التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     علاقات ثنائية     أوروبا     أوروبا

إسرائيل بين دول العالم - أوروبا

 

 أوروبا

رئيس الوزراء إيهود أولمرت والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركيل. التصوير: GPO عاموس بن غرشون

وزيرة الخارجية ليفني ووزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي. التصوير: فلاش 90

أوروبا الغربية

تُؤمن إسرائيل ودول أوروبا الغربية بقيم مشتركة تتمثل بالديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وسلطة القانون والحريات الأساسية. وللجانبين تاريخ مشترك وطويل يتّسم بالاعتماد المتبادل والتعاون الآخذين بالنمو وكلاهما ملتزم بنظام اقتصادي دولي مفتوح يقوم على مبادئ السوق. ويقيم زعماء إسرائيليون في مجالات الخارجية والأمن والصناعة والتجارة والعلوم علاقات وثيقة مع الدول الأوروبية. وقد أدت أكثر من خمسة عقود من التبادل التجاري والثقافي والتعاون السياسي وسلسلة الاتفاقيات المتطورة إلى تعزيز هذه العلاقات. 

وأصبحت إسرائيل والاتحاد الأوروبي متقاربين أكثر من أي وقت مضى بفضل توسيع الاتحاد الأوروبي في الأول من أيار مايو 2004، ونظرًا لجوارهما يتعزز اعتمادهما المتبادل سواء في المجال السياسي أو في المجال الاقتصادي. 

 كان مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي الذي التأم في أِسين بألمانيا في كانون الأول ديسمبر 1994 قد كتب في تقريره أنّ "المجلس الأوروبي يعتقد بأنّه من المستحسَن أن تُمنح إسرائيل مكانة خاصة في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي على أساس تبادل المصالح المشتركة وذلك بفضل مستوى تطوّرها الاقتصادي العالي". وقد وقّع الاتحاد الأوروبي اتفاقية شراكة ((AA مع إسرائيل تُحدد ماهية العلاقات بين الجانبين. وهذه الاتفاقية ليست باتفاقية تجارة حرّة فحسب وإنمّا اتفاقية تفسح المجال أمام إقامة حوار وتعاون مستمرين بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي في العديد من المجالات. ووُقّعت هذه الاتفاقية في بروكسل في ال20 من تشرين الثاني نوفمبر 1995. ودخلت البنود التجارية في الاتفاقية حيز التنفيذ في 1996. وفي أعقاب إقرارها في برلمانات الدول ال15 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي والكنيست دخلت الاتفاقية بكاملها حيز التنفيذ في ال1 من يونيو 2000. واستبدلت هذه الاتفاقية الاتفاقية السابقة التي وقعت في 1975.

وتقضي الاتفاقية بإقامة حوار سياسي ثنائي منتظم على مستوى وزراء ومسؤولين كبار وعلى المستوى البرلماني- بواسطة اتصالات بين البرلمان الأوروبي والكنيست. وتؤكد الاتفاقية أهمية السلام والأمن والتعاون الإقليمي بالإضافة إلى ضرورة المساهمة في تحقيق الاستقرار والازدهار في حوض البحر المتوسط ودفع التفاهم والتسامح. وتؤكد الاتفاقية وتعزز كذلك التبادل التجاري الحر للمنتوجات الصناعية والذي كان قائمًا منذ أواخر السبعينات. وتدعو الاتفاقية إلى تحرير تدريجي وثنائي لتجارة المنتوجات الزراعية. وقد توصل الجانبان فعلا إلى اتفاقية جديدة في تموز يوليو 2003. ويؤكد البيان المشترك الملحَق بالاتفاقية الأهميةَ التي يُوليها الجانبان لمكافحة مظاهر كراهية الأجانب واللاسامية والعنصرية.

وتمخضت الاتفاقية عن إقامة هيئتين رئيسيتين للحوار بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل: مجلس شراكة الاتحاد الأوروبي وإسرائيل ( الذي يعمل على مستوى وزاري) ولجنة شراكة الاتحاد الأوروبي- إسرائيل ( التي تعمل على مستوى مسؤولين كبار). وتعقد هاتان الهيتئان اجتماعات لهما بشكل منتظم وتُوفران فرصة للوقوف عن كثب على العلاقات بين الجانبين وعلى التقدم الذي أُحرِز في المواضيع ذات الاهتمام المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية الاقليمية أو في مواضيع ثنائية تتعلق بالتجارة وبالتعليم وبالثقافة وبالمواصلات وبالاتصالات أو بتعاون علميّ وتكنولوجي.

العلاقات التجارية

إنّ الاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لإسرائيل. فتُشكل الواردات الأوروبية 40% من مجمل الواردات إلى إسرائيل في حين يبلغ حجم الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي 30% من مجمل الصادرات الإسرائيلية. وشهدت العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل خلال السنوات العشر الماضية ازدهارًا.  فقد ازداد حجم الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد حتى 2001 حيث بلغ 9،568 مليون يورو بحوالي ثلاثة أضعاف مقارنة بعام 1990 حيث بلغ حجم الصادرات الإسرائيلية 3،626 مليون يورو. وازداد بهذه النسبة تقريبًا حجم الواردات الأوروبية إلى إسرائيل حيث بلغ في 2001  14،449  مليون يورو مقارنة ب1990 حيث بلغ 5،456 مليون يورو. وبلغ حجم التبادل التجاري الإجمالي بين الجانبين في 2001  24 مليار يورو ( بما في ذلك تجارة الماسّ). ويحتلّ السوق الإسرائيلي المكانة ال18 من ناحية حجم الصادرات الأوروبية إليه والمكانة ال25 من ناحية حجم الواردات إلى الاتحاد الأوروبي.
 

 

 

 

 

رئيس الوزراء أريئيل شارون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. التصوير: GPO أ. أوحايون

أوروبا الوسطى والدول الأوروبية- الآسيوية

تشهد العلاقات بين إسرائيل ودول أوروبا الوسطى والشرقية التي استؤنفت فور اعتناق هذه الدول الديمرقاطية، تشهد نموًا مستمرًا ، خاصة في الشؤون الاقتصادية وفي النشاطات الثقافية والسياحية وتلك المتعلقة بالتعاون الدولي. وتكتسب الاتفاقيات الاقتصادية مع هذه الدول أهمية نظرًا لكون العديد منها مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الأطلسي في المستقبل.
تشكل مذكرات الكارثة النازية عنصرًا هامًا في العلاقات مع هذه الدول علمًا بأنها كانت مركزًا للحياة اليهودية قبل الحرب العالمية الثانية. ومن بين القضايا التي يتم التعامل معها إعادة الممتلكات اليهودية العامة والخاصة التي أصبحت ممتلكات الدولة إلى أصحابها أو لورثائهم الشرعيين والاعتراف بنصراء الشعب اليهودي الذين عرضوا حياتهم للخطر من أجل إنقاذ يهود خلال العهد النازي والتعاون مع حكومات المنطقة من أجل مكافحة آفة اللاسامية.

حققت العلاقات بين إسرائيل وروسيا ودول رابطة الدول المستقلة زحمًا خلال السنوات القليلة الماضية. وتعتبر مشاركة روسيا وأوكرانيا في بعض النشاطات المتعلقة بعملية السلام في الشرق الأوسط دليلًا على ذلك. وأقيمت علاقات مع الدول الإسلامية في رابطة الدول المستقلة ( أذربيجان، كازخستان، قرغزستان، تركمنستان، أوزبكستان وتاجيكستان)، وكذلك مع جورجيا وأرمنيا. وقام زعماء بعض هذه الدول بزيارات لإسرائيل ووقّعوا اتفاقيات تعاون ثنائية وتشهد العلاقات الاقتصادية مع هذه الدول نموًا.

إلى جانب العلاقات الدبلوماسية، تطور أيضًا علاقات مميزة مع المجموعة الكبيرة للقادمين الجدد الذين وصلوا إلى إسرائيل في السنوات الأخيرة من الاتحاد السوفياتي سابقًا. وتسفر هذه العلاقات عن تعزيز الروابط الثقافية والاقتصادية. وفي الوقت نفسه يستمر توافد اليهود من هذه الدول على إسرائيل.

جرت اتصالات أولية مع افغانستان وهي الدولة الوحيدة في هذه المنطقة التي ليست لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.


 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
           
     الردود (feedback) | خارطة الموقع