطقة كيسوفيم في النقب الغربي. وخلال عملية إبطال مفعول العبوات، أطلقت قذيفتا هاون ونيران الأسلحة الخفيفة على الجنود، ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات أو أضرار.

خلال الأسبوع من 9 إلى 15 حزيران/ يونيو 2009، تم تحديد مكان سقوط قذيفة صاروخية في النقب الغربي، دون وقوع إصابات أو أضرار.
في 19 أيار/ مايو 2009،  أصابت قذيفة صاروخية بيتاً في مدينة سديروت الجنوبية وألحقت به أضراراً. كما تم تقديم العلاج لشخصين أصيبا بصدمة نفسية.

خلال الأسبوع من 5 إلى 12 أيار/ مايو 2009،  تم تحديد مكان سقوط أربع قذائف صاروخية وقذيفتي هاون، سقطت جميعها في مناطق غير مأهولة دون وقوع إصابات أو أضرار.

خلال الأسبوع من 28 نيسان/ أبريل إلى 5 أيار/مايو 2009،  أطلقت قذيفة صاروخية واحدة وثلاث قذائف هاون على إسرائيل.

في 15 و-17 نيسان/ أبريل،  أطلقت قذيفتان صاروخيتان على النقب الغربي وسقطتا في مناطق غير مأهولة.

خلال الأسبوع من 31 آذار/ مارس إلى 7 نيسان/ أبريل 2009،  أطلقت قذيفتان صاروخيتان وقذيفتا هاون على إسرائيل. وفي 31 آذار/ مارس، عقب منع محاولة زرع عبوة جانبية ناسفة بالقرب من السياج الحدودي الأمني، أطلقت قذيفتان صاروخيتان وقذيفة هاون على تجمعات سكانية في النقب الغربي.

خلال الأسبوع من 24 إلى 30 آذار/مارس 2009،  أطلقت قذيفتان صاروخيتان وقذيفة هاون واحدة على إسرائيل.

خلال الأسبوع من 17 إلى 23 آذار/ مارس 2009،  أطلقت ثلاث قذائف هاون على قوات تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تقوم بنشاطات على امتداد السياج الحدودي الأمني. واعلنت كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس مسؤوليتها عن إطلاق قذائف الهاون في 22 آذار/ مارس.

خلال الأسبوع من 9 إلى 16 آذار/ مارس 2009، سقطت 14 قذيفة صاروخية وأربع قذائف هاون على إسرائيل، معظمها سقطت في مناطق غير مأهولة ولم تسفرعن وقوع إصابات أو أضرار.

خلال الأسبوع من 3 إلى 8 آذار/مارس 2009،  أطلقت 17 قذيفة صاروخية، أصابت واحدة منها مدينة نتيفوت، دون أن تقع إصابات أو أضرار. كما تم إطلاق تسع قذائف هاون.
في 5 آذار/ مارس، أطلقت قذيفة صاروخية مضادة للدبابات على دورية تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي كانت تتحرك على امتداد السياج الحدودي الأمني. وردًا على ذلك، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي المجموعة التي قامت بإطلاقها. وادعت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني تحمل المسؤولية عن هذا الاعتداء الصاروخي.

خلال الأسبوع من 25 شباط/ فبراير إلى 3 آذار/ مارس،  تم تحديد مكان سقوط 25 قذيفة صاروخية. في 28 شباط/ فبراير، أصابت مدينة أشكلون قذيفتان صاروخيتان من عيار 175 ملم محسنتان وطويلتا المدى - مع مدى يبلغ  أقصاه 18 كم (11 ميلاً). وقد أصابت إحدى القذيفتين مبنى لمدرسة وألحقت أضرارًا جسيمة. ولم يتم إطلاق قذائف هاون خلال هذا الأسبوع.

في 1 آذار/ مارس،  تم تحديد مكان سقوط تسع قذائف صاروخية في النقب الغربي، أصابت إحداها بيتاً في سديروت، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 28 شباط/ فبراير، تم تحديد مكان سقوط سبع قذائف صاروخية، بما في ذلك قذيفتان صاروخيتان طويلتا المدى أصابتا مدينة أشكلون، وألحقت إحداهما أضرارًا جسيمة بمبنى مدرسة عندما اخترقت الشظايا جدران عدة صفوف دراسية. كما عانى سبعة أشخاص يسكنون بالقرب من المدرسة من صدمة نفسية نتيجة ذلك.

في 27 شباط/ فبراير، تم تحديد مكان سقوط قذيفتين صاروخيتين، دون وقوع إصابات أو أضرار.

في 26 شباط/ فبراير، سقطت 3 قذائف صاروخية في الأراضي الإسرائيلية، اثنتان منها في سديروت، حيث أصابت قذيفة صاروخية بيتاً، بينما سقطت الأخرى في منطقة غير مأهولة بالقرب من المنطقة الصناعية. ولم تقع إصابات بالأرواح، لكن القذيفة ألحقت أضراراً بالبيت.

خلال الأسبوع من17 إلى 24 شباط/ فبراير، أطلقت 12 قذيفة صاروخية و-15 قذيفة هاون من قطاع غزة. وفيما يلي تفصيل أهم الحوادث:
في 19 شباط/ فبراير، تم تحديد مكان سقوط أربع قذائف صاروخية، سقطت إحداها بالقرب من سديروت، دون وقوع إصابات أو أضرار.
في 20 شباط/ فبراير، أطلقت ست قذائف هاون باتجاه قوات تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي دون أن تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.
في 20 شباط/ فبراير، زرعت مجموعة إرهابية مؤلفة من ثلاثة فلسطينيين عبوة جانبية ناسفة أربعة كم شمالي شرقي موقع كيسوفيم، ثم هربت من المكان.
في 23 شباط/ فبراير، تم تحديد مكان سقوط قذيفتين صاروخيتين بالقرب من سديروت، دون وقوع إصابات أو أضرار. كما حاولت مجموعة إرهابية زرع عبوة جانبية ناسفة على بعد 3 كم إلى الشمال من موقع كيسوفيم. وقام سلاح الجو الإسرائيلي باستهداف هذه المجموعة.

خلال الأسبوع من 10 إلى 17 شباط/ فبراير، تواصل إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون بشكل يومي على المدن والتجمعات السكانية في النقب الغربي، وكذلك على قوات جيش الدفاع الإسرائيلي التي كانت تقوم بنشاطات على امتداد السياج الحدودي الأمني. وخلال هذا الأسبوع تم إطلاق 13 قذيفة صاروخية، منها صاروخ غراد من عيار 122 ملم طويل المدى، سقط جنوبي غربي مدينة يافنيه. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت ست قذائف هاون، معظمها باتجاه قوات تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي. كما أطلقت قذيفتا هاون على قطعة بحرية تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي بالقرب من سواحل غزة، وتم تفجير عدة عبوات جانبية ناسفة كانت تستهدف قوات جيش الدفاع الإسرائيلي. وفي جميع هذه الحوادث المذكورة أعلاه، لم يتم التبليغ عن وقوع إصابات أو أضرار بالممتلكات.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   عملية الرصاص المصبوب الإسرائيلية في غزة
   وراء العناوين: إسرائيل تعلن عن وقفها لإطلاق النار
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام