يمكن النظر إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والكرسي الرسولي – الفاتيكان – تحت شروط "اتفاق أساس" تم توقيعه في أورشليم القدس في ديسمبر كانون الأول 1993 - على أنها خطوة ذات مغزى كبير ضمن صيرورة تحول تأريخية في نظرة الكنيسة الكاثوليكية إلى الديانة اليهودية والشعب اليهودي، والتي تم إعلانها على الملأ من خلال الوثيقة المعروفة ب Nostra Aetate ("في زماننا هذا")، من قبل المجلس الفاتيكاني الثاني عام 1965.
وقد نوهت إسرائيل والكرسي الرسولي ضمن "الاتفاق الأساسي" ب-"الطبيعة المتميزة للعلاقة بين الكنيسة الكاثوليكية والشعب اليهودي..." وتعهدا "بالتعاون المناسب على محاربة جميع أشكال اللاسامية وجميع أنواع العنصرية والتعصب الديني، وعلى دفع التفاهم بين الشعوب والتسامح بين الطوائف واحترام الحياة البشرية وكرامة الإنسان".