التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     علاقات ثنائية     آخر التطورات     الرئيس بيرس لرئيس كازاخستان- أرجو من كازاخستان الامتناع عن بيع اليورانيوم إلى إيران 30062009

الرئيس بيرس لرئيس كازاخستان: "أرجو من كازاخستان الامتناع عن بيع اليورانيوم إلى إيران"

30 حزيران / يونيو 2009

 

  
الرئيس بيرس ورئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف
  

الرئيس بيرس ورئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف. ديوان الصحافة الحكومي. عاموس بن غرشوم

عقد رئيس الدولة السيد شمعون بيرس صباح اليوم  اجتماع عمل سياسيا مع السيد نور سلطان نزارباييف في نطاق زيارة رسمية يقوم بها الرئيس بيرس لكازاخستان يرافقه فيها وزير الصناعة والتجارة والسياحة ووزير البنى التحتية ووزير العلم والتكنولوجيا بالإضافة إلى نحو 60 من أكبر رجال الأعمال في الاقتصاد الإسرائيلي. وبعد مراسم الاستقبال الرسمية التي تضمنت استعراض ثلة من حرس الشرف مؤلفة من جنود القوات المسلحة لكازاخستان وعزف النشيدين الوطنيين اجتمع الرئيسان على حدة ثم عقدا اجتماع عمل موسعا حضره الوزراء والطواقم المرافقة لهم تلاه مؤتمر صحفي مشترك.

وأثار رئيس الدولة خلال الاجتماع المنفرد برئيس كازاخستان طلب إسرائيل عدم بيع اليورانيوم لإيران، مؤكدا أن إيران تستخدم اليورانيوم لتطوير أسلحة الإبادة الشاملة، علما بأن إسرائيل لا يسعها التغاضي عن تهديد أحمدي نجاد "بمحو إسرائيل من الخارطة". وقد تعهد الرئيس الكازاخي  للسيد بيرس قائلا إن بلاده لا تبيع إيران مادة اليورانيوم وإنه يتعهد بعدم القيام بذلك.

وخلال المؤتمر الصحفي عاد الرئيس الكازاخي وتطرق إلى القضية النووية الإيرانية قائلا: "إنني على اطلاع واسع في الموضوع وإنني لأتفهم قلقكم إزاء التسلح النووي الإيراني، كما أننا قلقون أيضا، ويمكنني التأكيد بأن كازاخستان ستعمل على عدم انتقال المواد النووية إلى إيران، حيث نعتبر تسرب المواد النووية مسألة غاية في الخطورة. أما إيران بالذات فإنني على اتصال وثيق بالقادة الإيرانيين، وقد قام أحمدي نجاد مؤخرا بزيارة رسمية لكازاخستان، فأفهمته بأنه حتى لو اقتنى ما يكفي من المواد لعشر قنابل ذرية، إلا أن ذلك لن يساهم في الأمن الإيراني لأن أي عمل ذري يترتب عليه رد فعل".

وأضاف رئيس كازاخستان قائلا: "رغم أن كازاخستان كانت قادرة على أن تصبح أكبر دولة نووية في العالم نسبة إلى حجمها، ورغم أننا قررنا عدم تجسيد هذه القدرة لاعتقادنا بأن ليس هذا هو الحل، إلا أن دولا أخرى لا تحذو حذونا مع الأسف".

وقد بحث الرئيسان أيضا في دفع عملية عقد اتفاقات أمنية واقتصادية موسعة بين الدولتين، حيث أكد الرئيس نزار باييف عزمه على تحقيق طفرة كبرى في العلاقات الاقتصادية لبلاده مع إسرائيل. ويشار في هذا الصدد إلى أن الرئيس الكازاخي أصدر تعليماته لوزرائه خلال اجتماعه بالسيد بيرس طالبا عقد اتفاقات اقتصادية واسعة النطاق مع إسرائيل والتوقيع عليها خلال اليومين القادمين.

وجدير بالملاحظة أن زيارة رئيس الدولة حققت إنجازا عظيما تمثل في توقيع اتفاق للتعاون في شؤون الفضاء بين كازاخستان وإسرائيل يتم في إطاره وبشكل كبير توسيع نطاق التعاون والمبيعات في مجال الأقمار الصناعية والفضاء بين الدولتين، مع إتاحة الفرصة لإسرائيل لاستخدام منصة إطلاق الأقمار الصناعية في بايكونور بكازاخستان. وقد تطرق الرئيس إلى هذا الأمر حين قال: "ستساعد الاتفاقية الفضائية في دفع هذا المجال إلى الأمام في إسرائيل واستثمار القدرات الفضائية المتوفرة لكازاخستان في استخدام التقنيات الإسرائيلية في حقل الأقمار الصناعية، ما يمكّن البلدين من تحقيق إنجازات هائلة لم يكن بإمكان أي منهما تحقيقها لوحدها". كما تم توقيع اتفاقية ثنائية تسمح بتوحيد معايير الصناعة الكازاخية، مما يسهل تصدير السلع الإسرائيلية إلى كازاخستان وتصدير السلع الكازاخية إلى إسرائيل، علما بأن الاتفاقية تشمل إعفاء الدبلوماسيين من الحصول على تأشيرات الدخول.

وبطلب شخصي من الرئيس بيرس تم توقيع اتفاق بين كازاخستان ومعهد "فولكاني" الإسرائيلي، حيث أعلن الرئيس نزار باييف أن كازاخستان تحوز على 83 مليون دونم من الأراضي المناسبة لزراعة القمح، وأن في نيته جعل كازاخستان أكبر مورّد للقمح في العالم، فعرض عليه السيد بيرس على الفور توقيع اتفاق مع معهد "فولكاني"، ليقوم الرئيس نزار باييف، وخلال الاجتماع نفسه، بالتوقيع على اتفاق للبحث والتطوير يضع في تصرف معهد "فولكاني" موازنة بحثية تبلغ عشرة ملايين من الدولارات سنويا.
أما فيما يتعلق بعملية السلام، فقد قال الرئيس نزار باييف للرئيس بيرس "إن كازاخستان تشجع دفع عملية السلام، وقد أصغينا إلى خطاب السيد نتنياهو وإننا ندعم مبادراته وكذلك مبادرات الرئيس أوباما. وحين سئل الرئيس الكازاخي عن دور كازاخستان في حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني قال: "مما يؤسفني أن إسرائيل لها جيران ليسوا من محبي السلام، حيث ثمة قوى يزعجها السلام، ولكن على الطرفين التعاون على حل النزاع حول مائدة المفاوضات، فالسلام لو تحقق، فإنه يفيد شعوب المنطقة كافة".

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   زيارة رئيس الدولة شمعون بيرس لأذربيجان
   رئيس الدولة بيرس يقوم بأول زيارة رسمية تأريخية للجمهوريتين الإسلاميتين كازاخستان وأذربيجان
   كلمة السيد شمعون بيرس رئيس دولة إسرائيل في مؤتمر الأديان بكازاخستان
   الرئيس بيرس يدعو العاهل السعودي للاجتماع به في أورشليم القدس من على منبر مؤتمر الأديان في أستانة
   التهديد النووي الإيراني
   تصريحات للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تنطوي على اللا سامية , إنكار الكارثة وشيطنة الشعب الإسرائيلي
   خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في جامعة بار إيلان 14.6.2009
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام