إعتداءات صاروخية واعتتداءات بقذائف هاون على إسرائيل من غزة
إستمرّ خلال النصف الثاني من أيلول سبتمبر 2007 إطلاق القذائف الصاروخية على سديروت والتجمعات السكنية في النقب الغربي. ولوحظ سقوط 36 قذيفة خلال هذه الفترة. وطيلة شهر أيلول سبتمبر بأسره لوحظ سقوط 70 قذيفة بالمقارنة مع 55 قذيفة سقطت خلال كل من آب أغسطس وتموز يوليو الماضييْن. وأطلقت منظمتها الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية معظم القذائف الصاروخية.
كما استمرّ إطلاق قذائف الهاون من قطاع غزة باتّجاه المعابر الحدودية والسياج الأمني المحيط بالقطاع. فخلال النصف الثاني من أيلول سبتمبر أطلِقت 120 قذيفة هاون مما يُعتبَر ارتفاعًا حادًا بالمقارنة مع الأسبوعين الأولين من الشهر نفسه. (وبلغ عدد قذائف الهاون التي أطلِقت خلال شهر أيلول سبتمبر بأسره 186).
وخلال مساء عيد المظلّة – سوكوت الذي احتفل به الشعب اليهودي في ال26 من أيلول سبتمبر، سُجّل ارتفاع ملموس على عدد الاعتداءات بالقذائف الصاروخية وبقذائف الهاون حيث سقطت تسع قذائف صاروخية و22 قذيفة هاون.
نشاطات لمكافحة الإرهاب
خلال عيد المظلّة –سوكوت (26 أيلول سبتمبر- 4 تشرين الأول أكتوبر)، قامت قوات جيش الدفاع بنشاط في شمال قطاع غزة مستعينة بطائرات هليكوبتر (في محيط بيت حانون) بهدف منع إطلاق قذائف صاروخية وقذائف هاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وأفادت وسائل الإعلام الفلسطينية أن العمليات الإسرائيلية خلال عيد المظلّة أسفرت عن مقتل 11 شخصًا. وقُتِل نشطاء من جيش الإسلام وكتائب شهداء الأقصى الفتحاوية وكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس عندما حاولوا إطلاق قذائف صاروخية باتّجاه إسرائيل أو قوات من جيش الدفاع.
وخلال ليل ال30 من أيلول سبتمبر، قُتِل مخرّبان مسلحان بعد أن أطلقا النار باتجاه جنود من جيش الدفاع قرب السياج الأمني بمحاذاة معبر كارني. وقُتِل مخربان آخران قرب مقبرة مخيّم جباليا عندما حاولا نصب كمين لقوة خاصة من جيش الدفاع.
في ال20 من أيلول سبتمبر قام جيش الدفاع بعملية في مخيم البريج بقطاع غزة في إطار نشاطاته لمكافحة الإرهاب. وأصيب عدد من الجنود بجروح خلال العملية. وأطلِقت 9 قذائف باتجاه تجمّعات سكنية إسرائيلية ومواقع لجيش الدفاع خلال ساعة واحدة في ساعة متأخّرة من بعد ظهر ذلك اليوم. وسقطت 7 قذائف قرب تجمّعات سكنية إسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة.
تصريحات قياديي حماس:
بمناسبة الذكرى السابعة لبدء الانتفاضة الثانية أكدت حركة حماس في بيان أصدرته إصرارها على مواصلة ما تسميه ب"المقاومة" (أي طريق الإرهاب والعنف) كوسيلة لتحقيق جميع المطالب الفلسطينية، بما في ذلك استعادة جميع ما يوصف ب"الأراضي المحتلة" (أي دولة إسرائيل) وجعل أورشليم القدس مدينة إسلامية وتطبيق "حق عودة اللاجئين العرب" إلى منازلهم سابقًا (الواقعة داخل دولة إسرائيل في حدودها ما قبل 1967). وفي ختام البيان تعهّدت حماس بمواصلة طريق الجهاد حتى النصر أو الاستشهاد.
ووَصف بيان حماس كذلك المبادرة الأمريكية لعقد مؤتمر في تشرين الثاني نوفمبر ب"مؤامرة خطيرة" تستهدف حلّ النزاع الإسرائيل الفلسطيني "طبقًا لخطة صهيونية أمريكية" من شأنها إبطال "الحقوق الفلسطينية".
وفي مقابلة مع صحيفة الجديدة الكويتية قال نزار ريان من قياديي حماس في قطاع غزة إن هناك 200 مخرّب جاهز لارتكاب اعتداءات انتحارية إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك، بهدف التصدي للدبابات الإسرائيلية ومنع اجتياح إسرائيلي لقطاع غزة. وأضاف ريان أن هناك أكثر من 50 ألف مقاتل مسلّح في غزة.