التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     الحكومة     بيانات وتصريحات     2006     أولمرت: "ادعو رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الى لقائي مباشرة من اجل التوصل الى اتفاق سلام بيننا وبين لبنان" 17102006

أولمرت يدعو إلى سلام مع لبنان

16 تشرين الأول / أكتوبر 2006
مقتطفات مختارة من خطاب رئيس الوزراء في مستهل دورة الكنيست الشتوية 
  
   رئيس الوزراء يلقي كلمته من على منبر الكنيست. التصوير: GPO

 في الحلبة السياسية طرأت خلال الفترة الأخيرة  تغييرات بالغة الأهمية. في السلطة الفلسطينية تتولى اليوم حماس رئاسة الحكومة.  
لأسفنا الشديد, هذه الحكومة لا تستوفي الشروط  الدنيا التي وضعها المجتمع الدولي, والتي تتيح اعتبارها شريكا ممكنا لاجراء مفاضات.
 
وطالما لم تعترف حكومة حماس بدولة إسرائيل, وتقبل وتطبق الاتفاقيات التي تم توقيعها بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية, وتعمل على وضع حد لاعمال العنف وتنبذ الإرهاب, بما في ذلك طبعا استهداف التجمعات السكنية في الجنوب, لن نستطيع اجراء اي حوار معها. 
 
نحن, وسوية معنا المجتمع الدولي, لن نتهاود بكل ما يتعلق بهذه الشروط.
 
كما اننا لم ننس ولو للحظة واحدة الجندي  المخطوف غلعاد شاليط. وغلعاد سوف يعود الى بيته. 
 
من الواضح لنا أن الشعب الفلسطيني وزعامته ليسوا نسيجًا واحدًا. 
 
ونحن نميز تمييزا واضحا بين حكومة حماس وبين رئيس السلطة الفلسطينية, محمود عباس, الذي قبل الشروط الثلاثة المتفق عليها بين غالبية دول العالم. 
 
ابو مازن هو شريك شرعي, ونحن نجري معه ومع رجاله اتصالات متواصلة, وانا مستعد للقائه وبشكل فوري من اجل مناقشة طرق التقدم بموجب خطة خريطة الطريق والمراحل الواردة فيها. 
 

لقد أثبتت دولة إسرائيل عدة مرات في الماضي رغبتها في العيش بسلام وعلاقات حسن جوار مع الشعب الفلسطيني. 
 
فنحن لسنا معنيين بمواصلة معاناة الشعب الفلسطيني. العكس هو الصحيح, إذ إننا نفضل مجتمعا فلسطينيا مزدهرا يخلو من الضائقات الإنسانية, ملؤه الرخاء الاقتصادي ويعمل بالتعاون مع دولة إسرائيل.  
 
إنني شديد الإيمان بان خلق هذا الواقع هو أمر ممكن. لكن يتوجب على الشعب الفلسطيني أن يتوصل الى حسم داخلي عميق. ان كان يريد فرصة ليتحول الى مجتمع معافى وقوي ويتغلب على هذا الواقع البائس الذي يعيشه.
 
ان مسؤولية ما بلغوه من أوضاع هي مسؤولية الفلسطينيين وحدهم, ومسؤولية التوصل الى حسم هي مسؤوليتهم وحدهم ايضا.  
 
من جانبنا, فقد توصلنا الى الحسم. ليس لدينا اي رغبة او نية للسيطرة على الفلسطينيين الى أبد الدهر. اذا جاء يوم, تقبل فيه الحكومة الفلسطينية الشروط الدنيا التي تسمح باعتبارها جهة شرعية, فسوف يتيح هذا الامر فتح أفق سياسي واسع, من شأنه تغيير الواقع في المنطقة. 
 
لكن, وفي ظل الظروف القائمة اليوم فاني اتعهد, بأن اعمل وبدون كلل, على انتهاز أي فرصة, أي شرخ, وأي امكانية لاجراء مفاوضات تؤدي الى حوار حقيقي مع ممثلين مسؤولين للشعب الفلسطيني. 
...
 
لقد انتهت الحرب في لبنان, ونتائجها جلية في كل المنطقة. نحن نقوم باستخلاص العبر, ونواجه المشاكل التي انكشفت أثناء القتال وتراكمت خلال سنوات كثيرة دون توفير الرد اللائق عليها. من المهم أن يكون واضحا للجميع: هذه الحرب كانت حربا لا بد من خوضها.  
 
رد إسرائيل الحازم اثبت للعالم كله اننا لن نوافق أبدًا على اي مساس فظ بسيادتنا. 
 
 حققنا في هذه الحرب انجازات مهمة: من الناحية العسكرية, نجحنا في تسديد ضربة قاسية الى حزب الله, وبتشويش التشكيلات المتشعبة التي بنتها هذه المنظمة بمساعدة الذراعين الطويلين  الإيراني والسوري. 
 
لقد خططوا لاستخدام هذه التشكيلات ضدنا في أوقات اخرى, في حالة فتح جبهات اخرى – لقد تم احباط هذه الامكانية بثمن غير سهل بالنسبة لنا. 
 
من الناحية السياسية – تهيأت الظروف التي أدت الى تبني قرار رقم 1701 والذي ينتشر في إطاره, وبعد أكثر من ثلاثين سنة, الجيش اللبناني على امتداد الحدود مع إسرائيل. 
 
إضافة الى ذلك, تنتشر قوات متعددة الجنسيات تشمل وحدات عسكرية من أوروبا, من شأنها صد حزب الله في جنوب لبنان, ومنعه من العودة الى مواقعه السابقة, التي تهدد أمن شمال إسرائيل. 
 
بالنسبة لنا وللعالم كله, لم تعد منظمة حزب الله تشكل دولة داخل الدولة اللبنانية. والقرار 1701 يثبت التفاهم بشأن وجود عنوان واحد في لبنان – الا وهو الحكومة اللبنانية. 
 
بودي استغلال هذا الموقف لادعو من هنا رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الى لقائي مباشرة, وليس من خلال جهات وسيطة, وذلك من اجل التوصل الى اتفاق سلام بيننا وبين لبنان.  
 
اعرف انه موجود في ضائقة صعبة: داخليا – جراء محاولته اضعاف حزب الله, وخارجيا – ازاء محاولات النظام السوري للإطاحة به. 
 
يمكن لإسرائيل أن تكون شريكا طبيعيا وجديا لحكومة تنشد السلام في لبنان. 
 
ان المعاناة التي لحقت بسكان لبنان, كما لحقت بسكان إسرائيل, تلزم كل منا, تلزمني وتلزم رئيس الحكومة السنيورة  بالتغلب على الشكوك والأراء المسبقة – وإيجاد قناة مباشرة للحوار – من اجل تحقيق السلام لشعبينا. 
 
لم ننس ولن ننسى ايضا الجنديين المخطوفين, إيلداد ريغيف وإيهود غولدفاسير, وسنواصل العمل دون كلل من أجل اعادتهما الى الوطن. 
 
عشرون سنة مضت ولم تنجح دولة إسرائيل في إعادة (ملاح الجو المفقود) رون أراد الى وطنه.
 
هذا وتحيي الكنيست ذكرى مرور عشرين سنة على سقوطه في الأسر,  وأريد أن أعد بمواصلة بذل كل جهد مستطاع لمعرفة مصير رون أراد.
 
لم ننس ولن ننسى ايضا بقية المفقودين الإسرائيليين, وسنواصل بذل كل جهد مستطاع من اجل اعادتهم الى البلاد. 
 
ستواصل إسرائيل وهي متأهبة متابعة التهديدات التي تحيط بها. مع ذلك, فان دولة إسرائيل هي جزء من تشكيلة كبيرة من الدول التي تواجه الأخطار. 
 
الحرب في لبنان ابرزت الخطر المتربص بمنطقتنا وبالعالم الحر كله والمتمثل بإيران  وببرنامجها النووي. 
 
وإيران تغرر بالمجتمع الدولي, تنتهج أسلوب المماطلة وتحاول كسب الوقت, وذلك من اجل استكمال برنامجها النووي الخطير. 
 
التهديد الإيراني يشكل تهديدا مصيريا بالنسبة لإسرائيل, كما  أنه يشكل تهديدا مصيريا للسلام في العالم كله.
 
وإسرائيل من جانبها تتعاون مع المجتمع الدولي بغية إحباط هذا التهديد. 
 
هذا مفترق طرق تاريخي يتواجد فيه المجتمع الدولي بأسره. ويتوجب على المجتمع الدولي منع إيران من اكتساب قدرة نووية. هذه القضية لا تحتاج الى سؤال, ولا تحتاج الى تخبط, بل تحتاج الى قرار حاسم. على العالم أن يضمن عدم حيازة إيران لأسلحة نووية. 
 
الأحداث الأخيرة في كوريا الشمالية تجسد هذا الخطر: خطر قيام أنظمة غير مسؤولة وغير حذرة باكتساب قدرات غير تقليدية بهدف تهديد سلام العالم. 
 
لزاما على المجتمع الدولي أن يكون حازما وواضحا وقاطعا فيما يتخذه من خطوات وقرارات.  
 
ما من مكان هنا للتلعثم, او للتهاود, او لألاعيب لا طائل منها.  
 
الاصرار والحزم هما الطريقة الوحيدة لإزالة هذا الخطر من العالم. 
 
فإيران تنظر الى طريقة رد فعل المجتمع الدولي على نشاطات كوريا الشمالية, وسوف تستخلص الاستنتاجات بشأن النهج الذي سوف تتبناه.
 
من المقرر أن أقوم غدا بزيارة هامة الى روسيا, لعقد لقاء مع الرئيس بوتين, وفي الشهر القادم سألتقي الرئيس جورج دبليو بوش. هذه المواضيع سوف تتصدر محادثاتي مع هذين الزعيمين. 
 
إني أسمع ردود فعل ملؤها الاستغراب لاننا نفوت, كما يزعم البعض, فرصة ولا نستجيب لنداءات السلام من قبل الرئيس السوري. 
 
إسرائيل معنية بالتوصل الى معاهدة سلام مع سوريا. لكن السلام يصنع مع من ينفض يديه من الإرهاب ولا يستضيف قيادات منظمات إرهابية. 
 
السلام يصنع مع من اتخذ قرارا استراتيجيا يقضي بانتهاج سياسة معتدلة وليس مع من يساعد بتسليح منظمة إرهابية تهدد الاستقرار الإقليمي. 
 
لا يمكننا صنع السلام مع من تحالف مع دولة تدعو علنا الى تدمير دولة إسرائيل, وتكفر بحقها في الوجود كدولة يهودية. 
 
 إسرائيل سوف توافق على صنع السلام مع الرئيس السوري اذا اتخذ قرارا استراتيجيا,  حقيقيا,  يقضي بنفض يديه من الإرهاب, وليس مع زعيم يستخدم لغة السلام كتكتيك لصرف الانظار الدولية عن قضايا اخرى تشغله.

 
في المقابل, تسمع في العالم العربي  أصوات كثيرة تتحدث عن التعاون من اجل التوصل الى تسوية سلمية. 
 
يسرني انه قد  نشأ محور من الدول المعتدلة في العالم العربي, تريد المشاركة في صد التأثير السلبي الإيراني على المنطقة. 
 
فالتهديد الإيراني ليس تهديدا على إسرائيل والعالم الحر فحسب, وانما يشكل تهديدا ايضا على الدول العربية المحيطة بنا. 
 
إن تهديد الإرهاب  للعالم العربي داخليا , لا يقل عن تهديده لدول أخرى. وهناك دول عربية غير قليلة تدرك ذلك. لذلك فانها مستعدة للعمل من أجل حل النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني  وخلق واقع متفائل وإيجابي في المنطقة. 
 
أنوي استغلال كل اتجاه منطق وسداد رأي في العالم العربي من اجل منح أمل لفرصة سلام إقليمي ومن اجل دفع تحركات تخلق هنا واقعا إقليميا مغايرا. واقع حياة يعوض عشرات السنين من الحروب, الألم والفقدان, ويخلق في المنطقة حياة ملؤها الأمل, الازدهار والتعاون
 
يدور الحديث عن تطور إيجابي بالغ الأهمية, يفتح أمامنا نوافذ فرص جديدة نحو مستقبل أفضل. 
 
سيدتي رئيسة الكنيست
سادتي أعضاء الكنيست,
 
لقد سبق وذكرت ان لدينا الكثير من الأسباب لنشعر بالأمن والأمل, وأن نكون فخورين بمن نحن.
 
إن حالة الإقتصاد الإسرائيلي  هي تعبير واضح لذلك. وهي نتاج سياسة مالية مسؤولة. 
 
حيث ستبلغ نسبة نمو الإقتصاد الإسرائيلي هذا العام حسب التقديرات 4.6 بالمائة سنويا على الأقل, هذه النسبة أعلى من نسبة النمو في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة, وهذه نتيجة نحققها على الرغم من الحرب في لبنان, ورغم التكهنات القائلة ان فترة الحرب سوف تمس بالنمو الإقتصادي. 
 
ليس هذا فحسب, بل ان عام 2006 سيتمخض عن فائض صادرات على واردات بنحو ستة مليارات دولار, الأمر الذي يشكل رقما قياسيا في جميع الأزمنة.  
 
اما الاستثمارات الخارجية في البلاد  فقد بلغت ستة عشر مليار دولار هذا العام, وهي الأخرى تشكل رقما قياسيا.  
 
هذا العام حظينا ايضا ب "تصويت منح الثقة" من وورن بافيت, أكبر المستثمرين في العالم, وبارتفاع ملحوظ بقيمة الشيكل مقابل الدولار. كذلك, فان العجز في ميزانية الدولة سيبلغ أقل من اثنين بالمائة رغم الزيادة الملحوظة بالنفقات الأمنية بسبب الحرب والتكاليف العالية المترتبة على ترميم الشمال. 
...
هذا الواقع سوف يساعدنا على مواجهة ما نعانيه من صعوبات. 
 
اذا آمنا فقط بمنعة دولة إسرائيل الإقتصادية, سوف نقوم بذلك بنجاح. 
 
رغم ان رقعة البطالة قد تقلصت الا ان نسبتها ما زالت مرتفعة جدا: نسبة المشاركة في سوق العمل أقل من المرغوب, بخاصة في صفوف أصحاب مستوى ثقافي منخفض: انتاجية العمل في الصناعات التقليدية وفي قطاع الخدمات, التي تشكل اماكن العمل الكبرى في الدولة, تراوح في مكانها ولا تتيح زيادة إضافية في أماكن العمل والأجور.
 
أحجام الفقر لا تتقلص والضائقات الاقتصادية موجودة في صفوف جزء لا يستهان به من السكان. 
 
الحديث هو عن أعراض مقلقة, تلزمنا بمعالجة جذرية وليس تسرية مؤقتة. 
 
الحكومة عاقدة العزم على تحمل كامل المسؤولية لبلورة خطة شاملة, بعيدة المدى, تضمن تمتع جميع السكان بثمار النمو, وتؤدي ايضا الى تقليص الفجوات والفوارق الاجتماعية في إسرائيل. 
 
هذه المسألة لا تحل بضربة واحدة. بل يحتاج الامر الى جهود متواصلة, نفس طويل, تعلم العبر وتصحيح الاتجاه خلال التقدم نحو تحقيق الهدف. 
 
لقد كلفت المجلس الاقتصادي الوطني الذي أقمته مؤخرا في ديوان رئيس الوزراء, برئاسة البروفيسور مانويل ترختنبرغ , بمهمة وضع خطة مفصلة ذات أهداف واضحة, من اجل تقليص الفقر والبطالة, زيادة نسبة المشاركة في سوق العمل, وزيادة انتاجية العمل في الصناعات التقليدية وفي قطاع الخدمات. 
 
سوف تشمل الخطة من بين ما تشمله, اقتراحا لسياسة حكومية في عدد من المواضيع المركزية: تطبيق ضريبة دخل سلبية, منح أدوات ومؤهلات فردية للاندماج في العمل, معالجة مراكز الضائقة في وسط المتزمتين وفي وسط الأقليات, مساواة الكلفات بتشغيل عمال أجانب مع عمال إسرائيليين, وتشجيع التجديد والبحث والتطوير في الصناعات التقليدية. 
 
...
 
لقد ألحقت الحرب في لبنان أضرارًا بشمال البلاد. لكني أنوي تحويل هذا المساس الى فرصة وإدخال تغيير ملحوظ بالأوضاع في الشمال. حيث ان هناك ميزانيات حكومية بحجم مليارين وثمانمائة مليون شيكل سوف تستثمر في منطقة الشمال حتى نهاية العام 2007. 
 
هذه الاستثمارات الحكومية سوف تشمل مجالات مختلفة, بضمنها مساعدة السلطات المحلية, تحسين جهاز التعليم في شمال البلاد بصورة ملحوظة, استحداث مناطق صناعية, مساعدة مصدرين وأرباب عمل على زيادة عدد أماكن العمل, تسويق مكثف للسياحة في الشمال بما في ذلك تطوير البنية التحتية للسياحة, استثمارات في مجالات الصحة,  البنى التحتية,  المواصلات , حماية البيئة وفي ميزانيات الرفاه. 
 
سنخلق هنا كتلة هائلة من التغييرات. هذه الخطة تشمل ايضا كلًا من مدينة سدروت في النقب والتجمعات السكنية المحيطة بغزة, والتي ستحظى بهذه الميزنيات الحكومية تماما مثل سكان الشمال.
 ...
 
حكومة إسرائيل ملتزمة بنفس القدر بأن تخلق قاعدة مغايرة لعلاقاتها مع المواطنين غير اليهود الذين يشكلون جزءا لا يتجزأ من حياة الدولة. سنوات ونحن نتحدث عن ذلك – ولم نفعل ما فيه الكفاية.  
 
فالحرب في الشمال لم تميز بين يهود وعرب, دروز وشركس وبدو, جميع هؤلاء كانوا عرضة لنفس الصواريخ ولنفس الأخطار. هذه المساواة لا يمكن تطبيقها في أيام الحرب فقط. 
 
بل يجب أن تجد تعبيرا لها في الحياة اليومية ايضا. في الفرصة لتحقيق مستوى معيشة لائق, في تطوير البنى التحتية, في مجال التعليم والعمل. ومن جهتنا, لن نتنصل من المسؤولية الملقاة على عاتقنا بهذه المسألة.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
 
   السلطة التشريعية: الكنيست
   السلطة التنفيذية : الحكومة
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام