(بيان صادر عن الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي عن حوادث إطلاق النار في قطاع غزة)
في أعقاب تقارير لوسائل الإعلام نُشرت مؤخرًا حول بعض الحوادث التي أصيب فيها, كما تدعي هذه التقارير, مدنيون غزاوين نتيجة إطلاق نار قامت به قوات من جيش الدفاع الإسرائيلي, يكرر الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي تأكيده بأن القوات الإسرائيلية لا تستهدف المدنيين الأبرياء.
وفي الأيام ال-22 الماضية, كانت إسرائيل متورطة بأوضاع قتالية معقدة في قطاع غزة, ولم يتردد الإرهابيون الذين شاركوا في القتال في استعمال السكان المدنيين دروعًا بشرية, أو باستغلال المنشآت الإنسانية لتكون مواقع لإطلاق النار.
وقد تلقى جنود جيش الدفاع الإسرائيلي أوامر واضحة بشأن قواعد إدارة القتال. ومع ذلك, في ضوء الظروف القتالية الصعبة, والمعارك المعقدة, والقتال في مناطق مأهولة بالسكان المدنيين, يتعرض مدنيون غير متورطين بالقتال للخطر, مثلما يتعرض الجنود الإسرائيليون لحوادث إطلاق النار عن طريق الخطأ على أيدي قواتنا.
وبذلك يتطرق الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي إلى التقارير من الأيام القليلة الماضية المتعلقة بإطلاق النار من الجانب الإسرائيلي على منشآت أونروا – وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين, ومستشفى القدس, وبناية كانت تستعملها وسائل الإعلام, ومنزل الدكتور عز الدين أبو العيش. ويريد الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي التوضيح أن النتائج الأولية للتحقيقات التي تتم تحت النار وعلى مستوى اللواء, تشير إلى أن في جميع الحوادث المذكورة أعلاه, أطلقت النار على القوات الإسرائيلية من داخل الأماكن المذكورة أو بالقرب منها, وأن قوات جيش الدفاع الإسرائيلي قد ردت على تلك الاعتداءات.
ويؤكد الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي أن هذه الحوادث لا تزال قيد التحقيق على أيدي لواء غزة وقيادة المنطقة الجنوبية, وستنشر معلومات مفصلة إضافية في المستقبل.