التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     اللا سامية     ارتفاع عدد الحوادث اللاسامية في أوروبا عام 2006 30012006

ارتفاع عدد الحوادث اللاسامية في أوروبا عام 2006

29 كانون الثاني / يناير 2007

مقال بقلم عميرام بريكيت نشر في صحيفة هآرتس 

سجل خلال عام 2006  ارتفاع بنسبة عشرات بالمائة على عدد الحوادث اللاسامية التي وقعت في معظم الدول الأوروبية – هذا ما تم الاعلان عنه أمس في المؤتمر الصحفي السنوي الذي عقدته هيئة النضال ضد اللاسامية. هيئة النضال, المشتركة للوكالة اليهودية , لوزارة الخارجية ولديوان رئيس الوزراء, أعلنت انه طرأ خلال العام الأخير تصعيد خطير بطابع الحوادث العنيفة التي استهدفت اليهود, كما تزايدت ظواهر تشبيه إسرائيل بألمانيا النازية وإنكار الكارثة

يتضح من معطيات هيئة النضال انه سجل في فرنسا 360 حادثًا لاساميًا خلال 2006, مقابل 300 حادث في 2005. وفي روسيا نحو 300 حادث خلال 2006 مقابل 250 حادثًا سجلت عام 2005, وفي النمسا 83 حادثا مقابل 50, كما  وقع في الدول الاسكندنافية 53 حادثا لاساميا خلال عام 2006 مقابل 35 في عام 2005 .  وتفيد المعطيات انه تم تسجيل ارتفاع بنسبة نحو 60 بالمائة على عدد الحوادث اللاسامية في منطقة برلين وحدها, بيد انه لم يبلغ عن معطيات عددية بشأن عدد الحوادث في ألمانيا كلها. في بريطانيا فقط تم تسجيل انخفاض على عدد الحوادث, 312 حادثا خلال العام الماضي مقابل 321 عام 2005 . 

وأكدت مصادر في هيئة النضال ان الصعوبات الجمة الحاصلة لدى تعريف الأحداث كأحداث وقعت على خلفية لاسامية تحدد من مستوى دقة الأرقام, وهي تدل بخاصة على اتجاهات في وضع اللاسامية في الدول التي تم فحصها. 

وقالت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني خلال المؤتمر الصحفي انه يتوجب على زعماء الدول أن يدركوا بان اللاسامية هي وقبل كل شيء مشكلتهم الاجتماعية الداخلية. اما رئيس الوكالة اليهودية زئيف بيلسكي فقال :" إن الظواهر اللاسامية في أوروبا بغاية الخطورة, وحتى ان هناك دولا مثل فرنسا وانجلترا تجد صعوبة في مواجهتها ". وكما جاء على لسان  الوزيرة ليفني "يتوجب علينا ايصال الرسالة الى زعماء آخرين في العالم, بانه اذا تمكنت اللاسامية من رفع رأسها القبيح لديهم في البيت – فالذنب بذلك هو ذنبهم ايضا ".  

يذكر انه عام 2006 استهل بقضية القتل الرهيب للشاب اليهودي- الفرنسي إيلان حليمي في شهر يناير/كانون ثاني....

المسؤول عن ملف اللاسامية في الوكالة اليهودية, عاموس حرمون  قال: "إن حرب لبنان , وبخاصة أحداث قرية قانا ( القرية اللبنانية التي قتل فيها  29  إنسانا جراء قصف سلاح الجو أثناء الحرب)  أدت الى أحداث قاسية وصعبة لم تشهد مثيلا لها منذ عشر سنوات على الأقل".

أخطر حدث وقع على خلفية الحرب كان هجوم بأسلحة نارية على مكاتب اتحاد المنظمات اليهودية في سياتل (في الولايات المتحدة), أدى الى مقتل سكرتيرة الاتحاد باميلا فختر, واصابة ثلاث موظفات اخريات بجروح بليغة.  

لقد اثارت الحرب في لبنان موجة من الانتقادات, تم في بعضها تشبيه أعمال إسرائيل بأعمال ألمانيا النازية. حيث ادعى رئيس فنزويلا, هوغو شافيز في شهر آب/أغسطس , ان العدوان الإسرائيلي في لبنان "يذكر بطابع هيتلر الفاشي".  وقال رئيس بلدية في كندا, ستيفان غندرون " ان الإسرائيليين هم النازيون العصريون". كما شوهد رئيس الوزراء إيهود أولميرت في رسم كاريكاتوري تم نشره في صحيفة نرويجية وهو يرتدي بزة ضابط أس- أس نازي. 

ومن الأحداث الخطيرة الأخرى التي وقعت خلال العام 2006 نذكر طعن مصلين يهود في كنيس تابع الى ل"حباد" (طريقة الحكمة والادراك والمعرفة) وسط موسكو في شهر يناير/ كانون ثان, والذي أصيب خلاله نحو عشرة أشخاص, وهجوم بأسلحة نارية على كنيس في أوسلو وقع خلال شهر سبتمبر/أيلول, انتهى دون وقوع اصابات. وكان منفذو الهجوم مسلمين تلقوا مساعدة من نشطاء في اليمين المتطرف, وكانوا قد خططوا ايضا لاختطاف سفيرة إسرائيل هناك, مريام شومرات.  

هذا وقد نشرت خلال العام الأخير أبحاث في دول أوروبية مختلفة , أشارت الى حجم  ظاهرة اللاسامية ومدى خطورتها. وقد حدد تقرير للجنة تحقيق من قبل البرلمان البريطاني ان جهات إسلامية وأوساطا في اليسار المتطرف هي المسؤولة عن تزايد وتعزز الظواهر اللاسامية في بريطانيا. كما أشار بحث نشر في ألمانيا الى استخدام واسع لتعبيرات لاسامية في المدارس, بخاصة من قبل طلاب مسلمين . وأظهر بحث أجري في أكراينا ان لنحو ثلث مواطني الدولة ثمة أراء سلبية بشأن اليهود.

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   اللاسامية
   الكارثة
روابط خارجية
  هيئة النضال ضد اللاسامية
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع