في ضوء زيادة حجم النشاطات الإرهابية في منطقة بيت حانون والتي تقودها حركة حماس وفي ضوء التهديد الخطير بإطلاق قذائف صاروخية من هذه المنطقة باتجاه التجمعات السكنية الإسرائيلية في غربي النقب دخلت قوات من جيش الدفاع بلدة بيت حانون في 1.11.2006 بهدف إجراء تفتيشات في المنطقة بحثًا عن إرهابيين ومخازن ومصانع لانتاج وسائل قتالية ومتفجرات وأنفاق ولتدمير البنى التحتية التي يستخدمها مطلقو القذائف الصاروخية.
وخلال العام الأخير أصبحت بيت حانون مرتعًا خصبًا للنشاطات الإرهابية حيث يعمل الإرهابيون جاهدين على تحسين مرمى القذائف ودقتها لاستخدامها من أجل إصابة أهداف إسرائيلية. وتبين أن بيت حانون هي مصدر معظم القذائف الصاروخية التي أطلقت على مدينة سديروت والتجمعات السكنية الأخرى الواقعة في غربي النقب علمًا بأن المخربين يستخدمون الأحياء السكنية المكتظة لإطلاق اعتداءاتهم.
كما تُستخدم بيت حانون الواقعة بالقرب من معبر إيرز والحدود الإسرائيلية كمنصة لإطلاق اعتداءات تخريبية ضد قوات من جيش الدفاع تقوم بأعمال الدورية على امتداد الحدود.
كذلك تستخدم منطقة بيت حانون في محاولات لارتكاب اعتداءات من خلال استخدام أنفاق تحت-أرضية. وعلى سبيل المثال تسلل عنصران من كتائب الأقصى في 26.2.2004 عبر نفق تم خفره تحت المنطقة الصناعية إيرز بهدف الاعتداء على معبر إيراز مما أسفر عن مقتل جندي من جيش الدفاع.