التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     مكافحة الإرهاب     حرب حماس ضد إسرائيل     بيان أدلى به وزير الدفاع إيهود براس بشأن دخول القوات البرية الإسرائيلية إلى غزة 03012009

بيان أدلى به وزير الدفاع إيهود براس بشأن دخول القوات البرية الإسرائيلية إلى غزة

3 كانون الثاني / يناير 2009

 

"قبل بضع ساعات, دخلت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي إلى قطاع غزة في إطار عملية "الرصاص المصبوب". 
في العملية, وحتى الآن, نجح جيش الدفاع الإسرائيلي: سلاح الجو, والاستخبارات ومعها قوى الأمن الأخرى في تسديد ضربة قاسية إلى حماس.  

منذ بداية العملية, هاجمنا أكثر من 600 هدف تابع لحماس ولمنظمات الإرهاب مما أدى إلى سقوط قرابة 400 قتيل وأكثر من 2000 جريح.  

منذ بدء العملية, أطلقت على مدن وقرى الجنوب أكثر من 400 صاروخ وقذيفة هاون, باتجاه بيوت سكنية, صفوف دراسية, رياض أطفال وتجمعات سكنية. وقد أدى ذلك إلى سقوط أربعة قتلى لدينا وخمسة وعشرين مصابا.    

من أجل إتمام المهمة يتطلب الآن القيام بعملية برية

لقد قلت في بداية العملية بأنه سيتم توسيع وتعميق العملية بقدر ما يتطلب الأمر, والآن أصبح الأمر مطلوبا. إن هدفنا هو وقف العمليات العدوانية من غزة ضد مواطني إسرائيل, والتسبب بإحداث تغيير جذري في الوضع في جنوب البلاد.

إنه تم اتخاذ القرار الخاص بالخروج للمرحلة البرية من العملية بعد تفكير عميق. حيث تم فحص كل بديل بشكل جذري ونحن ندرس كل سيناريو محتمل. 

إننا نواصل توسيع العملية ونحن نعي جيدا الحقيقة بأن الحديث هو عن تحرك ينطوي على تحديات, صعوبات وتضحيات أيضا. إننا نقوم بذلك من منطلق إيماننا بأن هذا هو واجبنا وهذه هي مسئوليتنا تجاه مواطني دولة إسرائيل الآن. 

لسنا بالفرحين للخروج إلى الحرب, لكننا لن نتخلى عن مواطنينا, الذين يشكلون هدفا لاعتداءات حماس المستمرة.  

إنني أعي جسامة المسئولية التي تقع على كاهلنا من جراء اتخاذ القرار بالخروج إلى العملية. غير أن وظيفة جيش الدفاع الإسرائيلي هي حماية الجبهة الداخلية. في الوقت ذاته فإن مقاتلي جيش الدفاع الإسرائيلي يأخذون بالحسبان, ولا بد من قول ذلك بشكل مباشر هنا: بأن العملية البرية تنطوي أيضا على تعريض حياة المقاتلين إلى الخطر.  

بصفتي مقاتل وقائد, وكمن قاد مقاتليه إلى مهمات قتالية, أعرف جيدا ما هي المخاطر المترتبة على كل عملية هجومية, وما هو الثمن الباهظ الذي قد تجبيه. لذلك, لم ارتدع عن التردد, وإن أعود وأتردد, وأن أتوصل إلى القرار الحاسم بكامل المسئولية.

أعود وأقول, هذا لن يكون سهلا, هذا لن يكون قصيرا, لا أريد أن أوهم أحدا, كما أن سكان جنوب البلاد سيمرون الآن بأيام ليست ببسيطة. 

إننا نراقب أيضا الوضع الحساس على الحدود الشمالية. ليست لدينا أية نوايا لخوض مواجهات هناك. نأمل في أن تبقى الجبهة الشمالية هادئة, بيد أننا جاهزون ومستعدون لكل إمكانية. 

لدي تقدير كبير لقدرة المواطنين الرائعة على الصمود, وللقيادة التي يبديها رؤساء السلطات المحلية, وللتعاون مع قيادة الجبهة الداخلية, الجهاز الاقتصادي لأوقات الطوارئ, شرطة إسرائيل, خدمات الإطفاء, نجمة داوود الحمراء وجميع الوزارات الحكومية الأخرى. هذا التعاون سوف يستمر ويزداد بقدر ما يتطلب.    

إن العمليات التي نحن في ذروتها الآن, مثل العمليات التي سبقتها, تمت بموجب قرار المجلس الوزاري المصغر وبالتشاور مع رئيس الوزراء.

 أريد من هنا أن أشد أزر كل من رئيس الأركان, غابي أشكنازي, قائد المنطقة الجنوبية, جميع قادة ومقاتلي جيش الدفاع الإسرائيلي, ورئيس جهاز الأمن العام, يوفال ديسكين, وجميع رجال أجهزة الأمن المختلفة. أعلم بأن هناك من يمكن الاعتماد عليه. 

إننا دعاة سلام, وقد تحلينا بضبط النفس زمنا طويلا, لكنه حان الوقت لنقوم بما يتوجب علينا القيام به, أن نمنح مواطنينا ما يستحقه كل مواطن في العالم: الهدوء والسكينة, وأن نبعد بقدر ما يمكن ما قد يتعرضون إليه من تهديدات مستقبلية. 
إننا في أوج صراع معقد ومركب. لكننا سنخرج منه ونحن محقين, متحدين وأكثر إصرارا, وستكون الغلبة لنا". 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   عملية "الرصاص المصبوب
   قرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية بشأن مواصلة نشاط جيش الدفاع في قطاع غزة (2.1)
   ما وراء العناوين: حركة حماس تزيد من مدى نيران الصواريخ التي تطلقها على إسرائيل
   الناطق بلسان جيش الدفاع يعلن عن توسيع عملية الرصاص المصبوب 3.1.09
   بيانات بشأن عملية "الرصاص المصبوب" في غزة تصدر عن الناطق بلسان جيش الدفاع
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع