عقد نائب وزير الخارجية داني أيالون بعد ظهر اليوم لقاء مع مراسلي الإعلام الأجنبي بالمشاركة مع منظمة "تحالف دافعي الضرائب" البريطانية "'TaxPayers Alliance" حول قضية "قيام السلطة الفلسطينية بالاستخدام المتواصل لأموال المجتمع الدولي في الأنشطة التحريضية بحق إسرائيل".
وقد عرضت المنظمة البريطانية خلال اللقاء نتائج دراسة تم إجراؤها تصف كيفية استعمال أموال تبرعات المجتمع الدولي المقدمة للسلطة الفلسطينية، وعلى نحو مباشر، في التحريض والتربية على الكراهية.
وقال نائب وزير الخارجية: "إن ثقافة الكراهية والتحريض في المدارس هي من أخطر مشاكل السلطة الفلسطينية، وإذا كانت السلطة راغبة في السلام، فعلى التحريض أن يتوقف حالا. ليس غريبا على حماس، وهي منظمة إرهابية تريد القضاء على إسرائيل وتمثل إيران أكثر مما تمثل الفلسطينيين، أن تمارس التحريض، ولكن حين يستمر التحريض من قبل السلطة الفلسطينية التي تعتبر تيارا وسطا، لا يجوز السكوت عن ذلك."
وأضاف قائلا: "إذا أراد الفلسطينيون إنشاء دولة جديدة في الشرق الأوسط، علينا التأكد من أن هذه الدولة لن تكون دولة إرهاب، وأن العناصر المعادية من أمثال إيران والقاعدة لن تتغلغل فيها. لذلك، فعلى الفلسطينيين أولا وقبل كل شيء التوقف عن الإرهاب والتحريض".
ودعا نائب وزير الخارجية المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على السلطة الفلسطينية لكي تضع حدا للتحريض المتواصل.