(بيان الناطق بلسان جيش الدفاع)
إقتربت ثلاث سيارات محمّلة بمتفجّرات تحت غطاء ضباب الفجر من معبر كيرم شالوم الرئيسي لنقل المواد الغذائية والإمدادات حيث تدخل قطاع غزة أسبوعيًا حوالي مئتي شاحنة محمّلة بالمساعدات. وتم تمويه اثنتين من السيارات وكأنهما سيارتا جيب عسكريتان وكانت السيارة الثالثة مدرّعة.
وقام المخرّبون بتشغيل المتفجّرات في سيارتي الجيب مما أدى إلى إصابة ثلاثة عشر جنديًا من جيش الدفاع، أحدهم بجروح ما بين متوسطة وخطيرة وآخر بجروح متوسّطة وثمانية جنود بجروح طفيفة. وقُتل أربعة مخرّبين في الحادث؛ وتم إحباط محاولتهم لتفجير السيارة المفخخة الثالثة. وتزامنت عملية تفجير السيارات وإطلاق 15 قذيفة هاون باتجاه المنطقة.
وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، اقتربت سيارة مفخّخة رابعة من السياج الأمني قرب كيبوتص نيريم. ورصدتها قوة من جيش الدفاع ففجّرتها قبل إقدامها على ارتكاب الاعتداء في الكيبوتص إو إلحاق ضرر بالسياج الأمني.
وكان المخرّبون يخطّطون لارتكاب اعتداء أوسع، ربمّا اختطاف جنود من جيش الدفاع. وكان هذا خامس اعتداء خلال عشرة أيام على معبر يُعتبَر حيويًا مثل كيرم شالوم ومعبر نقل الوقود في ناحل عوز.
وعقّب قائد المنطقة الجنوبية في جيش الدفاع الميجر جنرال يؤاف غالانت قائلا إنه "لم نشهد منذ تنفيذ خطة الانفصال مثل هذه الاعتداءات المتزامنة في مختلف أنحاء قطاع غزة والهادفة إلى ارتكاب عمليات قتل جماعية واختطاف جنود إلى القطاع بسيارات مدرّعة والمسّ باحتفالات عيد الفصح لدى الشعب اليهودي وإلقاء بظلالها على الاحتفالات بعيد الاستقلال ال60 لدولة إسرائيل".
في يوم الخميس، 17 نيسان إبريل 2008، أحبط جنود من جيش الدفاع محاولة مخرّبين فلسطينيين التسلّل إلى كيرم شالوم. ورغم هذا الحادث سُمِح غداته بدخول 48 شاحنة محمّلة بمعدّات طبّية وبموادّ غذائية إلى قطاع غزة عبر كيرم شالوم.
وأضاف الميجر جنرال غالانت: "إن حركة حماس تستغلّ الشفقة والسخاء من جانب دولة إسرائيل من خلال استهدافها المعابر الحدودية المستخدَمة لأغراض إنسانية. إن هذا هو اعتداء يمسّ بالمساعدات للسكان الفلسطينيين".