التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     حقائق عن غزة     أسئلة يتكرر السؤال عنها - المدنيون     أسئلة يتكرر السؤال عنها - المدنيون

إسرائيل وغزة: أسئلة يتكرر السؤال عنها - المدنيون

هل تم المساس بحقوق الإنسان خلال عملية الرصاص المصبوب؟ وإن كان الأمر كذلك، فمن قبل من؟

هذه المجموعة من الأسئلة المتكررة تتناول الالتزام بحقوق الإنسان في الصراع المسلح والاحتياطات التي يتعين على كلا الطرفين الالتزام بها بموجب القانون. لقد أوضحنا أن جيش الدفاع الإسرائيلي قد اتخذ احتياطات جوهرية من أجل تقليص الأذى في صفوف المدنيين في غزة الى الحد الأدنى، كما بذل جهوداً واسعة لايصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين.
كما أوضحنا أيضا الوسائل العديدة التي قامت حماس بواسطتها وبكل صفاقة بانتهاك قوانين حقوق الإنسان الدولية، والإساءة إلى مدنييها وإلى مواقعها المدنية، وارتكابها المتكرر لجرائم حرب ضد أهلها وضد مواطنين إسرائيليين.

 

الخلفية   |   العملية   |   المدنيون   |   القانون   |   التحقيقات

 

ما هي واجبات أطراف الصراع المسلح تجاه المدنيين لديهم؟

إن استخدام "الدروع البشرية" كغطاء لأعمال مسلحة أمر يحظره القانون الدولي العرفي، وانتهاك هذا المبدأ الأساسي يشكل جريمة حرب.

أكد السكرتير العام للأمم المتحدة أنه تلقى تقارير عن استخدام أطفال وغيرهم من المدنيين كدروع من قبل حماس من أجل حماية مواقعها لإطلاق الصواريخ وغيرها من الأهداف العسكرية.

لقراءة الإجابة المطولة

 

ما هي الاحتياطات التي اتخذها جيش الدفاع الإسرائيلي لتقليص الأذى في صفوف المدنيين إلى الحد الأدنى؟

يلزم القانون كلا الطرفين اتخاذ احتياطات "قابلة للتنفيذ عمليا" لتقليص الخسائر العرضية في صفوف أرواح المدنيين، وتوفير "انذار مسبق فعال" ... ما لم تكن الظروف لا تسمح بذلك".

لقد قام جيش الدفاع الإسرائيلي بسلسلة واسعة من لاحتياطات المتعلقة بالاستهداف والذخائر، ونفذ كذلك نظاما واسعاً من الانذار التدريجي الموجه إلى المدنيين في غزة.

لقراءة الإجابة المطولة

 

هل وفت حماس بالتزامها تقليص الأذى الذي قد تسببه للمدنيين لديها؟

يتطلب قانون الصراع المسلح من الأطراف "تحاشي وضع أهداف عسكرية في أو بالقرب من مناطق سكانية "مأهولة بكثافة"، ويجب عليها "أن تحاول إبعاد السكان المدنيين ... الذين تحت سيطرتها عن جوار الأهداف العسكرية".

أثناء حرب غزة،  قامت حماس ببناء أساليبها العسكرية على أساس وضع قوات مقاتلة وأسلحة في مناطق ومرافق مدنية معرضة بذلك وبصورة متعمدة المدنيين للأذى.

لقراءة الإجابة المطولة

 

استخدام السكان المدنيين في قطاع غزة كدروع بشرية

صواريخ (نقطة حمراء مع نجمة بيضاء) أطلقت قرب مدارس (بالأصفر) في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة. وبالقرب من المدارس توجد معسكرات تدريب وورش منظمات إرهابية لتصنيع الأسلحة ومخازن سلاح (بالأحمر) (المصدر: الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي.)

• استغلال حماس للمدنيين كدروع بشرية: دليل مصور.
• استغلال حماس للمدنيين كدروع بشرية – تقرير لمركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب كانون الثاني / يناير 2009.
• استغلال حماس للمدنيين – مقاطع فيديو مختارة

 

إذن كانت حماس هي التي ارتكبت جرائم حرب؟

لقد شجب كل من مسئولي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي استخدام حماس المتعمد والمنتظم والواسع لهجمات الصواريخ وهجمات قذائف الهاون والعمليات الانتحارية الموجهة بصورة مقصودة إلى أهداف مدنية إسرائيلية.

تتحمل حماس ذنب الانتهاكات المتكررة والمتعمدة لقانون الصراع المسلح، ولما كانت هذه الانتهاكات إرادية، فإن قادتها وعناصرها مذنبون بارتكاب جرائم حرب.

لقراءة الإجابة المطولة

 

كيف أساءت حماس استخدام مواقعها المدنية كغطاء لهجماتها الصاروخية ضد إسرائيل؟

يتطلب قانون الصراع المسلح من أطراف الصراع المسلح التمييز بين قواتها المقاتلة وبين المدنيين لديها، وأن لا تقوم بعمليات في أو بالقرب من منشآت مدنية، وبخاصة مواقع محمية كالمدارس والمرافق الطبية ودور العبادة.

لقد دأب مقاتلو حماس على إطلاق الصواريخ بانتظام على إسرائيل من داخل أو بالقرب من مبانيهم السكنية والعامة، بما في ذلك مدارس ومساجد ومستشفيات. وقد اختاروا عامدين اتخاذ قواعد عملياتهم في مناطق مدنية لا على الرغم من، بل بسبب احتمال أن يتعرض المدنيون للاذى، ليتسنى لهم بعدها استخدام ذلك كمادة دعائية ضد إسرائيل.

لقراءة الإجابة المطولة

 

ما هي جرائم الحرب الأخرى التي اقترفتها حماس بحق السكان المدنيين لديها؟

كانت قاعدة عمليات حماس الرئيسية أثناء عملية غزة تقع داخل مستشفى الشفاء في مدينة غزة، مما عرض حياة مئات المرضى والأطباء والممرضات للخطر.

استخدمت عناصر حماس بصورة منتظمة المرافق الطبية وسيارات الإسعاف والزي الموحد، ومن ضمن ذلك سيارات تحمل شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، لنقل المقاتلين والأسلحة.

أثناء عملية غزة، وجد جيش الدفاع الإسرائيلي دليلا مكرراً وقاطعاً على ممارسة حماس في مجال تخزين الأسلحة في المساجد.

ووضعت حماس عن قصد أيضا نشاطاتها العسكرية في محاذاة مواقع حساسة كالمدارس ومرافق الأمم المتحدة أو في وسط أحياء سكنية.

كثيرا ما كانت حماس تستولي على بيوت للمدنيين لتستخدمها قواعد مؤقته للهجوم على القوات الإسرائيلية، في حين أجبرت المدنيين على البقاء في مناطق الخطر.

إن أفعالاً كهذه تشكل انتهاكات واضحة وخطيرة لقانون الصراع المسلح.

لقراءة الإجابة المطولة

 

كيف حمت حماس نفسها على حساب أهلها؟

كان من بين الأساليب التي اتبعتها حماس تفخيخ بيوت، طرق، مدارس وأحياء بكاملها بألغام ومتفجرات، من أجل إحداث إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية المتقدمة.

إضافة إلى ذلك، كان عملاء حماس المسلحين يختلطون بالمدنيين لتغطية تحركاتهم. في يوم 29 شباط/فبراير 2008، تباهي فتحي حماد، وهو قيادي حمساوي، صراحة بهذه الممارسة من على شاشة تلفزيون الأقصى.

لقراءة الإجابة المطولة

 

كيف استغلت حماس أطفال غزة؟

استغلت حماس الأطفال على أساس منتظم من أجل جمع الاستخبارات، حفر الأنفاق، تهريب الأسلحة وجمع أسلحة قتلى الإرهابيين وكدعم لوجستي.

كما نظمت أيضا تدريبات عسكريةً منظمةً وعمليات تعبئة فكرية متعصبة لمراهقين بقصد تجنيد هؤلاء الأطفال في صفوف منظمة حماس، كل ذلك من خلال انتهاك واضح للقانون الدولي.

لقراءة الإجابة المطولة

 

ما المعونات الإنسانية التي قدمتها إسرائيل للمدنيين في غزة، وكيف تم تزويدهم بها؟

لقد ضمنت إسرائيل التدفق المتواصل للمساعدات الإنسانية من مواد غذائية ووقود ومعدات طبية ومساعدة المواطنين في غزة أثناء العملية.

نسّقت إسرائيل عمليات الإخلاء وغيرها من التحركات الإنسانية داخل قطاع غزة وبين غزة وإسرائيل. وقد علقت إسرائيل من جانب واحد العمليات العسكرية لبضع ساعات في اليوم من أجل تمكين منظمات الإغاثة الإنسانية من القيام بنشاطاتها وضمان تأدية البنية التحتية الأساسية لوظائفها في قطاع غزة.

لقراءة الإجابة المطولة

 

ماذا فعلت حماس في مجال الإغاثة الإنسانية؟

منعت قوات حماس وصول الإغاثة الإنسانية إلى المعنيين باستلامها.                    
عندما قام جيش الدفاع الإسرائيلي بتعليق العمليات العسكرية لأسباب إنسانية، واصلت حماس هجماتها الصاروخية. حيث هاجمت نقاط العبور في غزة والتي وصلت من خلالها امدادات كانت الحاجة ماسة إليها، كما قامت حماس بمصادرة تلك الإمدادات حال عبورها الحدود.

ندد المسؤولون في الأمم المتحدة بشده بهذا العمل، وطالبوا فوراً بإعادة المعونات. كل هذه الأعمال تعتبر خرقا للقانون الإنساني.

لقراءة الإجابة المطولة


صراع في غزة – مواضيع يتكرر السؤال عنها

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
 
   عملية الرصاص المصبوب – إسرائيل تدافع عن مواطنيها
   جرائم حرب غزة – مقاطع فيديو
   صراع في غزة – روابط
   أسئلة كثيرًا ما تُطرح – مواضيع رئيسية
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام