تتعرض مدينة سديروت منذ ساعات الليلة الماضية (15.5.2007) لوابل من صواريخ القسام حيث سقطت أكثر من 20 قذيفة صاروخية في أنحاء المدينة. وأصيب نحو 30 شخصًا بجروح نتيجة الاعتداءات الصاروخية منهم امرأة وصفت جروحها بخطيرة. وأعلنت حركة حماس التخريبية مسؤوليتها عن الاعتداءات.
وأصدر رئيس الوزراء إيهود أولمرت بيانًا في أعقاب هذه الاعتداءات قال فيه إن إسرائيل تمد يدها للسلام مرة أخرى ولكنه يتم رفض هذه اليد من خلال إطلاق وابل من القذائف الصاروخية على سديروت وإصابة منازل سكنية ومدارس. وأضاف أن إسرائيل تعتبر إطلاق القذائف استفزازًا وهي ستختار مكان وموعد الرد على هذا الاستفزاز.
وقال وزير الدفاع عمير بيرتص في ختام جلسة تشاورية لتقييم الوضع عقدها مع ممثلين عن الأجهزة الأمنية: "لا يمكن لإسرائيل أن تستسلم مع المس بمواطنيها وهي ستتخذ الاجراءات اللازمة من أجل الدفاع عن سيادتها وضمان أمن المواطنين. إن إسرائيل لن تكون جزءًا من صراعات القوة الداخلية في السلطة الفلسطينية ولكنها سترد بشدة."