التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     اللا سامية     تقرير عن اللاسامية 2005

الأحداث اللاسامية عام 2005

27 نيسان / أبريل 2006

العدد الشامل لاحداث العنف اللاسامي التي تم رصدها في جميع أنحاء العالم عام 2005 كان أدنى بكثير من عددها عام 2004 (406 مقابل 501)
صادر عن معهد ستيفن روث (التابع لجامعة تل أبيب)  لدراسة النشرات الصحفية عن العنصرية واللاسامية المعاصرة

  •  العدد الشامل لأحداث العنف اللاسامية التي تم رصدها في جميع أنحاء العالم عام 2005 كان أدنى بكثير من عددها عام 2004 ( 406  حوادث عام 2004 مقابل 501 حادث عام 2005) . ومع ذلك، كان هذا ثاني أعلى مستوى تم تسجيله خلال الـ 15 سنة الماضية.
  •  يمكن تفسير التناقص في أعمال العنف عام 2005 بمواصلة العمل الجماهيري والسياسي ضد اللاسامية على الصعيدين الوطني والدولي، بالبرامج التعليمية، بالأمن وتطبيق أفضل للقانون؛ وكانت فترة الهدوء النسبي في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أيضًا عاملًا مساهمًا في التهدئة علمًا بأن الصراع كان يثير غالبا أحداثا لا سامية وإن لم يكن السبب الرئيسي لاندلاعها.
  •  يدل المستوى العالي نسبيا للعنف عام 2005 على أن موجة اللاسامية التي اندلعت عام 2000 ما زالت تذكيها الأسباب نفسها وهي: الإحباط الاجتماعي، ترافقه كراهية اليهود والمشاعر الشديدة المعادية لإسرائيل ولأمريكا، والتي تنفجر في آن واحد عادة على شكل أعمال عنف ضد الأفراد اليهود والممتلكات اليهودية.
  •  بناء على شهادة ضحايا الهجمات في أوروبا الغربية، يبدو أن مهاجري الجيلين الأول والثاني إلى دول أوروبا الغربية، وكثير منهم من المسلمين، يواصلون لعب دور في أعمال العنف التي ترتكب ضد اليهود في أوروبا. إضافة إلى ذلك، وكما كان الحال في سنوات سابقة، كان النازيون الجدد واليمين اللاسامي المتطرف يقفون وراء العديد من حوادث العنف، السلوك المسيء، التهديدات والتخريب.
  •  أرقام أعمال العنف وغيرها من مظاهر اللاسامية تدنت نوعا ما في كندا وفي الولايات المتحدة وتدنت إلى حد كبير في فرنسا حيث سجل انخفاض بمقدار 48 بالمائة في عدد الحوادث عن عام 2004. غير أنه حدث انعكاس في مسار هذا الاتجاه في الأشهر الأولى من عام 2006. اما في بريطانيا، فمع أنه طرأ انخفاض مقداره 14 بالمائة على العدد الاجمالي لأحداث العنف، من 532 عام 2004 إلى 455 عام 2005، فإن الأرقام تشير إلى ان الهجمات وأعمال التخريب ضد المواقع والممتلكات اليهودية قد ظلت على حالها تقريبا. وقد سجلت كندا وفرنسا وبريطانيا ثاني أعلى رقم منذ أن بدأ الرصد في هذه الدول.
  •  خلال السنوات الأخيرة شهدت أكرانيا تصعيدا ثابتا في عدد وشدة أحداث العنف، التي يمكن النظر إليها على خلفية البث المكثف للدعاية اللاسامية في جميع أنحاء البلاد عموما والنشاط اللاسامي المكثف في الحرم الجماعي لأكاديميات MAUP الإقليمية البينية لإدارة القوى البشرية بوجه خاص.
  •  في عام 2005، غيرت الخطابات والتصريحات المنددة باللاسامية والمراسم التي أُقيمت بمناسبة الذكرى ال 60 لتحرير معسكر الإبادة النازي اوشفيتس، وقرار الأمم المتحدة تحديد يوم ذكرى الكارثة السنوي في 27 يناير، وهو يوم تحرير معسكر أوشفيتس. وقد أصدر كبار رجال السياسة والشخصيات العامة بيانات مناوئة للاسامية، وسعوا إلى صياغة تعريف للعبارة، عززوا التشريعات وألقوا القبض على منكري الكارثة. وعلى الرغم من ذلك، فإن بعض التصريحات الصادرة عن زعماء دول، أعضاء برلمانات ومثقفين بانكار وقوع الكارثة والتشهير بالشعب اليهودي تميزت بشدة لم يسبق لها مثيل. وعلى وجه الخصوص لا بد من الإشارة إلى تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وكذلك الالتماسات والتصريحات في روسيا، وأكرانيا وفنزويلا ضد إسرائيل ووجودها وضد الجاليات اليهودية المحلية، والتي تصدر عن أعضاء برلمان وصحفيين وشخصيات عامة بارزة.
  • إضافة إلى ذلك، انتشرت مواد شفوية وكتابية وبيانية من كل الأنواع، بينما تواصلت المحاولات لفرض مقاطعة على المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية والعلماء المرتبطين بها، كجزء من حملة لنزع الشرعية عن إسرائيل كدولة يهودية. ويشهد العام 2006 تصعيدا مزعجا في هذه النزعات.
أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام