(صادر عن الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي)
وقع انفجار كبير مساء ال 12 من أكتوبر تشرين الأول 2009 في منزل مسؤول في حزب الله كان يُستخدم كمخبأ للأسلحة في قرية طير فلسي التي تقع على بعد حوالي 15 كيلومترا شرقي مدينة صور الساحلية وجنوبي نهر الليطاني. وجرح من جراء الانفجار عدد من الأشخاص، بمن فيهم صاحب المنزل سعيد عيسى.

وعقب الانفجار بدأ حزب الله بإخراج ما تبقى في المخبأ من أسلحة، كما قام بعزل المنطقة ومنع قوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان والجيش اللبناني من دخولها.
وكما سبق أن حدث في انفجار مماثل كان قد وقع في خربة سلم، لم يأت رد فعل الجيش اللبناني سريعا، حيث قام حزب الله بنقل الأسلحة إلى مخبأ آخر في بلدة دير قانون النهر الواقعة على بعد 3 كيلومترات إلى الجنوب الغربي من طير فلسي. وقد تم استخدام سيارة شحن كبيرة في نقل الأسلحة، التي يحتمل -بناءً على حجمها- أن يكون قد تم تحميلها بالصواريخ أو قاذفات الصواريخ. وفي محاولة لإلقاء اللوم على إسرائيل، أعلن حزب الله أن الانفجار وقع نتيجة لقذيفة إسرائيلية من بقايا الحرب اللبنانية الثانية.

الصور التي تم التقاطها بواسطة طائرة بدون طيار تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بعد انفجار مستودع الأسلحة العائد لحزب الله يوم الاثنين، 12\10 في مدينة صور بجنوب لبنان، تظهر عناصر حزب الله وهم يهرّبون صواريخ الكاتيوشا وأنواع السلاح الأخرى من المستودع الذي دمره الانفجار إلى مستودع آخر في الجنوب اللبناني.
مقطع الفيديو المصور بواسطة الطائرة بدون طيار التي تم توجيهها إلى موقع الحادث بعد وقوع الانفجار يظهر بوضوح عددا كبيرا من الأشخاص وهم يصلون إلى الموقع ليحمّلوا صواريخ الكاتيوشا وأنواعا أخرى من السلاح على شاحنات. وبعد ذلك يقوم هؤلاء بتغطية السلاح لإخفائه ثم يتوجهون به إلى مستودع آخر للسلاح في بلدة دير قانون النهر، حيث يقومون بتفريغ الأسلحة. وبعد ذلك تظهر في المقطع قوات الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة وهي تصل إلى موقع الانفجار.
ويشكل هذا الحادث مثالا آخر على الخروقات المتواصلة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 في لبنان خلال الشهور الأربعة الأخيرة (علما بأن حادث خربة سلم وقع في 14 يوليو تموز الماضي)، مما يعكس عمليات حزب الله المستمرة في جنوب لبنان المناقضة للجهود التي يبذلها اليونيفيل. إن انتشار حزب الله في أنحاء الجنوب اللبناني يعتمد على استغلال البنى التحتية المدنية المحلية لإخفاء البنية التحتية العسكرية.