إرتكب مخربان منتحران فلسطينيان صباح اليوم اعتداءًا ضد مدنيين إسرائيليين في مجمّع تجاري في مدينة ديمونا بجنوب البلاد. وقُتلت في الاعتداء مواطنة إسرائيلية فيما أصيب 11 مواطنًا بجروح وُصفت إصابة أحدهم ببالغة الخطورة وإصابة آخرين بمتوسطة.
وقُتل المخربان خلال الاعتداء- أحدهما عندما فجّر نفسه خلال عملية التفجير، والثاني بفضل يقظة ضابط شرطة رصده وهو يهمّ بتفجير قنبلته قرب قوات الطوارئ التي هرعت لتقديم العلاج للجرحى.
وخطّط المخربان عمدًا لتفجير نفسيهما في منطقة مجمع تجاري شبه مغلق ومكتظّ بالناس بهدف قتل وجرح أكبر عدد ممكن من المدنيين. وأفادت وسائل الإعلام الأجنبية أن حركة حماس أشادت بالاعتداء في بيان أصدرته في غزة واصفة أياه ب"عملية بطولية".
وردًا على الاعتداء صرح الناطق بلسان وزارة الخارجية:
في الاعتداء الإرهابي اليوم أثبتت المنظمات التخريبية الفلسطينية مرة أخرى ماذا تمثّله.
فإن اعتداء اليوم يَستهدف المدنيين العُزل عمدًا مثل اعتداءات قذائف القسام على سديروت ونيران القناصة على الحقول الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة.
ومما يزيد الأمر سوءًا أن المخربيْن خططا لأن يفجّر المخرّب الثاني نفسه قرب قوات الإنقاذ وسيارات الإسعاف التي هرعت لتقديم العلاج للضحايا في مكان وقوع عملية التفجير الأولى. وصوِّروا لأنفسكم ماذا كان ليحدث لولم يرصد ضابط شرطة لم يكُن يؤد مهمته الاعتيادية ساعة وقوع الحادث المخرب الثاني ويشلّه قبل أن يفجّر نفسه.
ويُمكن القول ببساطة: إن هدف المخربين هو قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين الاسرائيليين أينما وكلما تمكنوا من ذلك- في منازلهم وفي المدارس وفي المجمّعات التجارية.
إن إسرائيل ستواصل محاربة هذا الإرهاب الآثم والقاتل وستعمل من منطلق الحفاظ على حقها بل واجبها في حماية مواطنيها.