|
|
وقائع الجلسة المشتركة لعدد من أعضاء الحكومتيْن الإسرائيلية والإيطالية
|
|
|
|
|
|
|
|
رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو: مرحباً بكم. لقد عرَّف [رئيس الوزراء الإيطالي] سلفيو برلوسكوني العلاقات بين إسرائيل وإيطاليا على أنها تندرج بين العلاقات الأوثق التي تقيمها إيطاليا [مع دول أخرى]. ومن هذا المنطلق أود تعريف نسيج العلاقات بيننا وبين إيطاليا على أنها أوثق علاقة نقيمها مع أي دولة أخرى. ليس لدينا أي نسيج أكثر صداقة من العلاقات [مع أي دولة أخرى]. بالطبع لدينا علاقات ودية للغاية مع الولايات المتحدة ودول أخرى لكن ليست لدينا علاقات تمتاز بصداقة أكبر [مما يوجد مع إيطاليا] ، وهكذا – أيها السيد سلفيو [برلوسكوني] – نشعر بعلاقات القرابة مع دولتك وحكومتك. سوف نوقع خلال هذا الاجتماع الوزاري 9 اتفاقات ثنائية تعزز أكثر التعاون القائم بيننا. سبق وبحثنا خلال الجلسة المشتركة في قضايا سياسية وأمنية واقتصادية تهم كلا البلديْن ، لا بل تهمّ حسبما أراه العالم أجمع. وإنني أتوقع أن تستمر هذه المباحثات بعد توقيع الاتفاقات المشار إليها. لذا أعيد الترحيب بمجيئكم أيها الأصدقاء إلى أورشليم القدس. رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلوسكوني: شكراً لك أيها السيد بنيامين [نتانياهو]. يسرّنا أيضاً الحضور هنا وحفاوة الاستقبال. إننا نتعاون لجعل العلاقات بيننا أفضل وأنجع. على الصعيد الدولي كانت الحكومات الإيطالية والإسرائيلية المتعاقبة تعي دوماً علاقات التقارب والتعاطف ، كما أننا رأينا أن حل [الدولتين] للشعبين هو الحل الأساسي من أجل إرساء السلام العالمي. أما اليوم فهناك تقارب أكبر بيننا إزاء حالة الخطر المتمثلة بوجود دولة تسعى للتزود بالسلاح النووي وسبق لها أن قالت إنها تريد محو إسرائيل عن خارطة العالم [يقصد إيران]. إن هذه القضية يجب أن تكون محطّ اهتمام العالم بأسره. إننا نعي خطورة هذا الأمر وكذلك ضرورة وجود عمل متناغم للمجتمع الدولي للحيلولة دون حصول هذا الأمر ، بمعنى الحيلولة دون تزوّد هذه الدولة التي تخضع لقيادة تذكّرنا للأسف بأناس شريرين من الماضي بالسلاح النووي. لذلك حضرنا هنا لكي نتعاون حول الماضي والمستقبل على السواء لكننا نعي بادئ ذي بدء مشكلة إسرائيل الأمنية. أما القضية الثانية فتخص العلاقات مع السلطة الفلسطينية. لقد وضعنا في إيطاليا منذ عام 1994 "خطة مارشال" [يقصد خطة اقتصادية إنمائية شاملة على غرار خطة مارشال الأميركية الشهيرة لإنعاش أوروبا من ويلات الحرب العالمية الثانية] لدعم جهود تنمية المناطق [الفلسطينية] بالتعاون على إسرائيل ، ذلك لأننا مقتنعون بأن السلام لن يكون حقيقياً إلا إذا استند إلى ازدهار كلا الجانبيْن. كما أننا واصلنا العمل بنفس الاتجاه عندما عرضنا استضافة محادثات الطاولة المستديرة [حول التعاون الاقتصادي] فيما نتحمّل بأنفسنا كل النفقات الخاصة بالفلسطينيين. ومن هنا فإننا جاهزون دوماً لتقديم المساعدات من أجل المضي بالحوار السلمي قدماً ، وإننا نريد أن نقف إلى جانبكم ميدانياً ليستنى الإسراع في تحقيق نتائج إيجابية على هذا الصعيد. أما باقي القضايا والروابط القائمة بين الوزراء فلدينا رغبة دائمة في التعاون معكم لكي نرسي التعاون الاقتصادي ونزيد من احتمالاته خاصة في تلك الميادين التي نقرّ بأنكم تقفون في صدارتها ولا سيما ما يتعلق بالابتكارات التكنولوجية والعلمية. لذلك أولي هذه القمة الثنائية أهمية كبرى. لقد تحدثت مع السيد بنيامين [نتانياهو] حول عقد اللقاء القادم من هذا القبيل في إيطاليا ، كما نأمل في نشوء التعاون وتوسيعه بفضل الاتفاقات التي سيوقعها الوزراء [من الحكومتيْن].. أرجو إعادة تقديم الشكر الجزيل على حفاوة استقبالكم إيانا حيث تأثرنا كثيراً لهذا الأمر. |
|
|
|
|
|
أنظر أيضاً |
|
|
|
|
|
|
|
|