|
|
كلمة رئيس الوزراء أولمرت خلال اجتماع رؤساء السلطات المحلية |
|
|
|
|
|
|
|
|
القتال مستمر, لا وقف لاطلاق النار ولن يحصل وقف لاطلاق النار خلال الأيام القريبة القادمة. يقوم جيش الدفاع بشن حرب من الجو, البحر والبر, وخلال هذه اللحظات تماما تتقدم ألوية جيش الدفاع في جنوب لبنان بغية تدمير بنى الإرهاب التحتية هناك. اذن هذا هو الرد على السؤال. سيادة الوزير, حضرة رئيس مركز السلطات المحلية, رئيس بلدية كرميئيل – الموجودة في مقدمة الجبهة – عدي إلدار, أصدقائي , رفاقي وشركائي رؤساء السلطات المحلية في دولة إسرائيل, مواطني دولة إسرائيل. إسرائيل مستمرة في القتال. قبل 20 يوما تماما بدأت هذه المعركة حين قامت المنظمة الإرهابية "حزب الله" بالاعتداء على جنود إسرائيليين داخل حدود دولة إسرائيل, حيث قتلت ثمانية, واختطفت اثنين – أودي غولدفاسير وإيلداد ريغيف, وبدأت بقصف قرى ومدن شمال إسرائيل بوابل من نيران القذائف والصواريخ. حين بدأت الحرب – قلت بانها لن تكون سهلة. لقد عرفنا آنذاك, انا وأعضاء مجلس الوزراء, بان الوضع سيكون صعبا وحتى مؤلما, وفي بعض الأحيان سيكون مؤلما جدا. قلنا بانه سيتوجب علينا التحلي بكثير من رباطة الجأش والصبر من أجل الوصول الى جميع المخربين, العثور على جميع أماكن اختبائهم, وتدمير جميع منصات صواريخهم. قلنا باننا سوف ندفع أغلى الأثمان – وهو الارواح البشرية, كما سندفع ثمنا بخسارة ممتلكات, قلة الراحة, عرقلة وتيرة الحياة الطبيعية وأحيانا, ولفترة قصيرة, بفقدان بهجة الحياة ايضا. كنا نعرف ذلك – وقررنا انه لا سبيل سوى رد فعل حازم, شامل وغير متهاود. كان من المحظور علينا ترك دولة الإرهاب التي بناها حزب الله عبر حدودنا الشمالية تواصل تعزيز قوتها وتعظيم قدراتها. كان من المحظور تركهم يجمعون المزيد من الصواريخ والقذائف والأسلحة الفتاكة المختلفة. لو سكتنا وغضضنا الطرف – لو تمالكنا انفسنا – لجاء يوم, وهو ليس ببعيد, نشهد فيه رشقات قذائف وصواريخ تسبب لكم في المقام الاول, سكان شمال البلاد – أضرارا بالغة الفداحة لا تقويم لها. لقد قررنا – أن نرد الصاع صاعين- وسوف ننهي هذه الحرب عند إزالة التهديد الذي يخيم عليكم, وعند عودة جنودنا المخطوفين , أودي غولدفاسير , إيلداد ريغيف وغلعاد شاليط , ورفاقهم المحاربين – الى بيوتهم سالمين , وعندما تتمكنون من السكن بأمان في بيوتكم, والتجول بحرية في شوارع مدنكم وقراكم وأماكن عملكم. خلال هذه الأيام, اكثر من التفكير في أبنائنا الشبان, المقاتلين البواسل, فيكم أنتم الأهالي, الأخوة , الأخوات , الأولاد ورفاقهم. أفكر بروعي كلاين , نائب قائد الكتيبة 51 في لواء "غولاني". روعي الذي قاد مقاتليه , قفز على القنبلة التي القيت عليهم, ليمتص بجسده كل قوة انفجارها وينقذ حياة مقاتليه. وقد تمكن فبل وفاته من تمتمة الكلمات "استجاب إسرائيل الى نداء ربه الواحد" وطلب من ضابط الاتصال أن يبلغ عن وفاته. هكذا أعاد روعي روحه الى الخالق. ولداه الصغيران غلعاد ويوآف , وزوجته ساره – بقوا أيتاما. أفكر في روعي – ولا تجد نفسي السكينة. أفكر في يفتاح شراير, في عميحاي مرحافيا , في توم فركش, في ران كوخبا, في تسفيكا لوفت, فوركناخ اديغا, في يوتام غلبوع, في يونتان هداسي, في بقية رفاقهم الشجعان - وعددهم ثلاثة وثلاثون منذ اندلاع الحرب, وفي أفراد أسرهم الذين لن تعود حياتهم ابدا الى ما كانت عليه حتى قبل أيام معدودة. أفكر في الألم الذي لا نهاية له وفي الأشواق التي لن تتلاشى او تنتهي , أفكر في غلعاد ويوآف اللذين لن يحظيا بمعرفة أبيهما البطل, أفكر في يردين, الأخ التوأم ليفتاح وفي أخوة وأخوات عميحاي – وأصلي - أن نكون جديرين بتضحياتهم. افكر في جميع رفاقهم الذين بقوا بعد هذه المعارك الصعبة, وفي قادتهم وفي الروح التي تنبض بداخلهم وتدفعهم الى الأمام. أفكر في دعاء عباس من المغار, ابنة ال – 15 , التي كانت تجلس في بيتها تقرأ كتابا – حين اخترق الصاروخ غرفتها. أفكر في أندريه زلينسكي من نهاريا الذي خرج من الملجأ للحظة فقط ليجلب ثوبا دافئا لابنته- وتلقى إصابة مباشرة. أفكر في رافي حزان من حيفا, الذي تزوج قبل شهرين فقط. . أفكر في روبين نيتسو- الذي كان مسافرا الى صفد ليكون مع أولاده المرتعبين الخائفين خلال اللحظات الصعبة. أفكر في بقية المواطنين المدنيين, وعددهم ثمانية عشر, مقاتلي الجبهة الداخلية الذين لاقوا حتفهم خلال هذا النضال. نحن, وفي أيام حياتنا الروتينية, نكون مشغولين للغاية بالضائقات اليومية لدرجة انه يتعذر علينا احيانا أن نفهم اي شعب رائع وفريد نحن, وما يغمرنا من احساس عميق ملؤه التكافل المتبادل ومحبة لا نهاية لها, لهذا الشعب ولهذه البلاد الرائعة. أتمنى – الا تزول وتتلاشى روح التضامن والاخاء , التطوع والمساعدة المتبادلة التي تغمر البلاد خلال هذه الأيام مع انتهاء المعارك, حين نعود الى وتيرة حياتنا لمواجهة تحدياتنا اليومية. مواطني دولة إسرائيل, أعضاء ورؤساء السلطات المحلية, صافرات الانذار التي تسمع ليل نهار في انحاء الشمال ,تسمع أصداؤها في جميع أرجاء البلاد كلها , لتنتشر في جميع انحاء العالم. كثيرون يتضامنون مع نضالنا ويؤيدون مطلبنا البسيط والطبيعي جدا " أن نكون شعبا حرا في بلادنا" ! ! من هنا, اريد توجيه رسالة الى الجميع: نحن مصممون على الانتصار في هذا الصراع. نحن ندفع ثمنا باهظا, ومؤلما للغاية, بالارواح, بفقدان حياة منتظمة, بفقدان الأمن الشخصي , وبدمار هائل في الممتلكات الخاصة والعامة – ولسنا مستعدين للتنازل عن حقنا في عيش حياة بسيطة, حياة روتينية لا إرهاب فيها, خالية من القلاقل المستمرة والتهديد والتعصب والكراهية. لسنا مستعدين للتنازل عن حقنا في عيش حياة طبيعية – مثل كل شعب آخر, مثل كل مجتمع في كل مكان. ليس الجميع يتضامنون معنا. وهناك غير قلائل, ينتقدوننا ويتحفظون من نضالنا. نحن لا نتطلع الى مجادلتهم ومخاصمتهم. لكن يحق لنا أن نقول لجميع المتهجمين علينا: اي من شعوبكم ما كان ليسلم أبدا باعتداءات اجرامية كهذه ضد مواطنيكم. لا اريد القول لكم ماذا كنتم ستفعلون حيال ذلك, لو كنتم في مكاننا. يكفي اذا قلت: ان دولة إسرائيل جزعة على القواعد الاخلاقية الاكثر اساسية المنقوشة بتراثنا اليهودي القديم وبدمائنا التي أحل سفكها – ولسنا بحاجة الى تعلم هذه القواعد من اي شعب او من اية دولة. فنحن لا نلاحق مواطنين أبرياء, ولا نحارب ضد الشعب اللبناني ولا نسعى الى الاطاحة بحكومته. نحن نحارب إرهابيين لا وازع يردعهم – ولن نوقف حربنا ضدهم حتى نبعدهم عن حدودنا. انا آسف ومن أعماق قلبي على المدنيين, من البالغين والاولاد الذين قتلوا قي قرية قانا. اذ لم نكن نقصد المس بهم, ولم نرد قتلهم. فهم ليسوا اعداءنا – ولم يكونوا هدفا لطائراتنا. اريد التوجه الى المواطنين اللبنانيين : مرة اخرى يتم اقتيادكم من قبل إرهابيين إجراميين الى واقع من الدمار والخراب. بالذات حين بدأت فترة جديدة في بلادكم, حين بدأت تهب لديكم رياح جديدة من الديقراطية والحرية, تحولتم الى رهائن بايدي منظمة القتلة حزب الله. هذه المنظمة – لا تحارب حرب الشعب اللبناني. وبيننا وبين لبنان ما من علة او ذريعة للنزاع. ولا خلافات اقليمية بيننا, كما لا تفصل بيننا اية هوة ايديولوجية. أنتم ونحن يجب أن نرغب بذات الامر – الحق في عيش حياة بسيطة, هادئة وآمنة. حزب الله – يخدم مصالح شعوب اخرى, بخاصة مصالح سوريا وإيران. هاتان الدولتان تنفثان وتنشران السم. انهما تنميان الكراهية, التعصب, التطرف ولهفة لا تعرف الشبع للمس بالاشخاص الذين يعيشون بموجب قواعد أخلاقية وحضارية مغايرة. أنتم, يا سكان لبنان, حتى الغاضبين منكم علينا وعلى جيشنا, بسبب الاضرار الهائلة التي لحقت بكم نتيجة هذه الحرب, التي لم ترغبوا بها , ومعظمكم لا ناقة له فيها ولا جمل , تعرفون جيدا ان عدوكم ليست دولة إسرائيل وانما الشيخ نصر الله وزمرته, الذين كانوا على استعداد للتضحية بحياة الكثيرين منكم , من أجل خدمة مصالح دولة أجنبية. تفضلوا, وانظروا بانفسكم كيف ان الكثير من الدول العربية والاسلامية تتحفظ من حزب الله وتنضم الى غالبية دول العالم التي تشجب هذه المنظمة الإرهابية, وتبرر حق دولة إسرائيل بالدفاع عن نفسها. هل كان كل هذا الثمن جديرا؟ هل هذا ما كنتم تريدون ان يحصل لكم لو كان القرار بايديكم؟ ايها المواطنون اللبنانيون: نحن آسفون على الألم الذي يصيب كثيرين منكم, وعلى اضطراركم الهروب من بيوتكم ومن أماكن سكنكم , وكذلك على الاصابات غير المتعمدة في صفوف الأبرياء , لكننا لا نعتذر عن ذلك. نحن نريد العيش الى جانبكم بهدوء وسكينة, وبمشيئة الله بسلام ايضا. لكن, لن نتنازل ولو للحظة واحدة عن حقنا بالحفاظ على دولة إسرائيل وبالدفاع عن حياتنا ولن نعتذر لمن يتجرأ ويضع علامة استفهام حول وجود وبقاء دولة إسرائيل. مؤسس دولة إسرائيل, دافيد بن غوريون, قال في مجلس الدولة المؤقت عام 1948: رغم اننا لم نيأس ابدا من الضمير الإنساني ولم نكف ولن نكف عن مطالبة العالم بما نستحقه بموجب القانون والعدل – ايانا ان نكف عن الترديد لانفسنا في كل صباح ومساء, ان بقاءنا – حريتنا – ومستقبلنا – هي امور مرهونة قبل كل شيء بأنفسنا, بجهودنا, بقدرتنا وبارادتنا". . أعزائي رؤساء السلطات المحلية , أنتم الذراع الطويلة للسلطة المركزية في إسرائيل, وفي الوقت ذاته أنتم الممثلون المباشرون لجميع مواطني إسرائيل, وبخاصة هؤلاء الذين يتواجدون اليوم على خط الجبهة المدنية ويتلقون رشقات الصواريخ الشريرة التي يطلقها حزب الله في الشمال , تعانون من خسائر بالارواح, وتتعرضون الى تهديد متواصل من اطلاق قذائف القسام في جنوب البلاد. أنتم, رؤساء السلطات المحلية, تواجهون اليوم اختبارا قياديا من اصعب الاختبارات. والجمهور وانتم على رأسه تحتاجون خلال هذه الايام الى قيادة مسؤولة, داعمة ومتزنة, كالقيادة التي تظهرونها بأنفسكم. تشكل السلطات المحلية في إسرائيل خلال هذه الأيام العامود الفقري المركزي للجبهة الداخلية. فانتم القريبون من الجمهور, تعرفون سكانكم عن كثب, تعرفون بيوتهم والاجهزة التي تعالج ضائقاتهم, انتم من تصلون الى كل زاوية في المدينة, الى كل شارع مقصوف وبيت مهجور, من تساعدون كل مواطن في ضائقة, وتهتمون بايصال الغذاء للجوعى وبتوفير غطاء وسرير لكل محتاج – انتم المفتاح لقوة صمود المجتمع الإسرائيلي في ساعة الاختبار هذه. وخلال هذا الاختبار , الذي خضتموه عن غير طيب خاطر, تظهرون صمودا مثيرا للانطباع. انتم يا رؤساء السلطات المحلية وسكان الشمال من خلقتم بعدا جديدا لمصطلح الردع المشتق من صمود الجبهة الداخلية. اذ اظهرتم انه لا يمكن كسر قوتنا وشوكتنا عن طريق قصف مدننا لاننا شعب عنيد صعب المراس. حكومة إسرائيل بجميع فروعها- وزرائها, مديريها وموظفيها تقف معكم والى جانبكم ليل نهار من اجل مساعدتكم على بلورة الردود الفورية على المشاكل الانية التي نشأت نتيجة للحرب, ولن نتوقف عن ذلك. سوف نقوم بتعويض العاملين, أرباب العمل والمستقلين في شمال البلاد من اجل تقليص الضرر الاقتصادي جراء الحرب باكبر قدر ممكن, كما سنساعد رؤساء السلطات المحلية على مواجهة نتائج الحرب, بخاصة يوم ينتهي القتال ونعود الى حياتنا الروتينية. سوف نهتم بحصول العاملين على أجورهم , كما سنهتم بتغطية الاضرارغيرالمباشرة التي لحقت بمواطنين كثيرين وبشكل لائق ونزيه. سنقيم صناديق خاصة بالتعاون مع الجهاز المصرفي – من اجل دعم مصالح صغيرة ومتوسطة تحتاج الى رأسمال. لقد قمنا بتحويل 50 مليون شيكل الى سلطات محلية في الشمال, وقررنا, وزير المالية, وزير الداخلية وانا – تحويل منحة طواريء اخرى بقيمة 100 مليون شيكل بهدف اتاحة ادارة شؤون المدن خلال هذه الفترة الطارئة. اريد أن أشكر مئات المتطوعين, المنظمات, المؤسسات, السلطات والجهات من القطاع الخاص الذين يعملون ليل نهار من أجل مساعدة سكان الشمال. جاليات يهودية كثيرة ومن جميع انحاء العالم تؤيد وتساعد سكان الشمال. هذه الروح التطوعية تبعث الدفء في قلبي, حين أرى أشخاصا ميسورين, ومن لا تطال ايديهم ايضا, مستعدين للاسهام والبذل من أنفسهم من أجل المواطنين المرابطين على خط الجبهة. منذ بدء القتال في لبنان,حققنا انجازات ملحوظة وهامة: هذه الانجازات هي من الاهمية بمكان. فحزب الله لا يبدو اليوم كما كان يبدو قبل 20 يوما – مهددا, متغطرسا وخطيرا. لقد تلقى ضربة قاسية وسوف يستغرقه طويل وقت حتى ينتعش منها, اذا انتعش منها أصلا. لقد أبعدنا حزب الله عن مواقعه على امتداد الحدود مع إسرائيل وأزلنا هذا الخطر الفوري. لن نوافق على عودة حزب الله مرة أخرى الى هذه المواقع ليواصل تهديده باختطاف جنود واطلاق نار مباشر على مدن وقرى الشمال. نجحنا بالمساس بمنظومة الصواريخ بعيدة المدى التابعة للمنظمة, في العمق اللبناني, وسنستمر في ذلك. دمرنا أجهزة قيادة وتحكم المنظمة, كما دمرنا مقرات قيادة المنظمة وألحقنا الضرر ببنيتها التحتية. قواعد ومواقع حزب الله العسكرية في بيروت, بعلبك واماكن اخرى , لا تبدو اليوم كما كانت عليه ذات مرة. منظومة قذائف الكاتيوشا المنتشرة في جنوب لبنان أصيبت بصورة كبيرة. كما نجحنا بايجاد واصابة نظام تهريب الوسائل القتالية من سوريا الى حزب الله, والعمل بهذا المجال مستمر حتى هذه اللحظات وسوف نواصل القيام بذلك. لن نسكت بعد على نقل أسلحة الى حزب الله ولن نتيح للمنظمة أن تجدد قدراتها. قيادة منظمة حزب الله مختبئة, تعمل بالظلام, خشية على حياتها, من جانبنا, سنواصل ملاحقتها في كل مكان وزمان. هذه القيادة موجودة في حالة من الضغط ,ولذلك فانها تنشغل بالاكاذيب والافتراءات من أجل تشويه الحقيقة والواقع. المنظمة وقيادتها في حالة عزل سواء في الحلبة اللبنانية او الحلبة العربية. ولا ينظر اليها بعد كمن تمثل الكفاح المسلح ضد إسرائيل وكحامية لبنان, وانما ينظر اليها كمن جلبت الخراب على لبنان وسكانه وكمن تصرفت بدون اي منطق او مسؤولية. الدعم الدولي لإسرائيل خلال العملية الحالية, هو الاخر لا سابقة له, كما انعكس الامر في بيان مجموعة الثماني . والمجتمع الدولي يقف صفا واحدا الى جانب إسرائيل في حربها ضد حزب الله ويؤيد المساس بالمنظمة حتى تفكيكها. لأول مرة نشأت الظروف لبداية تطبيق قرار الامم المتحدة 1559 , الذي يدعو الى تجريد حزب الله من سلاحه, ابعاده عن الحدود مع إسرائيل ونشر الجيش اللبناني على امتداد هذه الحدود. والمجتمع الدولي اليوم , مستعد لاتخاذ خطوات فعلية من أجل تطبيق هذا القرار عن طريق ارسال قوة دولية تنتشر على طول الحدود مع إسرائيل وعلى المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا, وتعمل وبصورة فاعلة من اجل تجريد منظمة حزب الله من قدراتها العسكرية. هذه فرصة مرة واحدة قد لا تسنح ثانية, من اجل تغيير قواعد اللعبة في لبنان. ما زال هناك الكثير من العمل أمامنا, على الصعيدين العسكري والسياسي, ولن نتوقف , حتى نحقق النتائج المرجوة, لن نتوقف! سوف نبذل قصارى جهودنا كيلا يعود الواقع الذي كان سائدا في لبنان عشية العملية الى ما كان عليه. مواطني إسرائيل, المعركة لم تستكمل بعد. تنتظرنا أيام قتال غير قليلة بعد. الصواريخ والقذائف سوف تسقط علينا بعد, كما تنتظرنا ساعات من الخوف, عدم اليقين واجل, الألم ايضا , الدموع والدم. لكننا لن نتنازل ولن نتوقف. سنواصل القتال حتى نحقق الأهداف والغايات التي حددناها لأنفسنا , وحتى نجلب الهدوء, السلام والسكينة الى بلادنا. وكما قال نتان الترمان: "لا بد يوما للسلام ان يعود من حولنا, يوم نخترق الاسوار والحواجز, لنعود الى عملنا: وتثمر الحقول". شكرا جزيلا.
|
|
|
|
|
|
أنظر أيضاً |
|
|
|
|
|
|
|
|