في عام 2005 عندما انسحبت إسرائيل من قطاع غزة, أملنا بأننا لن نعود إلى هناك أبدًا.
ولكن ثماني سنوات من الاعتداءات الصاروخية المتواصلة التي شنتها منظمة حماس الإرهابية, ورفض حماس لتمديد فترة التهدئة, وتهريب الأسلحة في نفس الفترة, لم تبقِ لإسرائيل أي خيار آخر غير العمل للدفاع عن نفسها.
وتتحمل حركة حماس, بلا شك, مسؤولية الأعمال العدوانية الحالية. ويجب على المجتمع الدولي أن يركز انتباهه على وقف النشاطات الإرهابية التي تقوم بها لحماس, ويجب عليه أن يوضح أن منظمة إرهابية لن يمكنها أن تكون قيادة شرعية.
وقد علمتنا السنوات الثماني الماضية من الإرهاب والفترة التي يطلق عليها "التهدئة", أن أي نوع من الترتيبات يجب احترامها وضمانها كاملاً, بما في ذلك الوقف المطلق لإطلاق الصواريخ والتهريب, لضمان كونها ثابتة ولضمان إحلال السلام الدائم.