تَرتكِب المنظمات التخريبية اعتداءات إرهابية في مواقع مدنية مثل معابر حدودية تساهم مساهمة كبيرة في ضمان رفاهية السكان الفلسطينيين، وتَستغِلّ تسهيلات في القيود المفروضة على السكان الفلسطينيين بهدف المساس بمجرى الحياة الطبيعي للفلسطينيين وبالتعايش بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
علاوة على ذلك، فإن المنظمات التخريبية تسعى إلى إظهار إسرائيل وكأنها مسؤولة عن معاناة الفلسطينيين، من خلال المسّ بقدرة الفلسطينيين على كسب لقمة عيشهم.
23 تشرين الثاني نوفمبر، 2000: مقتل الرقيب سامر حسين 19 عامًا من حرفيش نتيجة إطلاق قنصة فلسطينيين النار على جنود كانوا يقومون بأعمال الدورية قرب السياج الأمني في منطقة معبر إيرز.
28 كانون الأول ديسمبر،2000: مقتل كابتن غاد مرشا 30 عامًا من كريات أربع وشرطي حرس الحدود مساعد أول يوناتان فيرمولين 29 عامًا من بن شيمن عندما استُدعيا لتفكيك عبوة ناسفة وُضعت على جانب الطريق قرب معبر صوفا في قطاع غزة. وتم تفكيك العبوة الناسفة ولكن عبوة ناسفة أخرى انفجرت مما أدى إلى مقتل الاثنين وإصابة جندييْن آخرين بجروح. وأعلن الجهاد الإسلامي مسؤوليته عن الاعتداء.
26 تشرين الثاني نوفمبر،2001: إصابة اثنين من أفراد حرس الحدود بجروح طفيفة في معبر إيرز إلى قطاع غزة عندما فجّر مخرّب منتحر نفسه. وكان المخرب انضمّ إلى عمّال كانوا ينتظرون دخول إسرائيل. وأعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن الاعتداء.
12 نيسان إبريل،2002: مقتل شرطي حرس الحدود مساعد دافيد سميرنوف 22 عامًا من أشدود وإصابة أربعة إسرائيليين بجروح نتجية إطلاق مسلّح فلسطينية النار في معبر إيرز. وأدى إطلاق النار كذلك إلى مقتل عامل فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. وأعلن الجهاد الإسلامي مسؤوليته عن الحادث.
20 نيسان إبريل،2002: مقتل المساعد أوريئل بار مايمون 21 عامًا من أشكلون خلال تبادل لإطلاق النار في المنطقة الصناعية إيرز بشمال قطاع غزة. ولاحقت قوات إسرائيلية المسلّح الفلسطيني فأردته قتيلا. وعُثِر بجانب جثته على حزام ناسف. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن الاعتداء.
15 نيسان إبريل،2003: مقتل زخار رحاميم حنوكاييف 39 عامًا من سديروت وأحمد صلاح قرع 20 عامًا من شعفاط شمالي أورشليم القدس وإصابة أربعة إسرائيليين بجروح نتيجة إطلاق مخرّب فلسطيني النار في المنطقة الصناعية في معبر كارني بقطاع غزة. وقُتل المسلّح على أيدي حراس الأمن في المكان. وأعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن الاعتداء.
8 حزيران يونيو،2003: مقتل أربعة جنود من جيش الدفاع وإصابة أربعة جنود احتياط بجروح نتيجة إطلاق مخرّبين كانوا يرتدون بزات عسكرية النار على موقع لجيش الدفاع قرب معبر إيرز والمنطقة الصناعية إيرز بشمال قطاع غزة. وقَتَل جنود من جيش الدفاع ثلاثة من المخرّبين. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى الفتحاوية وحماس والجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن الاعتداء في بيان مشترك للمنظمات التخريبية الثلاث.
14 كانون الثاني ينانير،2004: مقتل أربعة إسرائيليين – ثلاثة جنود ومدني وإصابة عشرة إسرائيليين بجروح نتيجة إقدام مخرّبة منتحرة فلسطينية على تفجير نفسها في القاعة المخصّصة لاصدار البطاقات المغنطيسية لدخول عمال إلى إسرائيل في المنطقة الصناعية بمعبر إيرز بقطاع غزة. وأعلنت حركة حماس وكتائب شهداء الأقصى الفتحاوية مسؤوليتهما المشتركة عن الاعتداء. وألحق الاعتداء أضرارًا جسيمة بالقاعة مما استدعى إعادة بنائه. ونتيجة لذلك لم يكن بإمكان فلسطينيين دخول المنطقة الصناعية خلال بضعة أيام.
26 شباط فبراير، 2004: مقتل مساعد أمير تصيمرمان 25 عامًا من كفار موناش وإصابة جندييْن آخرين نتيجة إطلاق مخربيْن فلسطينييْن النار قرب معبر إيرز بين قطاع غزة وإسرائيل. وقََتلت قوات من جيش الدفاع المخرّبيْن. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى الفتحاوية مسؤوليتها عن الاعتداء.
في آذار مارس 2004،حاول أربعة مخرَبين كانوا يستقلّون ثلاث سيارات (إثنتان منها محمّلتان بمتفجّرات) قتْل مدنيين إسرائيليين وجنود من جيش الدفاع في معبر إيرز.
6 آذار مارس،2004: مقتل شرطييْن فلسطينييْن عندما حاول أربعة مخرّبين كانوا يستقلون ثلاث سيارات محمّلة بمتفجّرات بما في ذلك سيارة جيب بتمويه سيارة عسكرية إسرائيلية، حاولوا قتل مدنيين إسرائيليين وجنود من جيش الدفاع في معبر إيرز. وانفجرت سيارتان في الجانب الفلسطيني من المعبر مما أدى إلى مقتل أربعة مخرّبين. ولم تقع إصابات في صفوف جيش الدفاع. وأعلنت كل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن الاعتداء.
14 آذار مارس،2004: مقتل عشرة أشخاص وإصابة 16 شخصًا بجروح نتيجة اعتداء انتحاري مزدوج في ميناء أشدود. وتسلّل المخرّبون إلى إسرائيل من قطاع غزة عبر معبر كارني عندما اختبؤوا في غرفة سرية تم تجهيزها داخل كنتينر توجّه من قطاع غزة إلى إسرائيل. وأعلنت كل من حركتي حماس وفتح مسؤوليتها عن الاعتداء.
17 نيسان إبريل،2004: مقتل شرطي حرس الحدود مساعد كفير أوحايون 20 عامًا من إيلات وإصابة ثلاثة من أفراد حرس الحدود بجروح عندما فجّر مخرّب منتحر فلسطيني نفسه في معبر إيرز. وأعلنت حركتا حماس وفتح مسؤوليتهما المشتركة عن الاعتداء.
وفي حادثين آخرين في نيسان إبريل 2004 وأيار مايو 2004، تم اكتشاف حزامين ناسفين كانا قد وُضعَا داخل شحنة للألبسة كانت تغادر قطاع غزة في طريقها إلى الضفة الغربية. واكتُشِف الحزامان خلال فحوصات أمنية. ولم يحتوِ الحزامان على أجزاء معدنية بهدف عدم اكتشافهما في الفحوصات الأمنية.
في تموز يوليو 2004، تم اعتقال عامل فلسطيني حاول تهريب ست قنابل يدوية داخل صندوق للمخلل في معبر تفاح والذي استخدمه عمال فلسطينيون في طريقهم إلى العمل في غوش قطيف.
وفي آب أغسطس 2004 اعتُقِل مخرّب فلسطيني كان يخبئ حزامًا ناسفًا في ثيابه الداخلية في معبر إيرز.
7 كانون الأول ديسمبر، 2004: مقتل رقيب أول نداف كودينسكي 20 عامًا من كريات غات من وحدة الكلاب المدرّبة عوكيتس ونفوق كلبه نتيجة انفجار عبوة ناسفة كانت قد زُرعت في قن للدجاج شمالي غربي معبر كارني بقطاع غزة. وأصيب أربعة جنود بجروح خلال تبادل لإطلاق النار عندما قاموا بنقل جثة الجندي القتيل من المنطقة. وأعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن الاعتداء.
12 كانون الأول ديسمبر،2004: مقتل خمسة جنود من جيش الدفاع وإصابة خمسة جنود بجروح خلال اعتداء شمل تفجير نفق ممتلئ بالمتفجّرات وإقدام مسلّحين على إطلاق النار باتجاه موقع لجيش الدفاع قرب معبر رفح، ثم توغّل مخرّبَيْن في الموقع أطلقا النار وفجّرا عبوة ناسفة أخرى. وأعلنت كل من حركة حماس وصقور فتح مسؤوليتها عن الاعتداء.
5 كانون الثاني يناير،2005: مسلّح فلسطيني يتوغّل في معبر إيرز عبر نفق فلسطيني باتجاه الجانب الإسرائيلي من المعبر ويفجّر عبوة ناسفة مما يؤدي إلى تكوّن ثغرة في جدار النفق ويمكّنه من دخول الساحة التي تربط الموقعيْن الإسرائيلي والفلسطيني. وقُتل المسلح خلال تبادل لإطلاق النار جرى في المكان. وأعلنت كل من كتائب شهداء الأقصى والجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن الاعتداء.
13 كانون الثاني يناير، 2005: مقتل ستة مدنيين إسرائيليين وإصابة خمسة مدنيين إسرائيليين بجروح في اعتداء إرهابي ارتُكب في منطقة معبر كارني. وقد توغّل ثلاثة مخرّبين في المنطقة عبر ثغرة في الجدار تكوّنت بعد أن قام مخرّبون بتفجير عبوة ناسفة كانت قد وُضعت قرب باب في الجانب الفلسطيني من المعبر. وقُتل المدنيون نتيجة الانفجار، وبعد إقدام المخرّبين على إلقاء قنابل يدوية وإطلاق النار باتجاه المدنيين الذين كانوا يعملون في كارني. وأعلنت حركة حماس وكتائب شهداء الأقصى الفتحاوية مسؤوليتهما المشتركة عن الاعتداء.
في كانون الثاني يناير 2005 تم إحباط اعتداء تخريبي في مستوطنة غانيه تال بغوش قطيف، عندما توغّل مسلّح فلسطيني في دفيئات المستوطنة عبر منطقة معبر تفاح الذي استخدَمه عمال فلسطينيون في طريقهم إلى العمل في غوش قطيف.
20 حزيران يونيو، 2005: اعتقال وفاء سامر إبراهيم البص 21 عامًا في معبر إيرز، إثر محاولتها تهريب حزام ناسف عبر المعبر بهدف ارتكاب اعتداء انتحاري.
9 نيسان إبريل،2008: مقتل أوليغ ليبسون 37 عامًا وليف تشيرنياك 53 عامًا وكلاهما من بئر السبع نتيجة توغّل مخرّبين فلسطينيين في معبر ناحل عوز لنقل الوقود وإطلاقهم النار على مدنيين يعملون فيه، وذلك بعد إطلاق مكثف لقذائف الهاون.
16 نيسان أبريل 2008- مقتل 3 جنود من جيش الدفاع في اشتباك مع مسلحين فلسطينيين اقتربوا من السياج الأمني المحيط بقطاع غزة جنوبي معبر ناحل عوز للوقود وإصابة 3 جنود آخرين بجروح.
17 نيسان أبريل 2008- قوات جيش الدفاع تحبط محاولة 3 مسلحين فلسطينيين التسلل إلى إسرائيل قرب معبر كيريم شالوم. وكان من الضروري إغلاق معبر ناحل عوز للوقود مرة أخرى بعد أن أطلق قناصة فلسطينيون النار باتجاهه.
19 نيسان أبريل 2008- 3 سيارات محملة بالمتفجرات تقترب من معبر كيريم شالوم وهو المعبر الرئيسي لنقل 200 شاحنات محملة بإمدادات إنسانية إلى قطاع غزة كل أسبوع. وقام المخربون بتشغيل المتفجرات في سيارتين مما أسفر عن إصابة 13جنديًا بجروح. وتزامن الاعتداء وسقوط وابل من 15 قذيفة صاروخية أطلقت على المنطقة.
28 نيسان إبريل 2008- سقوط قذيفتي هاون في معبر كيرم شالوم.
4 أيّار مايو 2008- سقوط قذيفة هاون في معبر ناحل عوز.
5 أيّار مايو 2008- سقوط قذيفتي هاون في معبر كارني وأخرى في معبر إيرز.
6 أيّار مايو 2008- سقوط قذيفة هاون في معبر ناحل عوز.
22 أيّار مايو 2008- مخرّب فلسطيني يفجّر شاحنة محمّلة بالمتفجّرات في الجانب الفلسطيني من معبر إيرز على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة في ساعات الفجر. وأدى الحادث إلى مقتل المخرّب وحده. ولدى اقتراب الشاحنة من الحدود، أطلق مخرّبون آخرون قذائف هاون باتجاه المعبر. وأدّى الانفجار إلى تكوّن حفرة في ممرّ للمشاة يؤدي من إيرز إلى قطاع غزة. وكان المعبر خاليًا نظرًا للساعة المبكّرة (6:45 صباحًا). وبعد الانفجار بوقت قصير، أطلقت مروحية من سلاح الجو صاروخًا على سيارة جيب بمحاذاة المكان كانت ترافق الشاحنة المفخّخة مما أدى إلى مقتل أحد المخرّبين الذين كانوا يخطّطون كما يبدو لاستخدام الجيب لغرض اختطاف جنود أو التسلّل إلى إسرائيل عقب الانفجار. وأغلِق معبر إيرز حتى تصليح الأضرار.
4 حزيران يونيو 2008- فلسطينيون يطلقون قذائف هاون باتجاه معبر ناحل عوز، مما يؤدي إلى وقف ضخ الوقود والغاز الى غزة قبل الساعة المحدّدة لوقف عملية الضخ. وأصيب عامل فلسطيني بجروح بالغة الخطورة ونُقل إلى إسرائيل لتلقّي العلاج.