(بيان صادر عن جيش الدفاع الإسرائيلي، جهاز الأمن العام, وشرطة إسرائيل)
في يوم الجمعة 29 كانون الثاني / يناير 2010، أعلنت عدة منظمات إرهابية فلسطينية مسؤوليتها عن القيام بعملية إرهابية بحرية، في أعقاب تفجير عبوتين ناسفتين كانتا قد وصلتا عن طريق البحر إلى شواطئ إسرائيل على بعد كيلومترين تقريبًا من ساحل قطاع غزة.
وكان مواطنون إسرائيليون قد أبلغوا صباح اليوم عن مشاهدة جسم مشبوه غير معروف في شاطئ بارنيع، وهو شاطئ استحمام عام في مدينة أشكلون الساحلية. حيث قام خبراء المتفجرات من شرطة إسرائيل بفحص هذا الجسم، وتبين لهم أنه عبوة ناسفة. كما تم العثور لاحقًا على جسم مماثل في أحد شواطئ أشدود، وهي مدينة إسرائيلية أخرى تقع شمالي أشكلون على ساحل البحر الأبيض المتوسط. وقد تم تفجير العبوة بواسطة جهاز التحكم عن بعد من قبل خبراء متفجرات في الشرطة الإسرائيلية.
أما المنظمات الإرهابية التي تحملت مسؤولية القيام بالاعتداء يوم الجمعة فهي الجناح العسكري لحركة فتح المعروف باسم كتائب شهداء الأقصى، والجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية المعروف باسم كتائب صلاح الدين، والجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني المعروف باسم كتائب القدس.