"...بدأت قوات الأمن الليلة الماضية بعملية واسعة النطاق , سبق للمستوى السياسي أن اتخذ القرار بشأنها. الهدف من هذه العملية هو إعادة الجندي غلعاد شاليط الى بيته حيا, سالما ومعافى.
لقد كانت سياسة إسرائيل تقوم دوما على عدم التخلي عن جنودها في الميدان. لذلك لن نتردد في اتخاذ خطوات بالغة الشدة بغية إعادة غلعاد الى أحضان عائلته. مع ذلك , فإن دولة إسرائيل لن تجري اية مفاوضات مع المنظمات الإرهابية من أجل اطلاق سراحه. وأنا اعود واؤكد: لن يتم اجراء اية مفاوضات من أجل اطلاق سراح غلعاد شاليط.
جميع النشاطات والعمليات التي تمت الليلة الماضية وسوف تتواصل خلال الايام المقبلة أيضا, استهدفت وتستهدف تحقيق هذا الهدف فقط. ونحن مصرون وعاقدو العزم على استنفاد كل امكانية مستطاعة تمكننا من تنفيذ المهمة التي وضعناها نصب أعيننا.
لسنا معنيين بالمس بالسكان الفلسطينيين, وخلال العملية التي قمنا بها الليلة الماضية لم يصب أي من المدنيين الفلسطينيين بأذى. لكن الواقع الذي وجدنا أنفسنا فيه يقع تحت مسؤولية حكومة حماس الفلسطينية المباشرة, إضافة الى الجهات المرتبطة بها في سوريا. ولذا فإن كل تدهور في الوضع , وأي تردٍ قد يطرأ على حالة المدنيين سيكون على مسؤوليتها المباشرة.
إن عمليات الأمس ليست بمثابة نهاية المطاف, وسوف نضطر الى مواصلة النشاط العسكري. كما سنواصل نشاطاتنا في مجال احباط العمليات الإرهابية, ولن يتمتع اي شخص له ضلع في الإرهاب بالحصانة.
ليست لدينا اية نوايا لاعادة احتلال غزة, كما ليست لدينا اية نية للبقاء هناك, لدينا هدف مركزي واحد وهو إعادة غلعاد الى بيته.
باسم حكومة إسرائيل وشعب إسرائيل اريد ان أشد ازر جنود جيش الدفاع وسائر قوات الامن, على نشاطاتهم في الوضع المعقد الذي وجدنا أنفسنا فيه...."