أجرى رئيس الوزراء إيهود أولمرت صباح اليوم مشاورات بشأن الموضوع الإيراني بمشاركة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني, ووزير الدفاع عمير بيرتس, ووزير الأمن الداخلي أفي ديختر, والوزير رافي إيتان, ووزير الصناعة والتجارة إيلي يشاي, إضافة إلى رؤساء الدوائر الأمنية.
وقد تركز النقاش على القضايا السياسية المطروحة على بساط البحث والخطوات السياسية الواجب اتخاذها, كجزء من الجهود الدولية الرامية الى معالجة هذه المسألة. في ختام النقاش أوضح رئيس الوزراء ان المجتمع الدولي هو الذي يقود الجهود السياسية الرامية الى احباط برامج إيران النووية وان إسرائيل تؤيد الخطوات التي يتخذها مجلس الأمن الدولي, والتي تشمل فرض عقوبات على إيران وعدم الاستجابة لاقتراح التسوية الذي يتيح لإيران مواصلة المضي قدمًا في تطوير مشروعها النووي.
هذا وأكد رئيس الوزراء على أن التجربة التي قامت بها كوريا الشمالية مؤخرا, ليست الا تجسيدا لضرورة معالجة هذه القضية بصورة عاجلة, حثيثة وموحدة من قبل المجتمع الدولي .