أعلنت "اليونيفيل" اليوم أنها استكملت التحقيق في حادث 3 اب-أغسطس الذي وقع بين القوات المسلحة اللبنانية وقوات جيش الدفاع الاسرائيلي, وأكدت صحّة استنتاجاتها التمهيديّة بأن اسرائيل قد عملت داخل حدودها هي عندما استهدف رصاص القنص اللبناني جنودا اسرائيليين. قام جيش الدفاع الاسرائيلي بقطع شجرة ادّعى كلا الطرفين بأنها تقع داخل حدوده هو عندما استخدم الجيش اللبناني الذخيرة الحيّة صوب قوة جيش الدفاع الاسرائيلي التي كانت تعمل في المنطقة مما أسفرعن مقتل ضابط كبير وأدّى إلى تبادل النيران. وأعلنت "اليونيفيل" أنّه فيما "تعاون الجيش اللبناني وجيش الدفاع الاسرائيلي على حدّ سواء بشكل كامل مع فريق "اليونيفيل" خلال التحقيق" , فإنّ تقريرها المستكمل " يؤكد استنتاجاتها التمهيديّة " التي جزمت فيها "اليونيفيل" بأنّ الشجرة التي نحن بصددها كانت تقع داخل حدود إسرائيل.
لقد أكّدت الاستنتاجات التمهيديّة بأنّ "الأشجار التي قام الجيش الإسرائيليّ بقطعها كانت تقع الى الجنوب من "الخط الأزرق" في الجانب الإسرائيليّ , كما صرّح به المتحدّث العسكريّ باسم "اليونيفيل" اللفتنانت كولونيل ناريش بهات في أعقاب الحادث. فضلا عن ذلك, كما تم شرحه لإذاعة الجيش الإسرائيليّ في اليوم الذي أعقب الحادث, فقد لاحظ الدبلوماسي المجريّ والناطق بلسان "اليونيفيل" ميلوس سترونغر بأنّ "جيش الدفاع الإسرائيليّ قام بتنسيق عملية قطع الأشجار على امتداد الحدود مع الجيش اللبنانيّ بواسطة "اليونيفيل". لقد أبلغ جيش الدفاع الإسرائيليّ "اليونيفيل" بأنه سيقوم بقطع شجرة على الجانب الشمالي من السياج الحدودي ولكن الى الجنوب من خط الحدود الدولية".
وقال قائد القوات الدولية الميجر جنرال ألبرتو أسارتا كويفاس في بيان أدلى به اليوم إنّ "التقرير عن تحقيق "اليونيفيل" يأتي نتيجة عمل احترافي غير متحيّز. إنّه مبنيّ على الحقائق وكافّة الأدلّة المتوفّرة لدى اليونيفيل في هذه المرحلة. يحدونا الأمل في أن يساعد هذا التقرير الطرفين على
منع تكرار مثل هذا الحادث الخطير والمأسويّ. إنّني أؤكّد لكلا الطرفين وجوب بقاء الحادث من 3 اب-أغسطس 2010 حادثا فرديا".
لقد تعرض الضابط الكبير في جيش الدفاع الإسرائيليّ اللفتنانت كولونيل احتياط دوف هراري لإطلاق النار وقتل عندما أقدمت القوات اللبنانية على فتح النار وأصيب ضابط جيش الدفاع الإسرائيليّ الكابتن عزرا لاكيا بجروح خطيرة خلال الحادث. وقتل أيضا جنديان في الجيش اللبنانيّ وصحافي لبنانيّ واحد في تبادل النيران الذي أعقب ذلك.