التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     مكافحة الإرهاب     إرهاب فلسطيني     غلعاد شاليط ما زال في أسر الإرهابيين 16072008

غلعاد شاليط - ما زال في أسر الإرهابيين

2 تشرين الأول / أكتوبر 2009

في 25.6.2006 تم اختطاف الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط من الجانب الإسرائيلي من الحدود مع غزة. وهو لا يزال في أسر الإرهابيين منذ ذلك الحين

  
غالعاد شاليط
    
لمشاهدة شريط الفيديو الذي يظهر فيه غلعاد شاليطلمشاهدة شريط الفيديو الذي يظهر فيه غلعاد شاليط

في 25.6.2006 تم اختطاف الجندي الإسرائيلي غِلعاد شاليط من الجانب الإسرائيلي من الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.  ولم يسبق عملية الاختطاف أي استفزاز من جانب إسرائيل. 

ويُحرَم غلعاد شاليط والذي انتُزع من عائلاته من أبسط الحقوق الإنسانية التي ينص عليها ميثاق جنيف.  بعد مرور سنة على اختطافه (في 25 حزيران – يونيو 2007), نشرت حركة حماس رسالة صوتية مسجلة بصوت غيلعاد شاليط, وكانت هذه علامة الحياة الأولى منه منذ اختطافه. وأكد نوعام, والد غيلعاد, أن الصوت كان صوت غيلعاد. مع أن الكلمات لم تكن كلماته. ولكن لا يمكن اعتبار هذا التسجيل, بالرغم من كونه تطورًا هامًا, بديلاً لما يجب على حماس عمله, ألا وهو السماح لممثلي الصليب الأحمر الدولي بزيارة غيلعاد شاليط فورًا, والسماح له بتلقي العلاج الطبي المطلوب.  

وبيوم 2.10.2009 تم تسليم شريط فيديو يظهر فيه غلعاد شاليط تم تسجيله حديثًا. وتم تسليم شريط الفيديو في إطار صفقة تم فيها الإفراج عن 20 سجينة فلسطينية.

تبذل وزارة الخارجية الإسرائيلة جهودًا للإفراج عن شاليط على كافة المستويات: فتثار هذه القضية على أعلى المستويات خلال الاجتماعات الدبلوماسية في إسرائيل وفي الخارج. وتقدم وزارة الخارجية كذلك المساعدة لعائلة شاليط في لقاءاتهم سواء في الخارج أو مع شخصيات رفيعة تزور إسرائيل في مسعى لضمان مواصلة إدراج قضية شاليط على جدول الأعمال العالمي.

وقالت وزيرة الخارجية السابقة تصيبي ليفني خلال كلمة ألقتها أمام أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى إسرائيل : "إن حركة حماس تستغلّ بشكل تهكّمي معاناة غلعاد شاليط وألم عائلته وألم الشعب في إسرائيل بهدف إملاء جدول أعمالها الوحشي على المنطقة وبهدف عرقلة العملية السياسية الجارية حاليا والساعية إلى خلق مستقبل أفضل في المنطقة. إن حركة حماس مسؤولة عن سلامة غلعاد شاليط وصحّته ونحن، الحكومة الإسرائيلية، سنتّخذ جميع الخطوات بهدف إعادته".

الجندي الاسرائيلي المخطوف غلعاد شاليطغِلعاد شاليط (كان يبلغ 20 من العمر يوم اختطافه) وُلد في 28 من آب أغسطس،1986. وهو ابن أفيفا ونوعام شاليط وشقيق ليُوئِيل (25) وهَداس (18).
وُلد غِلعاد في نهاريا ولكنه نشأ في بلدة مِيتصْبِي هِيلا في الجليل الغربي. وتخرّج شاليط بتفوّق من صفّ العلوم في المدرسة الثانوية مانور كابْرِي. ويحبّ غلعاد الرياضيات والرياضة. وكان يحبّ لعبة كرة السلة بشكل خاص منذ نغومة أظفاره ولكنه يبدي اهتمامًا بمختلف فروع الرياضة. فيتابع غلعاد مباريات وسباقات في مختلف أنحاء العالم بدءًا بكرة المضرب ومرورًا بكرة القدم وانتهاء بألعاب القوى وسباقات الدراجات الهوائية. وإذا ما كنتَ ترغب في معرفة نتائج مباراة جرت في مكان ما في العالم فعليكَ ان تطرح السؤال بهذا الخصوص على غِلعاد.
إن غِلعاد هو شاب حسن السلوك وهادئ ومنطوٍ على ذاته. وتبدو على وجهه بشكل شبه دائم بسمة خجولة ومتحيّرة. ويتطوّع غلعاد دائمًا لمساعدة الجميع.
بدأ غلعاد خدمته العسكرية قبل اختطافه بحوالي عامٍ- في أواخر تموز يوليو 2005. ورغم المشاكل الطبية التي يعانيها، فضّل غلعاد أداء خدمته في وحدة قتالية، وحذا حذو شقيقه يُوئيل في الالتحاق بسلاح المدرّعات. وبعد أن انتهى فترة تدريبه بنجاح، قام غلعاد بحراسة التجمعات السكنية المحاذية لقطاع غزة وبضمان أمن هذه التجمعات، قبل اختطافه على أيدي مخربين.
منذ الاعتداء في كيرم شالوم في يوم الأحد 25 من حزيران يونيو، 2006، تحتجز حركة حماس غِلعاد في قطاع غزة.

عندما كان غلعاط شاليط طالبًا في الصف السادس من المدرسة الابتدائية, كتب قصة تحت عنوان: "عندما التقت السمكة الصغيرة وسمكة القرس أولا"- غلعاد شاليط

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   ما وراء العناوين: إسرائيل تعتزم على إعادة الجنود الإسرائيليين المخطوفين إلى بيوتهم
   الجنود الإسرائيليون المفقودون
   الإعتداء على كيرم شالوم واختطاف الجندي غلعاد شاليط
   إعتداء حزب الله على شمال إسرائيل: مقتل 8 جنود واختطاف جنديين
   الحرب اللبنانية الثانية
   "عندما التقت السمكة الصغيرة وسمكة القرس أولا"- غلعاد شاليط
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع