التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     الحكومة     بيانات وتصريحات     2006     إجمال جلسة مجلس الوزراء 16072006

إجمال جلسة مجلس الوزراء

16 تموز / يوليو 2006

 

تصريحات رئيس الوزراء

في مطلع جلسة مجلس الوزراء تطرق رئيس الوزراء إلى الاعتداءات الصاروخية التي تتعرض لها دولة إسرائيل فقال:

"هذا صباح صعب بالنسبة لنا جميعا. فالإصابات القاسية في حيفا تنضم  الى  اعتداءات فتاكة ضد التجمعات السكانية في مناطق كثيرة من البلاد. هذه الاعتداءات  تستهدف المس بالمدنيين لأن هذه هي حرب تشنها منظمة حزب الله الآثمة ضد شعب إسرائيل وسكانه. أريد أن أرسل, باسم حكومة إسرائيل والشعب في إسرائيل, أحر تعازي الى عائلات القتلى من مدنيين وجنود في جيش الدفاع, وأن ارسل خالص التماني بالشفاء للجرحى وأن احتضن المخطوفين وأفراد أسرهم.


 تعرضت دولة إسرائيل قبل عدة أيام الى اعتداء من الشمال. وقد جاء هذا الاعتداء استمرارا للاعتداء الإرهابي من قطاع غزة.


في الحالتين بدأت الاعتداءات دون اي سبب وهي موجهة بمعظمها ضد مواطنين إسرائيليين أبرياء داخل المناطق السيادية لدولة إسرائيل. رغم انه لا يوجد لا في الجنوب, ولا في الشمال ايضا,  اي ادعاء لاي جهة اقليمية او دولية, بان اسرائيل موجودة في منطقة تدعي جهة ما انها تعود لسيادتها. لذلك فان دولة إسرائيل لا يمكنها ولا نية لديها للتسليم بهذا الامر. نحن لسنا معنيين ولم نكن معنيين بالمس بالشعب اللبناني او بالفلسطينيين, وكل مرادنا ومبتغانا هو أن نعيش حياتنا بهدوء وسكينة وعلاقات ملؤها حسن الجوار.  


لأسفي, كان هناك من فسر تطلعنا للسلام بشكل غير صحيح وخاطيء. وله نقول بانه ليس لدينا اية نية للرضوخ لمثل هذه التهديدات. نحن نعرف ان المزيد من الاختبارات والامتحانات الكثيرة تنتظرنا. فأعداؤنا يحاولون جاهدين تشويش مجرى الحياة في إسرائيل- وسوف يفشلون في ذلك- فالجمهور قوي ومتحد في خوضه هذا الصراع.


إن قدرة الصمود التي يبديها المواطنون  الإسرائيليون , سواء في الشمال او الجنوب , هي جزء هام من قوة ومنعة دولة إسرئيل, ونحن فخورون جدا بذلك. إذ اننا نحتاج الى الكثير من الصبر ورباطة الجأش. فهذا الصراع ليس محددا بمدة زمنية – انه صراع يومي , وسوف تواصل حكومة إسرائيل والمواطنون في إسرائيل التحلي برباطة الجأش, الاصرار والرصانة بقدر ما تتطلب الامور. فنضالنا أخلاقي وعادل على نحو لا مثيل له, وكل أمة في العالم الحر كانت لتتصرف مثلنا وتحذو حذونا.


تقوم  الحكومة بالاستعدادات لتقديم مساعدات فورية لمدن وقرى الشمال – في جميع المجالات وفي كل النواحي. وقد اصدرت التعليمات لممثلي الحكومة على حميع المستويات من أجل بلورة خطة مساعدات اقتصادية واجتماعية. وطوال كل فترة العملية سوف يعمل طاقم وزاري مؤلف من المديرين العامين برئاسة مدير عام مكتب رئيس الوزراء وبتنسيق كامل مع وزارة المالية من أجل تقديم كل مساعدة مطلوبة الى السكان.                                                                                                                               القرارات الحاسمة التي نواجهها في غاية الصعوبة والتعقيد. والحكومة برئاستي عاقدة العزم على مواصلة القيام بكل ما هو مطلوب من أجل تحقيق اهدافنا  وغاياتنا. ما من شيء سوف يردعنا. ولهذا الامر سوف تكون انعكاسات بعيدة المدى على التعامل معنا على الحدود الشمالية وفي المنطقة بأسرها.


ختاما, أريد أن أقول لوزير الدفاع, لرئيس هيئة الاركان, للمفتش العام للشرطة, ومن خلالكم لجميع جنود جيش الدفاع ورجال قوات الأمن: "انا فخور بكوني مواطنا في دولةٍ هذا هو جيشها وهذه قوات أمنها. واصلوا نضالكم دون اي خوف او وجل, فشعب إسرائيل بأكمله يقف من وراءكم." 

 

تقارير الوزراء

وقام كل من رئيس هيئة الاستخبارات في جيش الدفاع, ورئيس جهاز الأمن العام, والمفتش العام للشرطة, وقائد الجبهة الداخلية, ورئيس الأركان ووزير الدفاع باستعراض الامور الجارية بكل ما يتعلق بمحاربة قوات الأمن لحزب الله, ونشاطات الجبهة الداخلية وشرطة إسرائيل من أجل حماية الجبهة الداخلية في شمال البلاد وتقديم المساعدات الى السكان الذين اصيبوا او تضرروا.

اما وزيرة الخارجية فقد قامت باستعراض موقف المجتمع الدولي من مسألة القتال الدائر في لبنان. كما تطرقت وزيرة الخارجية الى خطاب رئيس حكومة لبنان الذي يقترح وقف اطلاق النار ونشر قوات الجيش اللبناني في الجنوب, والى النقاش الذي أجراه مجلس الأمن حول الوضع المتأزم الذي نشا بين إسرائيل ولبنان.

وزير المالية استعرض امام مجلس الوزراء المشاورات التي اجراها يوم الجمعة الاخير بمشاركة موظفي وزارته وخبراء بنك إسرائيل, والتي تمت خلالها مناقشة وضع إسرائيل الاقتصادي ونظرة دول العالم الى الاقتصاد الإسرائيلي اثناء القتال. وأشار وزير المالية الى ان حالة الاقتصاد الإسرائيلي مستقرة وراسخة وان دول العالم تبدي ثقة باستقراره. كما اضاف وزير المالية ان موظفي وزارته سيخرجون غدا ( يوم الاثنين) الى المدن والقرى التي تضررت من وابل صواريخ الكاتيوشا من أجل تقدير ومعالجة الأضرار التي لحقت بالتجمعات السكانية والمواطنين هناك.

 

رئيس الوزراء يجمل النقاش

رئيس الوزراء أجمل النقاش قائلا: انه منذ بدء القتال ( يوم الأربعاء 12.7.2006) سقطت نحو 1400 قذيفة داخل حدود إسرائيل, "هذا يعني القيام ب – 1400 محاولة للمس بمواطني دولة إسرائيل في أماكن سكناهم واماكن عملهم – بوحشية وقساوة متعطشة للدم لا نظير لها... نرى هنا الفارق بينهم وبيننا عندما نعمل على اتخاذ اجراءات الحيطة والحذر, من خلال تقديسنا لحياة الإنسان, وحفاظنا على كرامة الانسان – بينما لا نرى من جانبهم سوى القساوة والوحشية."  

كما أكد رئيس الوزراء ان إسرائيل لا تحارب لبنان وإنما تحارب الإرهاب هناك الذي يتزعمه نصر الله وزمرته – والذين حولوا لبنان الى رهينة وخلقوا جيوبا من الإرهاب والقتل بمأمورية كل من سوريا وإيران.

وأشار رئيس الوزراء الى ان اكبر قوة موجودة لدى دولة إسرائيل الان هي روح الشعب ومعنوياته, التي توفر قوة وثقة وتشجيعا, مما يدعو الى التفاخر. من لم يفهم قدرة هذا الشعب, يشهد على نفسه انه لم يستخلص اية عبرة من ست سنوات من الإنتفاضة. حيفا التي تغلبت على  العملية الإرهابية في "ماكسيم"  والعملية التخريبية في مطعم "ماتسا", حيفا التي شهدت حافلات تتفجر, حيفا التي عرفت الثكل خلال هذه السنوات واصطبرت عليه, صواريخ الكاتيوشا هذه لن تخيفها....هذه الصواريخ والقذائف لن تخنعنا او ترضخنا". نحن نستمد قوتنا من الشعب, من معنويات وشجاعة الجنود, من خبرة ومهنية قوات الأمن ومن فطنتنا وبصيرتنا بتحديد الحدود الصحيحة من قبل قيادة سياسية تعرف ضد من, ضد ماذا, كم, متى وأين, يجب القول "لا" ومتى يجب القول "نعم, هذه هي وظيفتنا.   

يجب ان يكون واضحا ان إسرائيل لن تعود الى الوضع الذي سبق أحداث يوم الاربعاء الماضي, فهذا الوضع كان لا يحتمل ولا يطاق منذ بدايته. 

كما افاد رئيس الوزراء انه استمرارا لقرار نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع من أمس الاعلان عن وضع خاص على صعيد الجبهة الداخلية, سوف يناقش مجلس الوزراء تمديد الامر بعد مرور 48 ساعة على موعد اعلانه وبعد أن تقدَّم  اليه توصيات طاقم وزاري برئاسة مدير عام مكتب رئيس الوزراء, بعد دراستها من قبل رئيس الوزراء, وزير المالية ووزير الدفاع.  

هذا وتطرق رئيس الوزراء الى عائلات (الجنود المخطوفين الثلاثة) شاليط, غولدفاسير وريغيف التي تم اختطاف ابنائها قائلا: "اعرف في أي وضع تتواجد هذه العائلات وانا أقول لكم, انني ووزير الدفاع , وإنني على ثقة بأن جميع الوزراء الآخرين أيضا, كل واحد في سياق اختصاصه, يرى نصب عينيه هؤلاء الجنود المختطفين طوال الوقت. يتوجب علينا عمل كل ما بوسعنا من أجل اعادتهم, فالقلق عليهم  هو جزء من القلق على  شعب إسرائيل كله, جزء من القلق على جميع الجنود, وجزء من القلق على كل من يمكنهم صباح غد ان يكونوا هدفا للتهديدات ومحاولات الاختطاف. يتوجب علينا هنا التصرف بشجاعة, بمسؤولية وبحذر, وسوف نحاول القيام بذلك بكل قلوبنا." 

وأنهى رئيس الوزراء بقوله اننا سوف نواصل هذه الحرب بقدر ما يتطلب, وانه من الواضح لجميع الجهات في العالم باننا لن نتوقف حتى نستطيع القول لشعب إسرائيل بان التهديد الذي يتربص به قد زال وانتهى.

 

قرارات مجلس الوزراء

قرر مجلس الوزراء ما يلي: "استمرارا لقرار وزير دفاع من أمس (15/07/06, 21:30)  بشأن اعلان "وضع خاص على صعيد الجبهة الداخلية" , كما هو مفصل بالاعلان, سوف يناقش مجلس الوزراء تمديد الأمر في غضون 48 ساعة من موعد اعلانه, بعد ان تقدم له توصيات طاقم وزاري برئاسة مدير عام مكتب رئيس الوزراء, وبمشاركة ممثلين عن كل من وزارة الدفاع, رئيس الوزراء بالوكالة, وزارة المالية, العدل, الصناعة والتجارة والعمل, السياحة, الزراعة وتطوير القرية, الصحة, الداخلية, الأمن الداخلي وكل وزارة اخرى لها صلة بالموضوع بموجب قرار مدير عام مكتب رئيس الوزراء.
توصيات الطاقم الوزاري وقبل ان تقدم لمصادقة مجلس الوزراء عليها, ستتم دراستها من قبل رئيس الوزراء, ووزير المالية ووزير الدفاع ."

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع