التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     علاقات ثنائية     إفريقيا     إفريقيا

إسرائيل بين دول العالم - إفريقيا

4 أيلول / سبتمبر 2008

 

 
  
  

 

وزيرة الخارجية ليفني والسفير الافريقي في إسرائيل. التصوير: فلاش 90


تعود العلاقات بين إسرائيل وبلدان جنوب الصحراء الأفريقية إلى أواسط الخمسينيات من القرن الماضي، ولكن الاتصال الأول ببعضها قد تم قبل نيلها للاستقلال. في سنة 1956 تأسست علاقات دبلوماسية مع غانا، تلتها علاقات مماثلة مع معظم بلدان جنوب الصحراء، وبحلول أوائل السبعينات كانت إسرائيل تربطها علاقات دبلوماسية كاملة مع 33 دولة افريقية. وكانت هذه العلاقات تعبيرا عن مشاعر الألفة التي كان الأفريقيون يكنونها نحو إسرائيل التي اعتبرت مثلها دولة فتية كانت قد نالت استقلالها عام 1948 وكانت تحدوها رغبة عارمة في تقاسم تجاربها وخبراتها مع الدول الأفريقية الحديثة الاستقلال. كما تم تنمية روابط اقتصادية نافعة للطرفين، شملت مختلف المشروعات المشتركة.
في أعقاب حرب يوم الغفران أواخر العام 1973 والتي تلتها الأزمة النفطية العالمية، قطعت معظم الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى علاقاتها بإسرائيل، وذلك لسببين رئيسيين أولهما الوعود التي قطعتها عليها الدول العربية بتزويدها بالنفط الرخيص والدعم المالي، والثاني الانصياع لقرار منظمة الوحدة الأفريقية التي كانت مصر وراء اتخاذه والذي دعا إلى قطع العلاقات مع إسرائيل. إن ملاوي وليسوتو وسوازيلاند وحدها أبقت على علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع إسرائيل، فيما حافظت بعض الدول الأخرى على اتصالاتها بإسرائيل من خلال مكاتب تمثيل لها ضمن سفارات أجنبية.
ولكن التعاون ظل مستمرا إلى درجة معينة حيث استمر الطلبة الأفارقة في حضور الدورات التدريبية في إسرائيل، كما ظل الخبراء الإسرائيليون يعملون في أنحاء القارة الأفريقية.
ومنذ الثمانينات بدأت العلاقات الدبلوماسية مع دول جنوب الصحراء الأفريقية تستأنف تدريجيا، مكتسبة بعض الزخم مع تقدم مفاوضات السلام بين إسرائيل وجاراتها العربية. وبحلول أواخر التسعينات كانت العلاقات الرسمية قد تم استئنافها مع 39 دولة جنوب الصحراء الكبرى.
أما اليوم فثمة حوار يجمع إسرائيل بدول جنوب الصحراء، يتمثل في تبادل الزيارات بين رؤساء الدول والوزراء من الجانبين، بل إن هناك نشاطات حثيثة تشمل الروابط الاقتصادية والتجارية والثقافية والأكاديمية وجملة من المشاريع الزراعية المشتركة والمساعدات الطبية وبرامج التكوين المهني والمساعدات الإنسانية أوقات الحاجة.
وقد تابعت إسرائيل باهتمام عملية التكامل السياسي والاقتصادي في أفريقيا وإنشاء الاتحاد الأفريقي، وتعبيرا عن الصداقة والتضامن جددت إسرائيل التزامها بالعمل المشترك مع المؤسسات والمنظمات الجديدة في أفريقيا، مسطّرة صفحة جديدة في علاقتها المميزة بالقارة الأفريقية.










أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
           
     الردود (feedback) | خارطة الموقع