* * * * *
فيديو كليبات:
* * * * *
ما وراء العناوين: تعليقات
* * * * *
بيانات عسكرية
* * * * *
حملة الرصاص المصبوب بالأرقام
قُتل خلال عملية الرصاص المصبوب 4 مدنيين إسرائيليين وأصيب 182 اخرون بقذائف صاروخية وقذائف قسام أطلِقت من قطاع غزة. كما أصيب 584 شخصا آخر بالهلع.
وقتل خلال العملية 10 جنود من جيش الدفاع وأصيب 336 بجروح.
ما زال قرابة مليون مواطن إسرائيلي في مرمى الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة والقادرة على إصابة أهداف على مدى 40 كيلومترًا داخل الأراضي الاسرائيلية.
وسقطت خلال العملية أكثر من 820 قذيفة صاروخية وقذيفة هاون في الأراضي الإسرائيلية.
وينذر نظام "الضوء الأحمر" المدنيين بقرب سقوط قذائف صاروخية:
إنذار 15 ثانية لسكّان التجمّعات السكنية الواقعة على بعد لا يتجاوز 10 كيلوتمرا عن قطاع غزة
إنذار 30 ثانية لسكّان التجمّعات السكنية الواقعة على بعد ما بين 10 و20 كيلومترًا عن قطاع غزة
إنذار 45 ثانية لسكّان التجمّعات السكنية الواقعة على بعد ما بين 20 و30 كيلومترًا عن قطاع غزة
إنذار لمدة دقيقة واحدة لسكّان التجمّعات السكنية الواقعة على بعد ما بين 30 و40 كيلومترًا عن قطاع غزة.
وقامت قوات من جيش الدفاع خلال الأيّام القليلة الماضية بإلقاء 80،000 لافتة على مدينة رفح في قطاع غزة تنذر المدنيين قبل شن غارات على المدينة تحسبًا لإصابة المدنيين الأبرياء.
* * * * *
سبب عملية الرصاص المسبوب والهدف منها والمسؤول عنها
سبب العملية الإسرائيلية: إطلاق نار متواصل ولا يطاق من قبل الإرهابيين على 250,000 مواطن إسرائيلي
لقد قررت حماس مؤخرا أن تكسر وبشكل نهائي اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية. حيث أطلقت عناصر حماس وشركاؤها, خلال الأيام الأخيرة فقط, مئات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه التجمعات السكنية الإسرائيلية في جنوب البلاد. وبعد فترة تحلت فيها إسرائيل بأقصى درجة من ضبط النفس وحاولت العودة إلى التهدئة, تلزمنا الأوضاع الحالية بالشروع في عملية عسكرية بغية الدفاع عن مواطنينا وتمكينهم من العيش بشكل اعتيادي. إن 250,000 من المواطنين الإسرائيليين يتعرضون منذ 8 سنوات لاعتداءات إرهابية مستمرة من قطاع غزة من خلال إطلاق آلاف الصواريخ. ما من دولة في العالم تكون مستعدة للقبول باعتداءات كهذه على مواطنيها. والآن, بعد أن بدأ إرهابيو حماس بإطلاق صواريخ بعيدة المدى أصبح 700,00 مواطن إسرائيلي في مرمى الصواريخ.
هدف العملية: المساس وبشدة بالبنى التحتية الإرهابية التابعة لحماس والدفاع عن مواطنينا من أجل تحسين الواقع الأمني في جنوب البلاد ولمدة طويلة
إن الهدف من العملية العسكرية هو الدفاع عن سكان دولة إسرائيل من خلال تحسين الأوضاع الأمنية في جنوب البلاد ولمدة طويلة. لهذا فإن هدف العملية هو المساس وبشدة بالبنى التحتية الإرهابية المتعاظمة التابعة لحماس وبقدرة حماس نفسها, وكذلك بقدرة حليفاتها من المنظمات, على إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه مواطني إسرائيل والقيام بعمليات إرهابية من أنواع مختلفة مثل اختطاف مواطنين إسرائيليين. ولو كانت حماس قد تخلت عن طريق الإرهاب, لما دعت الحاجة إلى القيام بمثل هذه العملية. وقد قلنا أكثر من مرة – على الهدوء سنرد بالهدوء, لكن على الإرهاب سنرد برد الفعل المناسب.
المسئولية عن هذه العملية: إن التدهور في الأوضاع هو نتيجة مباشرة لسياسة حماس. إذ خرقت حماس التهدئة, وهي تقوم بإطلاق الصواريخ وترتكب عمليات تخريبية ضد مواطني إسرائيل وتوظف كل مواردها في التسلح وتعزيز قوتها.
إن اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية تم استغلاله من قبل حماس ليس فقط من اجل القيام بعمليات إرهابية ضد مواطني إسرائيل وإنما أيضا من أجل تعاظم قوتها وتسلحها المكثف بأسلحة ووسائل قتالية, من منطلق نيتها تعزيز قوة العمليات الإرهابية وتوسيع مدى التهديد على مواطني إسرائيل. وينعكس ذلك بتهريب وإنتاج آلاف الصواريخ وقذائف الهاون من أنواع وعيارات مختلفة بما في ذلك صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ مضادة للطائرات, بجهد ملحوظ لزيادة مدى الصواريخ ورؤوسها المتفجرة, بتهريب وإنتاج عشرات الأطنان من المواد المتفجرة, العبوات الناسفة والرشاشات, إضافة إلى الأسلحة الخفيفة والذخيرة, بإعداد شبكة تحت أرضية واسعة من الأنفاق لغرض التهريب والقتال, بتدريب كوادر في إيران وسوريا, بجمع مكثف للأموال لتمويل العمليات الإرهابية, وبالصلة مع منظمات إرهابية دولية. لا يمكن لإسرائيل أن تسمح بإقامة منظمة شبيهة لحزب الله على حدودها الجنوبية. إن سكان قطاع غزة هم رهائن لدى أجندة حماس المتطرفة. لا يوجد أي فرق بين الجناح ال"سياسي" لحماس وجناحها "العسكري". فجميع عناصر وأجهزة حماس مسئولة عن سياسة الإرهاب.
منصة تحت أرضية لإطلاق الصواريخ تقع بصورة متعمدة وسط منطقة مأهولة بالسكان (الناطق بلسان جيش الدفاع)

سلاح الجو الإسرائيلي يغير على منصة تحت أرضية لإطلاق الصواريخ تقع في منطقة مأهولة بالسكان
تعمل المنظمات الإرهابية من قلب التجمعات السكنية الفلسطينية وتستخدم السكان باستخفاف واستهتار, ولذلك فإن مسئولية إصابة المدنيين الفلسطينيين تقع على عاتقها. إسرائيل من جانبها توجه عملياتها ضد الجهات الإرهابية وتبذل كل ما بوسعها من أجل تجنب المس بالأبرياء. أما حماس فتدفع بالنساء والأطفال إلى أسطح البنايات التي تخدم الإرهاب لمنع مهاجمتها من الجو, ترسل المواطنين إلى خط النار, تعمل من داخل مؤسسات تربوية ودينية, تطلق الصواريخ من قلب تجمعات سكنية وترسل أمهات فلسطينيات لقتل أطفال إسرائيليين بواسطة عمليات إرهابية انتحارية. يقول فتحي حماد, عضو المجلس التشريعي من قبل حماس في مقابلة تلفزيونية (شباط/فبراير2008):" لقد طور الشعب الفلسطيني طرق قتل خاصة به...لقد حول إلى صناعة... لقد حول النساء, الأطفال والمسنين إلى دروع بشرية".
لقد انسحبت إسرائيل من قطاع غزة بشكل تام في 2005, وذلك من أجل تمكين الفلسطينيين بأن يعيشوا حياتهم بسلام إلى جانب إسرائيل. في هذا الإطار قامت إسرائيل بإخلاء جميع المستوطنات والقواعد العسكرية, والسكان أل- 9000 الذين كانوا يسكنون في هذه المنطقة. لكن منذ ذلك الحين سيطرت حماس على المنطقة وتهاجم من خلال إطلاق نار يومي مواطني إسرائيل داخل المناطق السيادية التابعة لإسرائيل, مع خرق سافر للقانون الدولي.
مركز تدريب لحماس يقع في وسط غزة. التصوير: الناطق بلسان جيش الدفاع 
أعلنت غالبية دول العالم والأمم المتحدة ان منظمة حماس هي منظمة إرهابية وقد فرضت حظرا على أي اتصال معها. إننا نتوقع من دول العالم أن تؤيد حرب إسرائيل ضد هذه المنظمة الإرهابية وأن تتجند حتى للحرب ضدها. وحتى الزعماء العرب يشهدون على ذلك: الرئيس الفلسطيني, أبو مازن, قال مؤخرا في مقابلة بان حماس قد ساعدت تنظيم القاعدة على الدخول إلى غزة, والرئيس المصري عبر عن خشيته من أن :" بسبب الوضع في قطاع غزة, لدينا في الواقع حدود مع إيران".
إسرائيل ليست معنية بأزمة إنسانية. إن سلطة حماس في القطاع هي المسبب الوحيد لمعاناة وضائقة السكان ولتدهور أوضاعهم. وقبل عدة أيام فقط منعت حماس دخول مساعدات إنسانية من قبل مصر. تجدر الإشارة إلى أنه أثناء التهدئة زادت إسرائيل وبشكل ملحوظ من حجم السلع والمنتجات التي يتم إدخالها إلى قطاع غزة. في الأشهرالأولى من التهدئة دخلت 17.000 شاحنة إلى القطاع مقابل 9.000 (نصف تقريبا) التي دخلت القطاع خلال الفترة الموازية قبل التهدئة.

إطلاق القذائف الصاروخية على إسرائيل ما زال
مستمرًا من مناطق مأهولة بالسكان في قطاع
غزة التصوير: رفائيل بن آري 27.12.2008
بموازاة محاربة الإرهاب تقوم حكومة إسرائيل جهرا وعلانية بعملية سياسية مع السلطة الفلسطينية المنتخبة برئاسة الرئيس أبو مازن ورئيس الحكومة فياض. إن حماس تعارض هذه المفاوضات كما أنها تعارض التوصل إلى أية تسوية مع إسرائيل وتشكل عامل عدم استقرار في المنطقة.
إسرائيل جاهزة ومستعدة للرد وبشدة على كل هجوم أو استفزاز من قبل أية جهة إقليمية. إن الحرب هي حرب بين إسرائيل والجهات الإرهابية التي تعمل ضد مواطنيها ولذلك ما من سبب يدعو أية جهة خارجية إلى التدخل.
إن وضع المواطنين الإسرائيليين في الجنوب هو وضع لا يطاق. مركز "حوسن" للصحة النفسية في سديروت بلغ مؤخرا عن ازدياد مشاكل نمو وتطور الأطفال الذين يعيشون في المنطقة, والذي ينعكس في صعوبات في النطق, خوف نوم الأطفال لوحدهم, أمراض مثل سكري الراشدين, تساقط الشعر وغير ذلك. إن واقع الحياة الحقيقي يجد تعبيرا له في تقارير لصحافيين زاروا المنطقة: مثل ساغي ابن أل-7 الذي لا يوافق على النوم إلا في سرير والديه, يناي ابن ال-8 الذي اشترى عدة إسعاف أولي بالمال الذي وفره, نريا ابنة ال-9 التي تحلم بمقتل والديها, أطفال يخافون الذهاب إلى الحمام خشية ألا يتمكنوا من الوصول إلى ملاذ خلال أل- 15 ثانية التي يوفرها جهاز الإنذار. إن الكلمات الأولى لألون ابن العامين كانت "أحمر" و"بوم". كما أن مراكز الصدمات النفسية تبلغ عن توتر شديد لدى الأطفال والبالغين على حد سواء. السكان لا يضعون في سياراتهم أحزمة الأمان لكي يخلصوا أنفسهم بسرعة في حالة الهجوم, محظور تغيير المحطات في الراديو خشية ألا يسمعوا الإنذار, والمدارس تحولت إلى "مسوخ إسمنتية", لا يرى الأولاد في بعضها نور النهار.
حماس هي منظمة تنتمي إلى مدرسة الجهات المتطرفة التي تعتنق العنف, مثل إيران, سوريا, حزب الله, القاعدة, الجهاد العالمي وغيرها. وينعكس هذا في تعليمات للقيام بعمليات إرهابية, تأهيل وتدريب, تهريب وسائل قتالية, التزويد بأموال طائلة وما شابه. في مقابلة للساندي تايمز نشرت في 9 آذار/مارس 2008 تحدث عن ذلك أحد كبار القادة في حماس: "حراس الثورة الإيرانيون يدربون نشيطي حماس في طهران منذ أن انسحبت إسرائيل من قطاع غزة... على تكتيك القتال الميداني وعلى وسائل قتالية. ويدخل النشيطون إلى القطاع مع مهارات اكتسبوها في مجال التقنيات المتقدمة, إطلاق الصواريخ, تشغيل العبوات الناسفة, القنص وأساليب أخرى تشبه أساليب حزب الله".
• تتيح إسرائيل، ومنذ بداية الحملة العسكرية في قطاع غزة إدخال مواد ومستلزمات إنسانية بشكل متواصل. وفي هذا النطاق تم إدخال أكثر من 500 شاحنة تحمل 13,000 طنًا من المواد التي تشمل المواد الغذائية، الأدوية والمعدات الطبية. وتصل هذه التبرعات من دول مختلفة في العالم مثل مصر، الأردن، تركيا، اليونان وغيرها. وتعمل إسرائيل بالتنسيق التام مع منظمات الإغاثة الدولية بما في ذلك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، الصليب الأحمر، برنامج الغذاء العالمي (WFP) ومنظمة الصحة العالمية ((WHO.
• كما أدخلت إسرائيل في الأيام الأخيرة نحو 600,000 لتر من الوقود لمحطة الطاقة، وللمواصلات لاستخدام سيارات المنظمات الدولية وكذلك الغاز للاستهلاك المنزلي.
• كما قررت إسرائيل أن تبادر إلى فتح "ممر للمساعدات الإنسانية" في قطاع غزة بهدف مساعدة السكان في التزود والحصول على المساعدات، ولتمكين المنظمات الدولية من أداء مهامها الإنسانية. وفي هذا الإطار يعلق جيش الدفاع عملياته الهجومية لعدة ساعات. ومن شأن عمليات مشابهة أن تتم لاحقًا وفقًا لتقييم الأوضاع الأمنية والإنسانية.
• إسرائيل تشكر الرئيس المصري والرئيس الفرنسي على جهودهما الهادفة إلى إيجاد حل لوقف الأعمال الإرهابية المنطلقة من غزة وإيقاف تهريب الوسائل القتالية من مصر إلى قطاع غزة. وترى إسرائيل بالإيجاب الحوار بين جهات مصرية وإسرائيلية بهدف دفع عجلة هذه القضايا. يجدر التأكيد على أن المباحثات حول المبادرة المصرية – الفرنسية مستمرة.
• بموازاة متابعة الحوار السياسي تواصل إسرائيل عملية "الرصاص المصبوب". وتتقدم العملية وفقًا للمخططات. وقد حقق جيش الدفاع وقوات الأمن حتى الآن إنجازات بالغة الأهمية في مجال مكافحة الإرهاب، كما تكبدت حماس إصابات بالغة.
• من المهم التأكيد على أن إحدى القضايا المركزية التي تصر عليها إسرائيل هي وقف عملية تعاظم قوة حماس وخاصة محاولاتها لتهريب الوسائل القتالية إلى داخل القطاع. وذلك للحيلولة دون تفجر الأوضاع بعد بضعة أسابيع أو شهور ودون إقدام حماس مرة أخرى على استغلال هذه الفترة لتطوير قدراتها الإرهابية وتوسيع مدى الإصابات بسكان إسرائيل.
• إن منع عمليات التهريب سيساهم في وضع حد لمحاولات إيران الرامية إلى الدخول للمنطقة، لإثارة الدمار ونشر الكراهية والإرهاب.
• لقد جسدت الأيام الأخيرة مدى الاستهتار الذي تمارسه حماس من خلال استخدامها المدنيين كدروع بشرية. إن المأساة التي وقت في مدرسة "الأونروا" بدأت نتيجة لإطلاق عناصر حماس النار من محيط المدرسة باتجاه قوات جيش الدفاع. ويذكر أن أفراد حماس تعمل من داخل المستشفيات، المساجد والمباني العامة. كما يستخدم المخربون سيارات الإسعاف والأولاد لغرض تغطية تحركاتهم في المنطقة. وعليه, فإن كامل المسؤولية عن إصابة الأبرياء تقع على عاتق حماس. إن هذا التصرف يثير السخط الشديد في أوساط سكان قطاع غزة والمنظمات الدولية.
* * * * *
- قرار المجلس الوزاري للشؤون الأمنية بشأن العملية العسكرية ضد أهداف حماس في غزة
- إعلان الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي بشأن العملية الإسرائيلية في غزة
- تصريحات وزيرة الخارجية تسيبي ليفني بشأن العملية الإسرائيلية في غزة
- أولمرت في بيان صحفي 27.12.08: "إن حياة مواطنينا ليست مستباحة! إن العملية في قطاع غزة تهدف في المقام الأول إلى تحسين الواقع الأمني الذي يعيشه سكان جنوب البلاد. ...كنت قد أوضحت لسكان قطاع غزة يوم الخميس الماضي أننا لا نعمل ضدهم ولا ننوي معاقبتهم على ممارسات حماس"
- رئيس الدولة شمعون بيرس 28.12.2008: حماس تجلب المأساة للشعب الفلسطيني في غزة ويجب على الدول العربية التوجّه إلى حماس وليس إلى إسرائيل بهدف استئناف التهدئة
- ليفني للسفراء الأجانب: 28.12.2008 "حماس تمارس كل قوّتها للمس بالمدنيين في حين تعمل إسرائيل على تقليص عدد الإصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
تحلّينا بضبط النفس في الوقت الذي قامت فيه حماس بخرق التهدئة بشكل يومي طيلة ستة أشهر
تسجيل الإيجاز الذي قدمته وزيرة الخارجية ليفني للسفراء الأجانب
- حماس هي التي تتحمّل المسؤولية هي التي تحكم والتي تعرّض سكان غزة للخطر"
كلمة القائمة بأعمال رئيس الوزراء وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في جلسة خاصة للكنيست بشأن العملية في غزة
- ليفني لوسائل الإعلام الأجنبية 29.12.2008: إن السبيل الوحيد لدى الفلسطينيين لحياة أفضل في دولة خاصة بهم هو سبيل المواجهة مع حماس
- ليفني في مقابلة مع قناة الجزيرة 29.12.2008: "إن الصور التي تظهرونها على شاشة الجزيرة لا تساعد اولئك الذين يريدون ان يعيشوا بسلام في المنطقة ذلك لانكم "تصورون من وجهة نظر واحدة
- وزير الدفاع الإسرائيلي باراك في خطاب أمام الكنيست 29.12.2008 "إننا نقاتل بميزة أخلاقية. هم يطلقون النار عمدًا على المدنيين. أما نحن فنطارد الإرهابيين ونتجنب, قدر المستطاع, إصابة المدنيين, في حين يتحرك عناصر حماس ويختبئون عمدًا بين السكان"
- مؤتمر صحفي عقدته وزيرة الخارجية في مدينة سديروت وتناول العملية الإسرائيلية في غزة
- قرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية بشأن مواصلة نشاط جيش الدفاع في قطاع غزة (2.1)
-
الناطق بلسان جيش الدفاع يعلن عن بداية العملية البرية "الرصاص المصبوب" (3.1.2009)
-
بيان أدلى به وزير الدفاع إيهود براس بشأن دخول القوات البرية الإسرائيلية إلى غزة 3.1.09
-
ليفني لمجلس الوزراء: "إن الهدف من النشاط السياسي المكثف خلال الأيام الأخيرة هو رفض الضغوط الممارسة لوقف إطلاق النار"بدأت المرحلة الثانية من عملية الرصاص المصبوب التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة مع دخول قوات برية إلى القطاع. 4.1.09
-
أولمرت لمجلس الوزراء 4.1: إن العملية البرية التي أطلقناها مساء أمس كجزء من العملية العسكرية الشاملة تهدف إلى تكريس سعينا لإحداث تغيير في الواقع الأمني السائد بجنوب البلاد. إن أي دولة مسؤولة وذات عزيمة ترفض السماح بجعل جبهتها الداخلية عرضة لهجمات دون أن يحميها جيش شجاع وقوي ومدرَّب"
-
ليفني لممثلي منظمات دولية 4.1 : المستشفيات في غزة تُستخدم قواعد عملياتية لحماس ; إسرائيل تفتح غرفة عمليات إنسانية لسد الاحتياجات الانسانية في غزة
-
ليفني لنائب وزير الخارجية الروسي 4.1: "ما تعمله إسرائيل في هذه الأيام هو جزء من محاربة المجتمع الدولي للقوات المتطرفة"
-
ليفني لأعضاء الترويكا5.1: هذه هي حرب ضد الإرهاب والعملية العسكرية لن تنتهي بواسطة التوصل إلى تسوية مع الإرهاب
-
ما وراء العناوين: المأساة في المدرسة بجباليا 6.1 يشير التحقيق الأولي إلى أنه تم إطلاق عدد من قذائف الهاون على القوات الإسرائيلية من داخل المدرسة في جباليا. فقد طرأ الحادث لأن حركة حماس تستعمل السكان الفلسطينيين, بشكل متواصل, .دروعًا بشرية
-
المندوبة الإسرائيلية لمجلس الأمن الدولي 6.1: "نحن, أبناء الشعب في إسرائيل, أصغينا إلى المجتمع الدولي عندما طلبتم منا أن ننسحب من قطاع غزة ووعدتمونا بأن تلك الخطوة تمكننا من الرد بقوة في حالة يصبح فيها قطاع غزة أرضًا خصبة للإرهاب. إننا أصغينا إليكم عندما وعدتمونا أن ضبط النفس خلال فترة التهدئة سيمكننا من الرد عند تتجدد الاعتداءات الصاروخية. والآن حان وقتكم للوفاء بهذه "الوعود.
-
في أعقاب قرار اتخذه المستوى السياسي, تعلق قوات جيش الدفاع الإسرائيلي ,ابتداء من اليوم, إطلاق النار في جميع مناطق مدينة غزة لمدة ثلاث ساعات خالقةً بذلك "ممرًا آمنًا لنقل المساعدات الإنسانية" لسكان المدينة. 7.1.09
-
إسرائيل تنظر بالإيجاب إلى الحوار مع الجهات المصرية لدفع فرص إرساء تدابير أمنية في جنوب البلاد 7.1.09
-
9.1 رئيس الوزراء إيهود أولمرت تعقيبًا على قرار مجلس الأمن 1860: ""إن دولة إسرائيل لم توافق في الماضي في أي حال من الأحوال على منح أي جهة خارجية كانت الوصاية على حقها في الدفاع عن أمن مواطنيها. إن جيش الدفاع سيواصل عمله دفاعاً عن المواطنين الإسرائيليين وسيقوم بالمهام الموكلة إليه في إطار العملية العسكرية. إن إطلاق القذائف الصاروخية صباح اليوم على سكان جنوب البلاد إنما يثبت أن قرار الأمم المتحدة غير عملي وأن التنظيمات الإرهابية الفلسطينية لن تلتزم به".
-
اللجنة الوزارية لشؤون الأمن القومي 9.1.09: "إن دولة إسرائيل تملك الحق الكامل في حماية مواطنيها وبالتالي سيواصل جيش الدفاع عمليته الرامية إلى تحقيق أهدافها بمعنى إحداث تغيير في الواقع الأمني السائد في جنوب البلاد طبقاً للخطط التي سبق وتم إقرارها عند الشروع في العملية"
-
ليفني في إيجاز للسفراء الأجانب8.1: "بينما نقوم باستهداف حماس، نحاول أيضا تفادي وقوع إصابات في صفوف المدنيين لكن، للأسف، أثناء حرب كهذه هناك أحيانا من يدفعون الثمن، لأن حماس – كما تدركون جيدا – تختبئ بين المدنيين. وتستهدف (حماس) إسرائيل من مدارس وأماكن مختلفة، ولهذا فعند الرد عليهم، تقع مثل هذه الإصابات، رغم أننا نحاول تحاشيها."
-
بيان غافريئيلا شاليف سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي 8.1.09: "علمتنا السنوات الثماني الماضية من الإرهاب والفترة التي يطلق عليها "التهدئة", أن أي نوع من الترتيبات يجب احترامها وضمانها كاملاً, بما في ذلك الوقف المطلق لإطلاق الصواريخ والتهريب, لضمان كونها ثابتة ولضمان إحلال السلام الدائم."
-
وزيرة الخارجية تسيبي ليفني لنظيرها الألماني شتاينماير 11.1.2009: "حركة حماس تعرف أن المعادلة قد تغيرت وأن إسرائيل لا توافق من الآن فصاعدًا أن مواطنيها يتعرضون لإطلاق الصواريخ... حاليًا, تندم حركة حماس على اللحظة التي اعتقدت فيها بأن بإمكانها زيادة عدد الصواريخ المطلقة على إسرائيل دون رد إسرائيلي.
-
إسرائيل ترفض القرار الأحادي الجانب الذي اتخذه مجلس حقوق الإنسان في جنيف 12.1.09
-
وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في مستهل لقائها بوزير الخارجية الإسباني ميغيل موراتينوس13.1.2009: "إسرائيل توضح, من خلال هذه العملية أن على نفس النحو الذي تدير به إسرائيل حوارًا مع المعتدلين, فإنها تمارس القوة ضد المتطرفين. وقد "أوضحت إسرائيل بأننا لن تتحمل القيام بالاعتداءات ضدنا.
-
سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة لمجلس الأمن الدولي 14.1.2009: ""علينا أن نتساءل, أي نوع من الإنسان يستعمل بيتًا مخصصًا للعبادة والصلاة مستودعًا للأسلحة؟ الجواب, سيدي الرئيس, هو: الإرهابيون الحمساويون.
وعلينا أن نتساءل, أي نوع من الإنسان يستعمل المدارس, وهي أماكن يتجمعون فيها الطلاب, ساحة معركة؟ والجواب, سيدي الرئيس, هو: الإرهابيون الحمساويون.
وعلينا أن نتساءل, أي نوع من الإنسان يستعمل المستشفيات ليختبئ خلف المدنيين الجرحى؟ والجواب, سيدي الرئيس, هو: الإرهابيون الحمساويون."
-
لقاء وزيرة الخارجية ليفني مع رئيس الصليب الأحمر الدولي جيكوب كيلينبيرغير 15.1.2009
-
ليفني لشتاينماير: إسرائيل تحافظ لنفسها حق الدفاع عن النفس والقدرة على الرد العسكري 15.1.2009
-
مؤتمر صحفي مشترك للقائمة بأعمال رئيس الوزراء وزيرة الخارجية تسبي ليفني والسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون 15.1.09
-
مذكرة تفاهم أميريكية إسرائيلية لمنع توريد الأسلحة والعتاد للجماعات الإرهابية 16.1.09
-
تصريحات وزيرة الخارجية رايس ووزيرة الخارجية ليفني بعد التوقيع على مذكرة التفاهم 16.1.2009
-
رئيس الوزراء إيهود أولمرت يعلن أن جيش الدفاع الإسرائيلي يوقف نشاطاته الهجومية داخل قطاع غزة 17.1.2009: "إن الظروف قد أصبحت كفيلة بتحقيق الأهداف – كما تم تعريفها عند الخروج إلى العملية – بشكل كامل لا بل بشكل يتجاوز التوقعات السابقة... لقد تم توجيه ضربة شديدة لحركة حماس سواء لأجهزتها العسكرية أو لبنيتها السلطوية. ... كما تقلص حجم عمليات إطلاق [القذائف] باتجاه الأراضي الإسرائيلية"
-
البيان الذي أدلى به وزير الدفاع إيهود براك في ختام جلسة المجلس الوزاري المصغر 17.1.09
-
آخر جندي إسرائيلي يغادر قطاع غزة اليوم 21.1.2009
* * * * *
بعض ردود الفعل
-
- دانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليسا رايس الإعتداءات الصاروخية الفلسطينية على دولة إسرائيل وحمّلت حماس المسؤولية عن إنهاء التهدئة.
وأكدت الوزيرة رايس ضرورة العودة إلى التهدئة.
- في لندن: قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إنه يتفهم التزام حكومة إسرائيل بضمان أمن مواطنيها معربًا مع ذلك عن قلقه من الأوضاع.
- في مقال رأي نشره في صحيفة الشرق الأوسط 28.12.2008 حمل طارق الحميد حماس مسؤولية ما يحدث في قطاع غزة ودعا العالم العربي إلى اتخاذ موقف حاسم يحمل حماس وإيران المسؤولية. وأكد "إن التساهل مع حماس يجعل العالم العربي شريكا في معاناة الفلسطينيين" مناشدا العرب "دعوهم يتحملون مسؤوليتهم ولو مرة واحدة."
- في مقال رأي نشره في صحيفة الوطن الكويتية 28.12.2008 تساءل عبد الله الهدلق "هل يمكن لحكومة إرهابية مثل حماس أن تقود شعبا أو تحقق تقدما في مسيرة السلام؟ وهل يمكن لحركة إرهابية مثل حماس تأتمر بأمر زعماء الإرهاب البعثي والفارسي في دمشق وطهران أن تحظى بثقة الإجماع العالمي للاعتراف بها وقبولها والوثوق بها؟
- في مقال رأي نشره في صحيفة الشرق الأوسط يعرب تركي الحمد عن اعتقاده أن لإيران دورًا رئيسيًا في الأزمة الحالية في غزة ويلوم حماس.
* * * * *
تسلسل الأحداث- عملية الرصاص المصبوب
11.1 روضة أطفال في أشدود أصيبت بصاروخ غراد أطلق من قطاع غزة خلال الساعات التي أوقفت فيها قوات جيش الدفاع إطلاق النار لتمكين المدنيين الفلسطينيين من التزود بالمؤن.

التصوير: رفائيل بن آري
8.1 أصاب صاروخ غراد أطلق من قطاع غزة قاعة رياضة في إحدى المؤسسات التعليمية في مدينة أشكلون وألحق أضرارًا مادية. وبعد ذلك بقليل سقطت قذيفة قرب أحد الكيبوتسات في منطقة إشكول مما أسفر عن إصابة 4 أشخاص بجروح.
عناصر حماس تطلق القذائف من ساحة مدرسة في جباليا (فيديو); عناصر حماس تنتهك الهدنة الانسانية وتطلق النار ما بين 13:00-16:00 8.1;

أم وولدان لها تحاول التستر خلال اعتداء
صاروخي من جهة قطاع غزة 7.1.2009
6.1 انفجر صاروخ غراد أطلق من جهة قطاع غزة قرب منزل في مدينة غديرا الواقعة بين مدينتي أشدود ورحوفوت, مما أسفر عن إصابة طفلة رضيعة تبلغ من العمر 3 أشهر بجروح طفيفة.
5.1.2009 انفجر صاروخ غراد أُطلق من جهة قطاع غزة مرة أخرى داخل روضة أطفال –هذه المرة في مدينة أشدود- مما ألحق أضرارًا مادية جسيمة. ولحسن الحظ لم يتواجد في المكان أطفال علمًا بأن جميع الموسسات التعليمية في جنوب البلاد (على بعد 40 كم من غزة) ما زالت مغلقة. وأطلقت حوالي 40 قذيفة من غزة باتجاه أهداف مدنية إسرائيلية اليوم.

روضة أطفال في أشدود انفجر فيها صاروخ غراد. 5.1.2009 رويتر

منزل في سديروت أصيب إصابة مباشرة بقذيفة
صاروخية اطلقت من جهة قطاع غزة. 4.1.09 رويتر
1.1.09 أصاب صاروخ غراد أُطلق من جهة قطاع غزة عمارة سكنية من 8 طوابق في مدينة أشدود. كما أطلقت قذائف وصواريخ باتجاه بئر السبع وأوفاكيم وتجمعات سكنية أخرى تقع في منطقة المجلسين الاقليميين إشكول وسدوت نيغيف.
مقطع فيديو قصير يظهر الحياة اليومية في التجمعات السكنية في جنوبي إسرائيل في ظل صواريخ القسام المطلقة من غزة #1
مقطع فيديو قصير يظهر الحياة اليومية في التجمعات السكنية في جنوبي إسرائيل في ظل صواريخ القسام المطلقة من غزة #2

سكان مدنيون يلتجئون في درج في عمارة سكنية
بمدينة أشدود عندما تطلق صفارات الانذار 1.1.09 رويتر
31.12.2008 سقطت قذيفة بعيدة المدى في مدرسة في مدينة بئر السبع وألحقت أضرارًا. ولحسن الحظ لم يتواجد طلاب في المدرسة ساعة انفجار القذيفة.
سلاح الجو الإسرائيلي أغار الليلة الماضية على مكاتب لمسؤولين فلسطينيين في مدينة غزة تعتبر هدفًا سلطويًا إستراتيجيًا. وأصبح أكثر من 900,000 مواطن إسرائيل في تهديد مباشر من الصواريخ المطلقة من قطاع غزة.

30.12.2008: أصاب صاروخ, تم إطلاقه بعد ظهر اليوم, قاعة طعام في كيبوتس في مجلس شاعار هانيغف الإقليمي, إصابة مباشرة. وانفجرت بعد ظهر الثلاثاء صواريخ في كريات ملأخي وفي مدينة رهط البدوية, وكلاهما واقعتان على بعد 35 كم من قطاع غزة. وفي المساء سقطت صواريخ في مدينتي أشكلون وأشدود ولأول مرة في بئر السبع, أكبر مدينة في النقب, وألحقت أضرار بروضة أطفال خالية. وحاليًا يوجد ما يزيد عن 700,000 ساكن إسرائيلي تحت تهديد مباشر في مدى ال-40 كم وهو مدى الصواريخ المطلقة من قطاع غزة.
29.12.2008 قتل 3 إسرائيليين وأصيب عشرات الآخرين من جراء انفجار صواريخ أطلقت من جهة قطاع غزة على تجمعات سكنية إسرائيلية. وفي ساعات الصباح قتل المواطن هاني المهدي من القرية البدوية عرعرة في النقب من جراء إصابته من صاروخ سقط في موقع بناء كان يعمل فيه في أشكلون (لمشاهدة الفيديو). وفي ساعات المساء قتلت امرأة من سكان مدينة أشدود في حين قتل قرب ناحال عوز جندي من جيش الدفاع هو نائب الضابط لطفي نصر الدين من دالية الكرمل. وأطلقت أكثر من 80 قذيفة صاروخية من جهة قطاع غزة على أهداف مدنية إسرائيلية.
مقطع فيديو يظهر اعتداء صاروخي على مدينة أشكلون

قذائف صاروخية تطلق من جهة قطاع غزة تسقط
في تجمعات سكنية اسرائيلية. التصوير: رفائيل بن آري
28.12.2008 هدم سلاح الجو الإسرائيلي 40 نفقًا على امتداد محور فيلادلفي قرب الحدود الإسرائيلية المصرية استُخدِمت لتهريب الوسائل القتالية لقطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس. كما ضرب سلاح الجو في ساعات الليلة مركزًا للأسلحة في غزة يُستخدَم لتطوير وإنتاج قذائف قسام.
واستمرّ أطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل سقطت بعضها قرب أشدود الواقعة على بعد 40 كيلومترًا عن قطاع غزة وسقطت قذيفة واحدة في أشكلون.
27.12.2008 أطلقت من جهة قطاع غزة عشرات القذائف الصاروخية باتجاه تجمعات سكنية في جنوبي إسرائيل منها سديروت ونتيفوت وأشكلون وأوفاكيم وأشدود. وقتل مواطن إسرائيلي وجُرح 5 أشخاص آخرين من جراء إصابة صاروخ غراد منزلا في بلدة نتيفوت.

مقتل مواطن في نتيفوت نتيجة إصابة منزل
إصابة مباشرة بصاروخ أطلق من جهة قطاع غزة. 27.12.2008
التصوير: يهودا بيريتس البرنامج الإسرائيلي