تم الليلة الماضية اعتقال المدعو ماهر عودة من كبار المسؤولين في حماس والذي كان مطلوبا منذ أواخر العقد الماضي لضلوعه في العمليات الإرهابية ضد إسرائيل، وذلك في عملية مشتركة لجهاز الأمن العام وشرطة إسرائيل في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
ويعتبر عودة من مؤسسي حماس في رام الله وقد ولد عام 1963 وهو أب لأربعة أبناء ومن سكان قرية عين يبرود الواقعة إلى الشمال الشرقي من رام الله. وكان قد شكل في بداية نشاطه الإرهابي في أوائل تسعينات القرن الماضي خلية لحماس في قريته، أقدمت على اختطاف واستجواب فلسطينيين اشتبه بتعاونهم مع إسرائيل. كما أن الخلية طالبت بتقديم الأسلحة إليها كشرط للإفراج عن هؤلاء المخطوفين، ثم استعملت الأسلحة التي حصلت عليها في ارتكاب الاعتداءات الإرهابية.
وفي عام 1998، قامت أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية باستجواب عودة واعتقاله في سجن فلسطيني لعدة شهور. وكان يعتبر في تلك المرحلة مطلوبا من قبل إسرائيل.
وأفادت المعلومات التي وردت عن النشاط الإرهابي لعودة خلال ما يسمى بالانتفاضة الثانية، بأنه صاحب دور في تنظيم وتمويل خلية حماس المسؤولة عن قتل 10 مدنيين إسرائيليين.
وكان اعتقاله المرحلة الأخيرة في عملية تقويض أركان القيادة العسكرية لحماس في رام الله، والتي كانت مسؤولة عن قتل ما يزيد عن 70 إسرائيليا.