نشر موقع "الملتقى الفتحاوي" التابع لحركة فتح شهادات لسكان بلدة بيت حانون من القاطنين في أبراج الندى والعودة رووا فيها كيف يستولي عناصر حماس على بيوتهم والتي يعتبرونها " خط المواجهة الثاني" ويديرون من داخلها استباكات مع قوات جيش الدفاع الإسرائيلي. وينتقد سكان بيت حانون ما يفعله عناصر حماس وخاصة في أعقاب الحادث الذي وقع في 28.4.2008 في بيت حانون والذي راح ضحيته أربعة أطفال ووالدتهم.
وروى أحد السكان المحليين الذي يطلق عليه "أبو رجاء": "بعد أن توغلت دبابة واحدة وناقلة جند... اكتظت المنطقة برجال وشباب ملثمين في أغلبهم ويحملون حقائب 'هاندباك' كبيرة وفيها أسلحة متوسطة وخفيفة، اقتحموا برجنا وطلبوا من السكان 'الإخلاء'..."
وأضاف قائلا: "تجمهرت النساء قبل الرجال والاطفال حول رجال ' المقاومة' يطالبونهم بالابتعاد عن ابراجهم وأطفالهم ، وبعد تعنيف وصل الى حد الضرب وإهانة بعض السكان من قبل 'المقاومة' والتي كانت في معظمها ، تحت سيطرة حركة حماس 'كتائب القسام' تم تهجير معظم سكان ابراج حي الندى ، والبدء في عملية مواجهة 'المحتل' الدبابة وناقلة الجند والجرافة والطيران الذي يغطي سماء المنطقة..."
واستطرد يقول: "تركنا بيوتنا 'لهم' ادخلوا أكياس الرمل الى غرف نومنا والصالونات ونصبوا الرشاشات الثقيلة وزرعوا الاسفلت القريب بالعبوات الناسفة 'شواظ' وتركونا في العراء خلفهم، وكأننا رعاة لا قيمة لنا وما يفعلونه هو المقدس وهو الواجب وأن كان ثمن ذلك انفسنا ودماء أطفالنا".
وجاء على لسان أحد السكان المحليين: "ابو رجاء الذي كاد أن ينفجر من غيظه ، قال أي مقاومة هذه التي تحتل بيوت الأمنين وتنصب صواريخها على مقربة من سكان العزل والأمنين لترمي صاروخا يسقط في التراب ويقتل الأولاد والنساء بعدها، أي 'مقاومة' هذه التي تريد أن تصر على استمرار نزف الدم الفلسطيني بأرخص الاثمان مقابل أن تثبت أنها 'مقاومة' ولو ضحت بكل ما هو دونها ، ويسأل أبو رجاء الى متى سنصدق أنفسنا؟ من السخافة أن يموت أبني مجاناً وهو نائم من أجل 'مقاوم' نصب فوق نافذة غرفة نومه رشاشا وأخذ يطلق النار على الاسرائيلي ليرد عليه بقذيفة تقتله وتقتل أبني وتدمر بيتي؟."
أما شاهد آخر فقال:"تخزين الاسلحة في المنازل.. والضحايا ، اتخاذ المساجد مستودعات للاسلحة.. ودمارها، التفجيرات بالخطأ.. والضحايا، احتلال مساكن المدنيين وتحويلها الى مراكز لاطلاق النار ومن ثم دمارها وقتل سكانها ، واستغلال الاطفال في جلب قواعد الصواريخ بعد اطلاقها وقتلهم. وغيرها من الأخطاء الكبيرة والجسيمة التي ترتكبها بعض العناصر المسلحة تحت مظلة 'المقاومة' وما تنتهجه حركة حماس اليوم من تحويل كامل قطاع غزة الى 'ثكنة' عسكرية لتعطي بذلك جيش الاحتلال الغادر والمجرم ذرائع بقصف أي مكان فيه وفي أي ساعة أرادها ومن ثم يصيح والنساء مع اهل الضحايا والمفجوعين بالمال والابناء على شاشات الفضائيات ' دمرونا .. دمرونا..'"
التقرير الكامل في موقع "الملتقى الفتحاوي"