مصدر قلق: في أعقاب عملية "الرصاص المصبوب" تصعيد غير مسبوق على الاعتداءات اللاسامية ومن ناحيتي كميتها نوعيتها: وقوع أكثر من 250 حادثًا على خلفية لاسامية خلال عملية "الرصاص المصبوب"، بالمقارنة مع 80 حادثًا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي (أواخر كانون الأول ديسمبر-2007- كانون الثاني يناير 2008)
في الوقت الذي طرأ فيه انخفاض على العدد الإجمالي للحوادث على خلفية لاسامية بنسبة تتراوح بين 15% و20% خلال عام 2008، كان هناك ارتفاع ملحوظ وغير مسبوق على عدد مثل هذه الحوادث وخطورتها في كانون الثاني يناير 2009.
وارتَكبت معظم الاعتداءات اللاسامية الأخيرة مجموعات إسلامية محلية في أوروبا الغربية. فسُجّل حوالي 100 حادث في فرنسا وعدد مماثل من الحوادث في بريطانيا بما في ذلك اعتداءات عنيفة على يهود وإسرائيليين في الخارج واعتداءات وتدنيس كنس ومقابر ومؤسسات يهودية؛ اعتداءات على ممتلكات يهود فضلا عن دعاية لاسامية سامّة خلال اجتماعات جماهيرية وتظاهرات حاشدة بما في ذلك المقارنة الزائفة بين جرائم النازيين خلال المحرقة النازية وبين نشاطات جيش الدفاع في قطاع غزة.
وأشار حغاي ميروم أمين صندوق الوكالة اليهودية إلى أن الوكالة اليهودية لعبت دورًا محوريًا في مواجهة اللاسامية في مختلف أنحاء العالم وأضاف أنها ستواصل مساعيها للقضاء على هذه الظاهرة من خلال عرض ملاحظاتها ومقترحاتها على زعماء دول العالم ومطالبتهم بتطبيق إجراءات فعالة لمواجهة اللاسامية ومن خلال دفع المشاريع التربوية للوكالة اليهودية في العالم.
وبدوره قال عموس حرمون رئيس قوة العمل لمكافحة اللاسامية التابعة للوكالة اليهودية إن الوكالة اليهودية بالتعاون مع المنظمة الصهيونية العالمية قامت بسلسلة مبادرات لمساعدة الجاليات اليهودية في تقليص عدد حوادث اللاسامية.
أما الوزير يتسحاق هرتصوغ المسؤول عن مكافحة اللاسامية فقال في بيان أصدره إنه بصفة إسرائيل دولة ذات سيادة فمن واجبها مضاعفة التعاون والتنسيق مع مؤسسات حكومية أجنبية فضلا عن جاليات يهودية سعيًا لضمان سلامة وأمن الجاليات اليهودية في ضوء زيادة قوة مجموعات إسلامية ويسارية متطرفة أصبحت عناصر مركزية في مجال النشاط اللاسامي.