جرت في باريس مساء امس (26.2.2006) تظاهرة تضامنية ضخمة لتخليد ذكرى إيلان حَليمي البالغ من العمر 23 عامًا والذي قُتل على أيدي عصابة خاطفين. وأصدرت وزيرة الخارجية تْصِيبي لِيفني بيانًا بعثت فيه بتعازيها وعبّرت عن تضامنها مع عائلة حليمي وأصدقائه والجالية اليهودية في فرنسا. وجاء في البيان إنّنا جميعًا نشعر بألم وبصدمة وبفزع حيال خطورة هذا الحادث.
وأضافت الوزيرة لِيفْني في بيانها: إنّ مظاهر اللاسامية لا تعني الشعب اليهودي ودولة إسرائيل فحسب، وإنّما تُعتبر ظاهرة تنعكس أولا في المجتمع الذي يشهدها، فبالفعل يُعبّر مواطنو فرنسا والحكومة الفرنسية عن تضامنهم مع عائلة حليمي والجالية اليهودية.
يُمثّل مواطنو فرنسا الذين يخرجون إلى الشوارع للتعبير عن اشمئزازهم من مظاهر العنصرية واللاسامية وكراهية الأجانب يُمثلون الكفاح المشترك ضد الوحشية والذي يجعل أبناء جميع الحضارات والديانات عائلة واحدة تناضل من أجل انتصار الأخلاقية وكرامة الإنسان.