التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     مكافحة الإرهاب     حرب حماس ضد إسرائيل     عملية "الرصاص المصبوب" التي تقوم بها إسرائيل في غزة 27122008

عملية "الرصاص المصبوب" التي تقوم بها إسرائيل في غزة

18 كانون الثاني / يناير 2009

 

 

  
إطلاق القذائف الصاروخية على إسرائيل ما زال مستمرًا من مناطق مأهولة بالسكان في قطاع غزة التصوير: رفائيل بن آري
  

إطلاق القذائف الصاروخية على إسرائيل ما زال مستمرًا من مناطق مأهولة بالسكان في قطاع غزة التصوير: رفائيل بن آري 27.12.2008

فيديو: العثور على أسلحة ثقيلقة بما فيها مدفع مضاد للطائرات داخل مسجد في حي الزيتون بغزة فيديو: العثور على أسلحة ثقيلقة بما فيها مدفع مضاد للطائرات داخل مسجد في حي الزيتون بغزة
عناصر حماس تطلق القذائف من ساحة مدرسة في جباليا; عناصر حماس تنتهك الهدنة الانسانية وتطلق النار ما بين 13:00-16:00 8.1عناصر حماس تطلق القذائف من ساحة مدرسة في جباليا; عناصر حماس تنتهك الهدنة الانسانية وتطلق النار ما بين 13:00-16:00 8.1
مقطع فيديو قصير يظهر الحياة اليومية في التجمعات السكنية في جنوبي إسرائيل في ظل صواريخ القسام المطلقة من غزة #1مقطع فيديو قصير يظهر الحياة اليومية في التجمعات السكنية في جنوبي إسرائيل في ظل صواريخ القسام المطلقة من غزة #1

* * * * *

فيديو كليبات:

* * * * *

ما وراء العناوين: تعليقات

* * * * *

بيانات عسكرية

* * * * *

حملة الرصاص المصبوب بالأرقام


قُتل خلال عملية الرصاص المصبوب 4 مدنيين إسرائيليين وأصيب 182 اخرون بقذائف صاروخية وقذائف قسام أطلِقت من قطاع غزة.  كما أصيب 584 شخصا آخر بالهلع.
وقتل خلال العملية 10 جنود من جيش الدفاع وأصيب 336 بجروح.
ما زال قرابة مليون مواطن إسرائيلي في مرمى الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة والقادرة على إصابة أهداف على مدى 40 كيلومترًا داخل الأراضي الاسرائيلية.
وسقطت خلال العملية أكثر من 820 قذيفة صاروخية وقذيفة هاون في الأراضي الإسرائيلية.

وينذر نظام "الضوء الأحمر" المدنيين بقرب سقوط قذائف صاروخية:
إنذار 15 ثانية لسكّان التجمّعات السكنية الواقعة على بعد لا يتجاوز 10 كيلوتمرا عن قطاع غزة
إنذار 30 ثانية لسكّان التجمّعات السكنية الواقعة على بعد ما بين 10 و20 كيلومترًا عن قطاع غزة
إنذار 45 ثانية لسكّان التجمّعات السكنية الواقعة على بعد ما بين 20 و30 كيلومترًا عن قطاع غزة
إنذار لمدة دقيقة واحدة لسكّان التجمّعات السكنية الواقعة على بعد ما بين 30 و40 كيلومترًا عن قطاع غزة.
وقامت قوات من جيش الدفاع خلال الأيّام القليلة الماضية بإلقاء 80،000 لافتة على مدينة رفح في قطاع غزة تنذر المدنيين قبل شن غارات على المدينة تحسبًا لإصابة المدنيين الأبرياء.

 

* * * * *

سبب عملية الرصاص المسبوب والهدف منها والمسؤول عنها

سبب العملية الإسرائيلية: إطلاق نار متواصل ولا يطاق من قبل الإرهابيين على 250,000 مواطن إسرائيلي

لقد قررت حماس مؤخرا أن تكسر وبشكل نهائي اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية. حيث أطلقت عناصر حماس وشركاؤها, خلال الأيام الأخيرة فقط, مئات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه التجمعات السكنية الإسرائيلية في جنوب البلاد. وبعد فترة تحلت فيها إسرائيل بأقصى درجة من ضبط النفس  وحاولت العودة إلى التهدئة, تلزمنا الأوضاع الحالية بالشروع في عملية عسكرية بغية الدفاع عن مواطنينا وتمكينهم من العيش بشكل اعتيادي. إن 250,000  من المواطنين الإسرائيليين يتعرضون منذ 8 سنوات لاعتداءات إرهابية مستمرة من قطاع غزة من خلال إطلاق آلاف الصواريخ. ما من دولة في العالم تكون مستعدة للقبول باعتداءات كهذه على مواطنيها. والآن, بعد أن بدأ إرهابيو حماس بإطلاق صواريخ بعيدة المدى أصبح 700,00 مواطن إسرائيلي في مرمى الصواريخ.

هدف العملية: المساس وبشدة بالبنى التحتية الإرهابية التابعة لحماس والدفاع عن مواطنينا من أجل تحسين الواقع الأمني في جنوب البلاد ولمدة طويلة

إن الهدف من العملية العسكرية هو الدفاع عن سكان دولة إسرائيل من خلال تحسين الأوضاع الأمنية في جنوب البلاد ولمدة طويلة. لهذا فإن هدف العملية هو المساس وبشدة بالبنى التحتية الإرهابية المتعاظمة التابعة لحماس وبقدرة حماس نفسها, وكذلك بقدرة حليفاتها من المنظمات, على إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه مواطني إسرائيل والقيام بعمليات إرهابية من أنواع مختلفة مثل اختطاف مواطنين إسرائيليين. ولو كانت حماس قد تخلت عن طريق الإرهاب, لما دعت الحاجة إلى القيام بمثل هذه العملية. وقد قلنا أكثر من مرة – على الهدوء سنرد بالهدوء, لكن على الإرهاب سنرد برد الفعل المناسب.

المسئولية عن هذه العملية: إن التدهور في الأوضاع هو نتيجة مباشرة لسياسة حماس. إذ خرقت حماس التهدئة, وهي تقوم بإطلاق الصواريخ وترتكب عمليات تخريبية ضد مواطني إسرائيل وتوظف كل مواردها في التسلح وتعزيز قوتها.
إن اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية تم استغلاله من قبل حماس ليس فقط من اجل القيام بعمليات إرهابية ضد مواطني إسرائيل وإنما أيضا من أجل تعاظم قوتها وتسلحها المكثف بأسلحة ووسائل قتالية, من منطلق نيتها تعزيز قوة العمليات الإرهابية وتوسيع مدى التهديد على مواطني إسرائيل. وينعكس ذلك بتهريب وإنتاج آلاف الصواريخ وقذائف الهاون من أنواع وعيارات مختلفة بما في ذلك صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ مضادة للطائرات, بجهد ملحوظ لزيادة مدى الصواريخ ورؤوسها المتفجرة, بتهريب وإنتاج عشرات الأطنان من المواد المتفجرة, العبوات الناسفة والرشاشات, إضافة إلى الأسلحة الخفيفة والذخيرة, بإعداد شبكة تحت أرضية واسعة من الأنفاق لغرض التهريب والقتال, بتدريب كوادر في إيران وسوريا, بجمع مكثف للأموال لتمويل العمليات الإرهابية,  وبالصلة مع منظمات إرهابية دولية. لا يمكن لإسرائيل أن تسمح بإقامة منظمة شبيهة لحزب الله على حدودها الجنوبية. إن سكان قطاع غزة هم رهائن لدى أجندة حماس المتطرفة. لا يوجد أي فرق بين الجناح ال"سياسي" لحماس وجناحها "العسكري".  فجميع عناصر وأجهزة حماس مسئولة عن سياسة الإرهاب.

 

منصة تحت أرضية لإطلاق الصواريخ تقع بصورة متعمدة وسط منطقة مأهولة بالسكان (الناطق بلسان جيش الدفاع)

منصة تحت أرضية لإطلاق الصواريخ تقع بصورة متعمدة وسط منطقة مأهولة بالسكان
سلاح الجو الإسرائيلي يغير على منصة تحت أرضية لإطلاق الصواريخ تقع في منطقة مأهولة بالسكان

تعمل المنظمات الإرهابية من قلب التجمعات السكنية الفلسطينية وتستخدم السكان باستخفاف واستهتار, ولذلك فإن مسئولية إصابة المدنيين الفلسطينيين تقع على عاتقها. إسرائيل من جانبها توجه عملياتها ضد الجهات الإرهابية وتبذل كل ما بوسعها من أجل تجنب المس بالأبرياء. أما حماس فتدفع بالنساء والأطفال إلى أسطح البنايات التي تخدم الإرهاب لمنع مهاجمتها من الجو, ترسل المواطنين إلى خط النار, تعمل من داخل مؤسسات تربوية ودينية, تطلق الصواريخ من قلب تجمعات سكنية وترسل أمهات فلسطينيات لقتل أطفال إسرائيليين بواسطة عمليات إرهابية انتحارية.  يقول فتحي حماد, عضو المجلس التشريعي من قبل حماس في مقابلة تلفزيونية (شباط/فبراير2008):" لقد طور الشعب الفلسطيني طرق قتل خاصة به...لقد حول إلى صناعة... لقد حول النساء, الأطفال والمسنين إلى دروع بشرية". 
لقد انسحبت إسرائيل من قطاع غزة بشكل تام في 2005, وذلك من أجل تمكين الفلسطينيين بأن يعيشوا حياتهم بسلام إلى جانب إسرائيل.  في هذا الإطار قامت إسرائيل بإخلاء جميع المستوطنات والقواعد العسكرية, والسكان أل- 9000 الذين كانوا يسكنون في هذه المنطقة. لكن منذ ذلك الحين سيطرت حماس على المنطقة وتهاجم من خلال إطلاق نار يومي مواطني إسرائيل داخل المناطق السيادية التابعة لإسرائيل, مع خرق سافر للقانون الدولي. 
 

مركز تدريب لحماس يقع في وسط غزة. التصوير: الناطق بلسان جيش الدفاع

أعلنت غالبية دول العالم والأمم المتحدة ان منظمة حماس هي منظمة إرهابية وقد فرضت حظرا على أي اتصال معها. إننا نتوقع من دول العالم أن تؤيد حرب إسرائيل ضد هذه المنظمة الإرهابية وأن تتجند حتى للحرب ضدها. وحتى الزعماء العرب يشهدون على ذلك: الرئيس الفلسطيني, أبو مازن, قال مؤخرا في مقابلة بان حماس قد ساعدت تنظيم القاعدة على الدخول إلى غزة, والرئيس المصري عبر عن خشيته من أن :" بسبب الوضع في قطاع غزة, لدينا في الواقع حدود مع إيران".

إسرائيل ليست معنية بأزمة إنسانية.  إن سلطة حماس في القطاع هي المسبب الوحيد لمعاناة وضائقة السكان ولتدهور أوضاعهم. وقبل عدة أيام فقط منعت حماس دخول مساعدات إنسانية من قبل مصر. تجدر الإشارة إلى أنه أثناء التهدئة زادت إسرائيل وبشكل ملحوظ من حجم السلع والمنتجات التي يتم إدخالها إلى قطاع غزة. في الأشهرالأولى من التهدئة دخلت 17.000 شاحنة إلى القطاع مقابل 9.000 (نصف تقريبا) التي دخلت القطاع خلال الفترة الموازية قبل التهدئة. 

إطلاق القذائف الصاروخية على إسرائيل ما زال
مستمرًا من مناطق مأهولة بالسكان في قطاع
غزة التصوير: رفائيل بن آري 27.12.2008

بموازاة محاربة الإرهاب تقوم حكومة إسرائيل جهرا وعلانية بعملية سياسية مع السلطة الفلسطينية المنتخبة برئاسة الرئيس أبو مازن ورئيس الحكومة فياض. إن حماس تعارض هذه المفاوضات كما أنها تعارض التوصل إلى أية تسوية مع إسرائيل وتشكل عامل عدم استقرار في المنطقة.  

إسرائيل جاهزة ومستعدة للرد وبشدة على كل هجوم أو استفزاز من قبل أية جهة إقليمية. إن الحرب هي حرب بين إسرائيل والجهات الإرهابية التي تعمل ضد مواطنيها ولذلك ما من سبب يدعو أية جهة خارجية إلى التدخل. 

إن وضع المواطنين الإسرائيليين في الجنوب هو وضع لا يطاق. مركز "حوسن" للصحة النفسية في سديروت بلغ مؤخرا عن ازدياد مشاكل نمو وتطور الأطفال الذين يعيشون في المنطقة, والذي ينعكس في صعوبات في النطق, خوف نوم الأطفال لوحدهم, أمراض مثل سكري الراشدين, تساقط الشعر وغير ذلك.  إن واقع الحياة الحقيقي يجد تعبيرا له في تقارير لصحافيين زاروا المنطقة:  مثل ساغي ابن أل-7 الذي لا يوافق على النوم إلا في سرير والديه, يناي ابن ال-8 الذي اشترى عدة إسعاف أولي بالمال الذي وفره, نريا ابنة ال-9 التي تحلم بمقتل والديها, أطفال يخافون الذهاب إلى الحمام خشية ألا يتمكنوا من الوصول إلى ملاذ خلال أل- 15 ثانية التي يوفرها جهاز الإنذار. إن الكلمات الأولى لألون ابن العامين كانت "أحمر" و"بوم". كما أن مراكز الصدمات النفسية تبلغ عن توتر شديد لدى الأطفال والبالغين على حد سواء. السكان لا يضعون في سياراتهم أحزمة الأمان لكي يخلصوا أنفسهم بسرعة في حالة الهجوم, محظور تغيير المحطات في الراديو خشية ألا يسمعوا الإنذار, والمدارس تحولت إلى "مسوخ إسمنتية", لا يرى الأولاد في بعضها نور النهار.

 حماس هي منظمة تنتمي إلى مدرسة الجهات المتطرفة التي تعتنق العنف, مثل إيران, سوريا, حزب الله, القاعدة, الجهاد العالمي وغيرها. وينعكس هذا في تعليمات للقيام بعمليات إرهابية, تأهيل وتدريب, تهريب وسائل قتالية, التزويد بأموال طائلة وما شابه. في مقابلة للساندي تايمز نشرت في 9 آذار/مارس 2008 تحدث عن ذلك أحد كبار القادة في حماس: "حراس الثورة الإيرانيون يدربون نشيطي حماس في طهران منذ أن انسحبت إسرائيل من قطاع غزة... على تكتيك القتال الميداني وعلى وسائل قتالية. ويدخل النشيطون إلى القطاع مع مهارات اكتسبوها في مجال التقنيات المتقدمة, إطلاق الصواريخ, تشغيل العبوات الناسفة, القنص وأساليب أخرى تشبه أساليب حزب الله".  


• تتيح إسرائيل، ومنذ بداية الحملة العسكرية في قطاع غزة إدخال مواد ومستلزمات إنسانية بشكل متواصل. وفي هذا النطاق تم إدخال أكثر من 500 شاحنة تحمل 13,000 طنًا من المواد التي تشمل المواد الغذائية، الأدوية والمعدات الطبية. وتصل هذه التبرعات من دول مختلفة في العالم مثل مصر، الأردن، تركيا، اليونان وغيرها. وتعمل إسرائيل بالتنسيق التام مع منظمات الإغاثة الدولية بما في ذلك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، الصليب الأحمر، برنامج الغذاء العالمي (WFP)  ومنظمة الصحة العالمية ((WHO.
• كما أدخلت إسرائيل في الأيام الأخيرة نحو 600,000 لتر من الوقود لمحطة الطاقة،  وللمواصلات لاستخدام سيارات المنظمات الدولية وكذلك الغاز للاستهلاك المنزلي.
• كما قررت إسرائيل أن تبادر إلى فتح "ممر للمساعدات الإنسانية" في قطاع غزة بهدف مساعدة السكان في التزود والحصول على المساعدات، ولتمكين المنظمات الدولية من أداء مهامها الإنسانية. وفي هذا الإطار يعلق جيش الدفاع عملياته الهجومية لعدة ساعات. ومن شأن عمليات مشابهة أن تتم لاحقًا وفقًا لتقييم الأوضاع الأمنية والإنسانية.
• إسرائيل تشكر الرئيس المصري والرئيس الفرنسي على جهودهما الهادفة إلى إيجاد حل لوقف الأعمال الإرهابية المنطلقة من غزة وإيقاف تهريب الوسائل القتالية من مصر إلى قطاع غزة. وترى إسرائيل بالإيجاب الحوار بين جهات مصرية وإسرائيلية بهدف دفع عجلة هذه القضايا. يجدر التأكيد على أن المباحثات حول المبادرة المصرية – الفرنسية مستمرة.
• بموازاة متابعة الحوار السياسي تواصل إسرائيل عملية "الرصاص المصبوب". وتتقدم العملية وفقًا للمخططات. وقد حقق جيش الدفاع وقوات الأمن حتى الآن إنجازات بالغة الأهمية في مجال مكافحة الإرهاب، كما تكبدت حماس إصابات بالغة.  
• من المهم التأكيد على أن إحدى القضايا المركزية التي تصر عليها إسرائيل هي وقف عملية تعاظم قوة حماس وخاصة محاولاتها لتهريب الوسائل القتالية إلى داخل القطاع. وذلك للحيلولة دون تفجر الأوضاع بعد بضعة أسابيع أو شهور ودون إقدام حماس مرة أخرى على استغلال هذه الفترة لتطوير قدراتها الإرهابية وتوسيع مدى الإصابات بسكان إسرائيل.
• إن منع عمليات التهريب سيساهم في وضع حد لمحاولات إيران الرامية إلى الدخول للمنطقة، لإثارة الدمار ونشر الكراهية والإرهاب.
• لقد جسدت الأيام الأخيرة مدى الاستهتار الذي تمارسه حماس من خلال استخدامها المدنيين كدروع بشرية. إن المأساة التي وقت في مدرسة "الأونروا" بدأت نتيجة لإطلاق عناصر حماس النار من محيط المدرسة باتجاه قوات جيش الدفاع.  ويذكر أن أفراد حماس تعمل من داخل المستشفيات، المساجد والمباني العامة. كما يستخدم المخربون سيارات الإسعاف والأولاد لغرض تغطية تحركاتهم في المنطقة. وعليه, فإن كامل المسؤولية عن إصابة الأبرياء تقع على عاتق حماس. إن هذا التصرف يثير السخط الشديد في أوساط سكان قطاع غزة والمنظمات الدولية.

* * * * *

بيانات وتصريحات

* * * * *

بعض ردود الفعل

  • انتقد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بشدة حماس محملًا هذه الحركة الإرهابية المسؤولية عما يحدث في غزة حاليًا. فقال الوزير المصري في مؤتمر صحفي عقده يوم السبت 27.12.2008 ظهرًا: " مصر حذرت وحذرت على مدى فترة ممتدة ومن يراوغ في فهم هذا التحذير فعليه ان يتحمل مسؤولياتها... رئيس الوزراء الاسرائيلي تحدث وتحدث لاحد المحطات العربية بقوله عليكم ان تتوقفوا وإلا سوف نقوم بكذا وكذا... ليلة حضور ليفني الى مصر اطلق 60 صاروخ "
  • دانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليسا رايس الإعتداءات الصاروخية الفلسطينية على دولة إسرائيل وحمّلت حماس المسؤولية عن إنهاء التهدئة.
    وأكدت الوزيرة رايس ضرورة العودة إلى التهدئة.
  • في لندن: قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إنه يتفهم التزام حكومة إسرائيل بضمان أمن مواطنيها معربًا مع ذلك عن قلقه من الأوضاع.
  • في مقال رأي نشره في صحيفة الشرق الأوسط 28.12.2008 حمل طارق الحميد حماس مسؤولية ما يحدث في قطاع غزة ودعا العالم العربي إلى اتخاذ موقف حاسم يحمل حماس وإيران المسؤولية. وأكد "إن التساهل مع حماس يجعل العالم العربي شريكا في معاناة الفلسطينيين" مناشدا العرب "دعوهم يتحملون مسؤوليتهم ولو مرة واحدة."
  • في مقال رأي نشره في صحيفة الوطن الكويتية 28.12.2008  تساءل عبد الله الهدلق "هل يمكن لحكومة إرهابية مثل حماس أن تقود شعبا أو تحقق تقدما في مسيرة السلام؟ وهل يمكن لحركة إرهابية مثل حماس تأتمر بأمر زعماء الإرهاب البعثي والفارسي في دمشق وطهران أن تحظى بثقة الإجماع العالمي للاعتراف بها وقبولها والوثوق بها؟
  • في مقال رأي نشره في صحيفة  الشرق الأوسط  يعرب تركي الحمد عن اعتقاده أن  لإيران دورًا رئيسيًا في الأزمة الحالية في غزة ويلوم حماس.

 

* * * * *


تسلسل الأحداث- عملية الرصاص المصبوب

11.1 روضة أطفال في أشدود أصيبت بصاروخ غراد أطلق من قطاع غزة خلال الساعات التي أوقفت فيها قوات جيش الدفاع إطلاق النار لتمكين المدنيين الفلسطينيين من التزود بالمؤن.
روضة أطفال في أشدود أصيبت بصاروخ غراد أطلق من قطاع غزة خلال الساعات التي أوقفت فيها قوات جيش الدفاع إطلاق النار لتمكين المدنيين الفلسطينيين من التزود بالمؤن
 التصوير: رفائيل بن آري

8.1 أصاب صاروخ غراد أطلق من قطاع غزة قاعة رياضة في إحدى المؤسسات التعليمية في مدينة أشكلون وألحق أضرارًا مادية. وبعد ذلك بقليل سقطت قذيفة قرب أحد الكيبوتسات في منطقة إشكول مما أسفر عن إصابة 4 أشخاص بجروح.
عناصر حماس تطلق القذائف من ساحة مدرسة في جباليا (فيديو); عناصر حماس تنتهك الهدنة الانسانية وتطلق النار ما بين 13:00-16:00  8.1;

أم وولدان لها تحاول التستر خلال اعتداء صاروخي من جهة قطاع غزة 7.1.2009
أم وولدان لها تحاول التستر خلال اعتداء
صاروخي من جهة قطاع غزة 7.1.2009


 

6.1 انفجر صاروخ غراد أطلق من جهة قطاع غزة قرب منزل في مدينة غديرا الواقعة بين مدينتي أشدود ورحوفوت, مما أسفر عن إصابة طفلة رضيعة تبلغ من العمر 3 أشهر بجروح طفيفة.

 

5.1.2009  انفجر صاروخ غراد أُطلق من جهة قطاع غزة مرة أخرى داخل روضة أطفال –هذه المرة في مدينة أشدود- مما ألحق أضرارًا مادية جسيمة. ولحسن الحظ لم يتواجد في المكان أطفال علمًا بأن جميع الموسسات التعليمية في جنوب البلاد (على بعد 40 كم من غزة) ما زالت مغلقة. وأطلقت حوالي 40 قذيفة من غزة باتجاه أهداف مدنية إسرائيلية اليوم.

روضة أطفال في أشدود انفجر فيها صاروخ غراد. 5.1.2009
روضة أطفال في أشدود انفجر فيها صاروخ غراد. 5.1.2009 رويتر


منزل في سديروت أصيب إصابة مباشرة بقذيفة
صاروخية اطلقت من جهة قطاع غزة. 4.1.09 رويتر

 1.1.09 أصاب صاروخ غراد أُطلق من جهة قطاع غزة عمارة سكنية من 8 طوابق في مدينة أشدود. كما أطلقت قذائف وصواريخ باتجاه بئر السبع وأوفاكيم وتجمعات سكنية أخرى تقع في منطقة المجلسين الاقليميين إشكول وسدوت نيغيف.
مقطع فيديو قصير يظهر الحياة اليومية في التجمعات السكنية في جنوبي إسرائيل في ظل صواريخ القسام المطلقة من غزة #1

مقطع فيديو قصير يظهر الحياة اليومية في التجمعات السكنية في جنوبي إسرائيل في ظل صواريخ القسام المطلقة من غزة #2

سكان مدنيون يلتجئون في درج في عمارة سكنية بمدينة أشدود عندما تطلق صفارات الانذار
سكان مدنيون يلتجئون في درج في عمارة سكنية
بمدينة أشدود عندما تطلق صفارات الانذار 1.1.09 رويتر


31.12.2008 سقطت قذيفة بعيدة المدى في مدرسة في مدينة بئر السبع وألحقت أضرارًا. ولحسن الحظ لم يتواجد طلاب في المدرسة ساعة انفجار القذيفة.
 سلاح الجو الإسرائيلي أغار الليلة الماضية على مكاتب لمسؤولين فلسطينيين في مدينة غزة  تعتبر هدفًا سلطويًا إستراتيجيًا. وأصبح أكثر من 900,000 مواطن إسرائيل في تهديد مباشر من الصواريخ المطلقة من قطاع غزة.
صف في مدرسة بمدينة بئر السبع تعرض لإصابة مباشرة بصاروخ أطلق من جهة قطاع غزة. 31122008 رويتر

30.12.2008:  أصاب صاروخ, تم إطلاقه بعد ظهر اليوم, قاعة طعام في كيبوتس في مجلس شاعار هانيغف الإقليمي, إصابة مباشرة. وانفجرت بعد ظهر الثلاثاء صواريخ في كريات ملأخي وفي مدينة رهط البدوية, وكلاهما واقعتان على بعد 35 كم من قطاع غزة. وفي المساء سقطت صواريخ في مدينتي أشكلون وأشدود ولأول مرة في بئر السبع, أكبر مدينة في النقب, وألحقت أضرار بروضة  أطفال خالية. وحاليًا يوجد ما يزيد عن 700,000 ساكن إسرائيلي تحت تهديد مباشر في مدى ال-40 كم وهو مدى الصواريخ المطلقة من قطاع غزة.

29.12.2008 قتل  3 إسرائيليين وأصيب عشرات الآخرين من جراء  انفجار صواريخ أطلقت من جهة قطاع غزة على تجمعات سكنية إسرائيلية. وفي ساعات الصباح قتل المواطن هاني المهدي من القرية البدوية عرعرة في النقب من جراء إصابته من صاروخ سقط في موقع بناء كان يعمل فيه في أشكلون (لمشاهدة الفيديو). وفي ساعات المساء قتلت امرأة من سكان مدينة أشدود في حين قتل قرب ناحال عوز جندي من جيش الدفاع هو نائب الضابط  لطفي نصر الدين من دالية الكرمل. وأطلقت أكثر من 80 قذيفة صاروخية من جهة قطاع غزة على أهداف مدنية إسرائيلية.
مقطع فيديو يظهر اعتداء صاروخي على مدينة أشكلون


قذائف صاروخية تطلق من جهة قطاع غزة تسقط
في تجمعات سكنية اسرائيلية. التصوير: رفائيل بن آري

28.12.2008 هدم سلاح الجو الإسرائيلي 40 نفقًا على امتداد محور فيلادلفي قرب الحدود الإسرائيلية المصرية استُخدِمت لتهريب الوسائل القتالية لقطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس. كما ضرب سلاح الجو في ساعات الليلة مركزًا للأسلحة في غزة يُستخدَم لتطوير وإنتاج قذائف قسام.
واستمرّ أطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل سقطت بعضها قرب أشدود الواقعة على بعد 40 كيلومترًا عن قطاع غزة وسقطت قذيفة واحدة في أشكلون.

27.12.2008 أطلقت من جهة قطاع غزة عشرات القذائف الصاروخية باتجاه تجمعات سكنية في جنوبي إسرائيل منها سديروت ونتيفوت وأشكلون وأوفاكيم وأشدود. وقتل مواطن إسرائيلي وجُرح 5 أشخاص آخرين  من جراء إصابة صاروخ غراد منزلا في بلدة نتيفوت.
مقتل مواطن في نتيفوت نتيجة إصابة منزل إصابة مباشرة بصاروخ أطلق من جهة قطاع غزة
مقتل مواطن في نتيفوت نتيجة إصابة منزل
إصابة مباشرة بصاروخ أطلق من جهة قطاع غزة. 27.12.2008
التصوير: يهودا بيريتس البرنامج الإسرائيلي

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً

   العملية الإسرائيلية في غزة
   ما وراء العناوين: حركة حماس تزيد من مدى نيران الصواريخ التي تطلقها على إسرائيل
   مساعدات انسانية تدخل قطاع غزة 
   وزير الخارجية المصري أبو الغيط ينتقد بشدة حماس ويحملها المسؤولية عما يحدث في غزة
   بيانات بشأن عملية "الرصاص المصبوب" في غزة تصدر عن الناطق بلسان جيش الدفاع
   وراء العناوين: جنوب إسرائيل يتعرّض لوابل من القذائف والصواريخ
   رئيس الوزراء يتحدث في مقابلة مع قناة العربية
   استمرار الاعتداءات الصاروخية من قطاع غزة باتجاه تجمعات سكنية إسرائيلية
   إسرائيل تقدّم احتجاجًا إلى الأمم المتّحدة في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الحمساوية
   إسرائيل تقدّم احتجاجًا إلى الأمم المتّحدة في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الحمساوية
   وراء العناوين: الهدوء في جنوب البلاد
   أولمرت: "إن الحكومة المسؤولة لا تتحمس للقتال لكنها لا تتهرب منه
   حرب حماس ضد إسرائيل
   ما وراء العناوين: حركة حماس تزيد من مدى نيران الصواريخ التي تطلقها على إسرائيل
   حماس تستخدم المدنيين الفلسطينيين دروعًا بشرية
   حماس تستخدم المدنيين دروعًًا بشرية – مقتطفات من شرائط الفيديو
روابط خارجية
  استعمال المدنيين كـ"دروع بشرية"من قبل حماس- تقرير لمركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب
  مدنيون كدروع بشرية- مخططات تم ضبطها وتدل على ذلك: تقرير لمركز  المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب
  قناة الناطق بلسان جيش الدفاع في الYouTube
  موقع الناطق بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي الخاص بعملية الرصاص المصبوب
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع