تأسف إسرائيل للقرار الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي (17.11.2006) والذي اتخذ بموجب الاغلبية التلقائية التي تتمتع بها الدول العربية في الجمعية.
ومما يثير الاستياء بشكل خاص هو تجاهل القرار للاعتداءات الإرهابية المتواصلة التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية الفلسطينية ضد المواطنين الإسرائيليين ومعاناة أولائك المدنيين والأضرار اللاحقة بالممتلكات نتيجة لهذه الاعتداءات.
إن قرارات من هذا القبيل تضر بمكانة الأمم المتحدة وتنال من ثقة إسرائيل بالمنظمة الدولية.
فقد أعربت إسرائيل عن أسفها لسقوط ضحايا مدنيين في حادث بيت حانون كما تم التحقيق في ملابسات الحادث واستخلاص العبر.
إن إسرائيل تتوقع من الأمم المتحدة أن تتخذ موقفًا أكثر توازنًا وإنصافًا إزاء إسرائيل وألا تتبنى بصورة تلقائية أي فكرة تثيرها جهات لا ترغب إلا في نطح إسرائيل.