إنّ اللاسامية هي التعبير عن كراهية اليهود أوالحقد عليهم، أو ممارسة التمييز (الاجتماعي والاقتصادي والسياسي) ضد اليهود ومؤسساتهم المجتمعية والدينية. إن اللا سامية قد تأخذ أشكالًا مختلفة منها العلنية أو أعمال عنف ومنها مظاهر تنعكس في إبداء مواقف متحيّزة تقول إنّ لليهود عامّة بعض الصفات غير المرغوبة والمزعجة وبوجه الخصوص- أنهم طمّاعون وخُدعة ومتآمرون ومتعصّبون ويسعون إلى تولّي السيطرة-أي ما ينطوي على عناصر هدامة وحتى شيطانية.
إنّ اللاسامية في أيّامنا هذه تشمل المظاهر التالية ولكنها لا تقتصر عليها:
• الدعوة إلى قتل اليهود أو المساعدة في عمليات قتل اليهود أو تبريرها باسم إيديولوجيا راديكالية أو فكر ديني متطرف.
• نشر ادّعاءات كاذبة ومتحيّزة تُجرد اليهود من الإنسانية وتنعتهم بصفات شيطانية وتتحدث عن اليهود عامة أو عن قدرتهم الجماعية، مثل الخرافة التي تقول إن هناك مؤامرة يهودية عالمية للاستيلاء على وسائل الإعلام والإقتصاد وعلى مؤسسات اجتماعية أخرى.
• إتهام اليهود كشعب بأنهم يقفون وراء عمل آثم مختلق أو حقيقي ارتكبه فرد يهودي أو مجموعة يهودية، بل واتهام اليهود بالمسؤولية عن أعمال آثمة ارتكبها غير اليهود.
• إنكار حقائق الكارثة التي حلّّت بالشعب اليهودي ونطاقها والوسائل التي استُخدمت في إبادة الشعب اليهودي ( أي غرف الغاز) على أيدي النازيين في ألمانيا وأنصارهم وشركائهم خلال الحرب العالمية الثانية- الهولوكوست .
• إتهام اليهود كشعب أو إسرائيل كدولة بابتداع أو المبالغة في حجم الكارثة النازية ونشر أنباء مبالغ فيها عنها.
• إتهام مواطنين يهود بأنهم أكثر ولاءً لإسرائيل أو لسلم أوليات اليهود في مختلف أنحاء العالم من ولائهم لمصالح دولهم.
الأشكال التي تنعكس بها مواقف لا سامية بالنسبة لدولة إسرائيل:
• إنكار حق الشعب اليهودي في تقرير مصيره من خلال الادّعاء بان دولة إسرائيل هي كيان عنصري.
• إزدواجية المعايير يتم من خلالها توجيه مطالب لإسرائيل تخص بتصّرفها وعدم توجيه مثل هذه المطالب لأي دولة ديمقراطية أخرى.
• إستخدام الرموز والصور ذات الصلة بأشكال اللاسامية القديمة ( الادّعاءات بأن اليهود قتلوا السيد المسيح أو فرية الدم التي كانت تُلفّق ضد اليهود) لوصف إسرائيل أو الإسرائيليين.
• المقارنة بين سياسة إسرائيل الراهنة وسياسة النازيين.
• تحميل اليهود جماعيًا المسؤولية عن أعمال دولة إسرائيل.