يعقد المنتدى الدولي لمكافحة اللاسامية مؤتمره الدولي في السادس عشر والسابع عشر من ديسمبر كانون الأول 2009 في أورشليم القدس برئاسة السيد أفيغدور ليبرمان، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، والسيد يولي إيدلشتاين، وزير الإعلام والشتات. ومن المتوقع أن يحضر المؤتمر مسؤولون كبار من جميع أنحاء العالم، من سياسيين وبرلمانيين ودبلوماسيين وصحافيين وخبراء قانون ومندوبي منظمات غير حكومية وشخصيات أكاديمية كبيرة، بالإضافة إلى كبار قادة الطوائف والمنظمات اليهودية في العالم.
وهذا هو المؤتمر الثالث لمنتدى مكافحة اللاسامية، وقد سبقه المؤتمر الأول في فبراير شباط 2007 والثاني في الشهر نفسه من عام 2008. ويوفر المؤتمر فرصة للتعاون وتبادل الأفكار بهدف وضع إستراتيجيات بناءة وخلاقة وشاملة لمكافحة اللاسامية العالمية. وسيتضمن المؤتمر هذا العام عددا من جلسات النقاش ومجموعات العمل تتناول مباحثاتها فيما تتناوله تطوير وسائل وأساليب فعالة لمجابهة اللاسامية بأشكالها المتنوعة.
وسوف تعقد في إطار المؤتمر خلال يومي انعقاده خمس جلسات نقاش وخمس جلسات لمجموعات عمل، إضافة إلى الجلستين الافتتاحية والختامية. كما يستضيف السيد رؤوفين ريفلين رئيس البرلمان الإسرائيلي – الكنيست – أعضاء المؤتمر في اجتماع احتفالي خاص.
وفيما يلي عناوين جلسات النقاش الخمس:
• التعامل مع الأشكال القديمة والجديدة للاسامية
• توجهات في محاولة نزع الشرعية عن دولة إسرائيل على الساحة الدولية
• اللاسامية في العالمين العربي والإسلامي
• الحالة الراهنة للاسامية حول العالم
• نزعات "تعديل التأريخ" ونفي الهولوكوست و"اللاسامية الجديدة".
أما مجموعات العمل الخمس فهي:
• النزعات القومية في وسط أوروبا وشرقها: تحديات جديدة تواجه الطوائف اليهودية
• اللاسامية المتزايدة في أمريكا اللاتينية: النفوذ الإيراني
• اللاسامية الإلكترونية: الشبكة الدولية ووسائل الإعلام
• محاولات نزع الشرعية عن إسرائيل: المقاطعة و"التعرية" والعقوبات
• مكافحة اللاسامية: أفضل الوسائل والأساليب
وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى العالمي لمكافحة اللاسامية (GFCA) هو تحالف عالمي ناشط لرجال السياسة والبرلمانيين والدبلوماسيين والصحافيين والخبراء القانونيين والمنظمات غير الحكومية والباحثين والمفكرين تتولى إسرائيل قيادته. ويستهدف المنتدى محاربة المظاهر المتزايدة للاسامية وأشكال العنصرية الأخرى حول العالم. ويتم ذلك من خلال الاطلاع على أفضل الطرق والوسائل المفضية لذلك من الخبراء والأخصائيين في هذا المجال، لإتاحة الكفاح ضد التوجهات الحالية والإعداد لمواجهة التطورات المستقبلية.
وقد اتخذت اللاسامية على مر القرون والعصور أشكالا متعددة، آخرها مناهضة الصهيونية ومعاداة إسرائيل، حيث يستهدف اللاساميون الشعب اليهودي من خلال هذه التجليات المتمثلة في التهجم على الوطن القومي القديم الجديد للشعب اليهودي. ولمجابهة هذه اللاسامية الدائمة النشاط والتغير والأشكال الأخرى الأكثر "تقليدية" للاسامية، أصبح هذا المنتدى العالمي ضرورة لا بد منها، حيث بات أكبر مؤسسة دولية تتولى تنسيق الجهود الرامية لمجابهة اللاسامية العالمية.
وكان المنتدى قد تأسس عام 2000 من قبل الوزيرين السابقين ناتان شارانسكي والحاخام ميخائيل مالكيور، وحظي بدعم وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر دائرتها الخاصة بمكافحة اللاسامية. وفي السنوات القليلة الماضية ترأس المنتدى وزير الخارجية والوزير المكلف بشؤون اليهود في الشتات، ما يشير إلى الخطورة التي تنظر بها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة إلى مكافحة اللاسامية العالمية واجتثاثها والأولية التي تعطيها لهذا الأمر.
وينعقد المنتدى بشكل دوري ضمن مؤتمر دولي يوفر الفرصة لتبادل الأفكار وبلورة الإستراتيجيات المتعددة المجالات والفعالة والمنسَقة للتعامل مع اللاسامية الموبوء بها مجتمعنا الدولي. وقد أعلن خلال مؤتمر العام 2008 لأول مرة عن نية تأسيس منظمة برلمانية دولية تمكّن البرلمانيين من تبادل المعرفة والخبرة وأفضل الوسائل والتوصيات لزيادة فعالية التعامل مع اللاسامية المعاصرة. وفي أوائل سنة 2009 الحالية عقد بالفعل أول مؤتمر للتحالف البرلماني الدولي لمكافحة اللاسامية برعاية مجلس العموم البريطاني.