في تقرير جديد نشره مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب تعرض شواهد وإفادات إضافية من مصادر مختلفة تدل على إقدام عناصر حماس على استعمال البيوت السكنية لأغراض عسكرية.
ومن بين الشواهد الواردة في التقرير صور فوتوغرافية وصور جوية وأفلام قصيرة تم تصويرها أثناء الغارات الجوية والتحقيقات مع الأسرى الفلسطينيين ووثيقة تم غنمها - تجسد جيداً كيفية استعمال البيوت السكنية من قبل حماس وباقي المنظمات الإرهابية لأغراضها العسكرية خلال عملية "الرصاص المصبوب". تم استعمال البيوت السكنية كمختبرات لتصنيع الوسائل القتالية ومخازن احتوت على الأسلحة والذخيرة ومناطق ملغومة قد أعدت بهدف إلحاق خسائر بالجنود الإسرائيليين ومنازل يختبأ ويتستر فيها النشطاء الإرهابيون. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من أماكن تتواجد على مقربة من البيوت السكنية.
وتبين من إفادات أدلى بها نشطاء حماس تم أسرهم خلال القتال، أن معارضة السكان الفلسطينيين لاستعمال منازلهم لأغراض عسكرية كانت محدودة خشيةَ أن يُعرضوا حياتهم للخطر من خلال معارضة من هذا القبيل. وعليه، فإنه في العديد من الحالات فرض في الواقع على السكان الفلسطينيين استعمال منازلهم لأغراض عسكرية.

لقراءة التقرير الكامل في موقع مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب (باللغة العربية)