التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     علاقات ثنائية     آخر التطورات     الرئيس بيرس يدعو العاهل السعودي للاجتماع به في أورشليم القدس أو الرياض لبدء محادثات سياسية لدفع السلام الإقليمي بين إسرائيل وجميع الدول العربية 0102009

الرئيس بيرس يدعو العاهل السعودي للاجتماع به في أورشليم القدس أو الرياض لبدء محادثات سياسية لدفع السلام الإقليمي بين إسرائيل وجميع الدول العربية

1 تموز / يوليو 2009

 

  
الرئيس الإسرائيلي بيرس يلقي خطابًا في مؤتمر الأديان في كازاخستان . التصوير: ديوان الصحافة الحكومي/ عاموس بن غرشوم.
  

الرئيس الإسرائيلي بيرس يلقي خطابًا في مؤتمر الأديان في كازاخستان . التصوير: ديوان الصحافة الحكومي/ عاموس بن غرشوم.

وجه اليوم رئيس الدولة شمعون بيرس من على منبر مؤتمر الأديان في كازاخستان الدعوة إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك العربية السعودية للقدوم إلى أورشليم القدس أو التلاقي معه في الرياض لبدء محادثات سياسية وتحقيق رؤياه وهي أيضا رؤيا إسرائيل للتوصل إلى سلام شامل بين إسرائيل وجميع الدول العربية.

وجه اليوم رئيس الدولة شمعون بيرس من على منبر مؤتمر الأديان في كازاخستان الدعوة إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك العربية السعودية للقدوم إلى أورشليم القدس أو التلاقي معه في الرياض لبدء محادثات سياسية وتحقيق رؤياه وهي أيضا رؤيا إسرائيل للتوصل إلى سلام شامل بين إسرائيل وجميع الدول العربية.
التصوير: ديوان الصحافة الحكومي

وفي خطاب ألقاه أمام مئة وخمسين من رؤساء كافة الديانات العالمية ومن بينهم وفد كبير من الأئمة المسلمين يرئسه الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ عبد الله عبد المحسن التركي من السعودية وشيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي والحاخامان الأكبران لإسرائيل وكبار مندوبي الكنيسة دعا الرئيس رؤساء ديانات العالم للتمييز بين الدين والإرهاب ونبذ القادة الدينيين الذين يدعون باسم الله إلى القتل والحروب وسفك الدماء. وقال الرئيس: "إن أولئك القادة الدينيين" مشيرا إلى شيوخ إيران وحزب الله وحماس، "يستغلون اسم الله أشنع استغلال ليرتكبوا اثما كبيرا بحق الإنسان وبحق الله". ودعا رئيس الدولة بهذه المناسبة إلى دفع السلام العالمي والشرق أوسطي إلى الأمام، موضحا أن إسرائيل تجنح للمصالحة والسلام مع جميع جاراتها.

يشار إلى أن كافة المندوبين العرب والمسلمين أصغوا باهتمام بالغ إلى خطاب الرئيس بيرس، حيث كان المندوب الإيراني مهدي مصطفوي من كبار مستشاري أحمدي نجاد هو الوحيد الذي غادر قاعة المؤتمر، ولم يعد إليها إلا بعد اختتام خطاب الرئيس.

وقد رد الرئيس بيرس على سؤال للمراسلين حول مغادرة الشخص الإيراني للقاعة بأنه كانت فيما مضى فترات بقيت فيها إسرائيل لوحدها في قاعات المؤتمرات، أما هذه المرة فإن إيران هي التي بقيت لوحدها فيما بقي القادة المسلمون جميعا مع إسرائيل".

وألقى الحاخام الأكبر يونا ميتسغر أيضا كلمة في المؤتمر، حيث رفع صورة للجندي الإسرائيلي المخطوف غلعاد شاليط طالبا رجال الدين المساعدة على إعادته إلى بيته، كما تحدث الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الذي قال: "إنني أدعو من على هذا المنبر جميع الديانات إلى التوحد وكسر الأسوار فيما بيننا والعمل سوية على إيجاد عالم السلام والتسامح والتصالح بين جميع الشعوب وبين جميع المؤمنين".

وقد خصص رئيس الدولة قسطا من وقته على هامش المؤتمر لإقامة صلاة مع المئات من أبناء الطائفة اليهودية في كنيس "بيت راحيل" بمدينة إستانة كما حضر احتفالا وداعيا لجميع الوزراء وكبار رجال الأعمال ورؤساء الشركات الإسرائيلية الذين رافقوه في زيارته لكازاخستان. وقال السيد بيرس عند اختتام زيارته لأزربيجان وكازاخستان التي استمرت 4 أيام إن زيارته كانت ناجحة جدا، حيث "كانت زيارة تاريخية لدولتين مسلمتين وقفتا إلى جانب إسرائيل معلنتين رسميا عن رفع مستوى العلاقات بينهما وبين إسرائيل. إن التعليمات التي أصدرها الرئيسان علييف ونزار باييف لمسؤولي حكومتيهما بعقد الاتفاقات والصفقات مع إسرائيل وتوسيع نطاق التعاون السياسي والأمني معنا قد وفرت لإسرائيل فرصة عظيمة لتقوية مركزها العالمي".


وأبلغ رئيس اتحاد أرباب الصناعة السيد شراغا بروش الرئيس بيرس بأن الزيارتين السياسيتين تمخضتا عن عقد وتوقيع عقود واسعة النطاق بين الشركات الإسرائيلية والشركات الكازاخية والأزرية وأن المستوى التكنولوجي الرفيع الذي تتمتع به الشركات الإسرائيلية قد أوجد جاذبية كبيرة للتعاون بين الاقتصاد الإسرائيلي واقتصادي هاتين الدولتين.

وقد وقعت إسرائيل خلال الزيارة اتفاقا للتعاون في شؤون الفضاء وآخر لتوحيد المعايير والمواصفات الصناعية مع كازاخستان بالإضافة إلى اتفاق للتعاون مع أزربيجان في مجالات الاتصالات والثقافة والعلم. ومن بين الاتفاقات الموقعة عقود تجارية وعلى رأسها عقد مع الصناعات الجوية الإسرائيلية لتوفير خدمات الصيانة للطائرات بقيمة عشرات الملايين من الدولارات واتفاق للبحث والتطوير في المجال الزراعي بقيمة 10 ملايين دولار سنويا مع معهد "فولكاني" وعدد آخر من الصفقات. كذلك تم فتح قنوات للحوار بين شركات إسرائيلية وكازاخية وبين الشركات والمستويات المهنية في وزارات الصناعة والتجارة والسياحة والبنى التحتية والعلم والتكنولوجيا وبين الحكومة الكازاخية.

 

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   كلمة السيد شمعون بيرس رئيس دولة إسرائيل في مؤتمر الأديان بكازاخستان
   زيارة رئيس الدولة شمعون بيرس لأذربيجان
   رئيس الدولة بيرس يقوم بأول زيارة رسمية تأريخية للجمهوريتين الإسلاميتين كازاخستان وأذربيجان
   النشاط المشترك للديانات المختلفة في إسرائيل
   الأقليات في المجتمع الإسرائيلي
   دليل عملية السلام في الشرق الأوسط
   أسئلة كثيرًا ما تطرح: إسرائيل, النزاع العربي الإسرائيلي وعملية السلام
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام