في 25.6.2006 تم اختطاف الجندي الإسرائيلي غِلعاد شاليط على أيدي إرهابيّي حماس من داخل الأراضي الإسرائيليّة ثم تم نقله إلى قطاع غزة. وكانت عمليّة الخطف جزءًا من اعتداء لم يسبقه استفزاز كان ضالعًا فيها سبعة إرهابيّين مسلّحين استخدموا نفق تم حفره تحت الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.
وكان غلعاد يبلغ من العمر 19 عاماً عندما تم خطفه.
وأثناء وقوع الاعتداء قتل جندي من جيش الدفاع الإسرائيليّ هو الرقيب أوّل بافل سلوتزكر, وضابط هو الليفتنانت حنان باراك, بينما أصيب خمسة آخرين بجروح.
ويصادف ال-25 من حزيران/ يونيو 2011 مرور 5 سنوات على خطف الرقيب أوّل شاليط. وخلال 5 أعوام واصلت حركة حماس حرمان غلعاد من أبسط حقوق الإنسان بما فيها تمكين الصليب الأحمر من زيارته. وخلال 5 أعوام عانت عائلته كثيرًا في انتظار عودته.
يجب على المجتمع الدوليّ أن يفعل لإنهاء هذا الوضع الذي لا يطاق. وكما صرّح رئيس الوزراء نتانياهو (في 23 أيار/ مايو 2011): "إنّني أعتقد بأنّ على المجتمع المتحضّر بأسره الانضمام إلى إسرائيل والولايات المتّحدة وكلّنا جميعًا في مطالبة حماس بصورة بسيطة: أطلِقوا سراح غلعاد شاليط".
* * *
إن غلعاد شاليط والذي انتُزع من عائلاته يُحرَم من أبسط الحقوق الإنسانية التي ينص عليها ميثاق جنيف. بعد مرور سنة على اختطافه (في 25 حزيران – يونيو 2007), نشرت حركة حماس رسالة صوتية مسجلة بصوت غيلعاد شاليط, وكانت هذه علامة الحياة الأولى منه منذ اختطافه. وأكد نوعام, والد غيلعاد, أن الصوت كان صوت غيلعاد. مع أن الكلمات لم تكن كلماته. ولكن لا يمكن اعتبار هذا التسجيل, بالرغم من كونه تطورًا هامًا, بديلاً لما يجب على حماس عمله, ألا وهو السماح لممثلي الصليب الأحمر الدولي بزيارة غيلعاد شاليط فورًا, والسماح له بتلقي العلاج الطبي المطلوب.
وبيوم 2.10.2009 تم تسليم شريط فيديو يظهر فيه غلعاد شاليط تم تسجيله حديثًا. وتم تسليم شريط الفيديو في إطار صفقة تم فيها الإفراج عن 20 سجينة فلسطينية.
غِلعاد شاليط (كان يبلغ 20 من العمر يوم اختطافه) وُلد في 28 من آب أغسطس،1986. وهو ابن أفيفا ونوعام شاليط وشقيق ليُوئِيل وهَداس.
وُلد غِلعاد في نهاريا ولكنه نشأ في بلدة مِيتصْبِي هِيلا في الجليل الغربي. وتخرّج شاليط بتفوّق من صفّ العلوم في المدرسة الثانوية مانور كابْرِي. ويحبّ غلعاد الرياضيات والرياضة. وكان يحبّ لعبة كرة السلة بشكل خاص منذ نغومة أظفاره ولكنه يبدي اهتمامًا بمختلف فروع الرياضة. فيتابع غلعاد مباريات وسباقات في مختلف أنحاء العالم بدءًا بكرة المضرب ومرورًا بكرة القدم وانتهاء بألعاب القوى وسباقات الدراجات الهوائية. وإذا ما كنتَ ترغب في معرفة نتائج مباراة جرت في مكان ما في العالم فعليكَ ان تطرح السؤال بهذا الخصوص على غِلعاد.
إن غِلعاد هو شاب حسن السلوك وهادئ ومنطوٍ على ذاته. وتبدو على وجهه بشكل شبه دائم بسمة خجولة ومتحيّرة. ويتطوّع غلعاد دائمًا لمساعدة الجميع.
بدأ غلعاد خدمته العسكرية قبل اختطافه بحوالي عامٍ- في أواخر تموز يوليو 2005. ورغم المشاكل الطبية التي يعانيها، فضّل غلعاد أداء خدمته في وحدة قتالية، وحذا حذو شقيقه يُوئيل في الالتحاق بسلاح المدرّعات. وبعد أن انتهى فترة تدريبه بنجاح، قام غلعاد بحراسة التجمعات السكنية المحاذية لقطاع غزة وبضمان أمن هذه التجمعات، قبل اختطافه على أيدي مخربين.
منذ الاعتداء في كيرم شالوم في يوم الأحد 25 من حزيران يونيو، 2006، تحتجز حركة حماس غِلعاد في قطاع غزة.

عندما كان غلعاط شاليط طالبًا في الصف السادس من المدرسة الابتدائية, كتب قصة تحت عنوان: "عندما التقت السمكة الصغيرة وسمكة القرس أولا"- غلعاد شاليط