التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     الحكومة     بيانات وتصريحات     2006     أولمرت: " ان هذه العملية في نهايتها سوف تؤدي الى تغيير كبير بالنسبة لسكان شمال البلاد . تصريحات خلال جولة في الجنوب 24072006

أولمرت: " ان هذه العملية في نهايتها سوف تؤدي الى تغيير كبير بالنسبة لسكان شمال البلاد

24 تموز / يوليو 2006

مقتطفات من تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء إيهود أولمرت خلال جولة قام بها اليوم في جنوب البلاد

صرح رئيس الوزراء إيهود أولمرت بأن: "السوريين ليسوا شريكا لعملية سياسية. وان بوسع السوريين أن يفلحوا في تحقيق أهدافهم اذا لم يبقوا ايديهم على الزناد. لكن وللأسف, فان رأسهم  وتفكيرهم وفي كلتا الجبهتين, في لبنان وغزة يعملان بشكل مغاير".  
 
"اعتقد ان نصر الله قد ارتكب خطأ فادحا. فلو كان يظن ويعرف ان رد فعلنا سيكون على هذا النحو, لكان قد تصرف بشكل مختلف تماما. اذ انه جرد نفسه ومنظمته من كل شرعية في العالم بأسره.
اعتقد ان التجند الدولي الى جانبنا والتغييرات الحاصلة في العالم العربي, سوف تتيح لنا وخلال فترة معقولة بناء نموذج لحل من شأنه أن يضعف ويعزل حزب الله وبصورة كبيرة وملحوظة".
 ....
وخاطب رئيس الوزراء الجنود قائلا: " سوف نخرج من هذا الوضع مع معادلة مختلفة عما كانت عليه من قبل. اؤمن ان صمود الجبهة الداخلية سوف يستمر بكونه منيعا وقويا.  واصلوا قتالكم بنجاعة, ونحن سنواصل التحلي بالصبروالاصطبار".   
 
كما أكد رئيس الوزراء على" ان هذه العملية في نهايتها سوف تؤدي الى تغيير كبير بالنسبة لسكان شمال البلاد". واضاف,  "سوف نواصل حربنا ضد  المنظمات الإرهابية, ومحاربتنا لحماس على الجبهة الجنوبية بكل ما لدينا من قوة وعزم".
 
واستطرد رئيس الوزراء منوها "ان الافضلية في كل نشاط حربي هي استخدام  القوة الجوية وليس استخدام قوة برية تقوم على سلاح المشاة, لكن وفي الحالات التي تعتبر جزءا من عملية حسم المواجهة, لا بد من اللجوء لاستخدام قوات سلاح المشاة. اريد أن اضيف وأقول, بان دخول هذه القوات سوف يتم بصورة مدروسة وحذرة, ولن ننجر الى اي مكان لا نريد دخوله".
...
رئيس الوزراء قال مستذكرا ايضا, انه وعلى امتداد تاريخ دولة إسرائيل, وكل عدة سنوات,  يقوم جزء آخر من البلاد بتحمل العبء الأمني. 
واستطرد مضيفا, " في هذه الأيام بالذات, التي يحاولون خلالها ضعضعة وزعزعة قوة صمود الشعب في إسرائيل, ثمة أهمية كبيرة للتطوير والاستثمار. وسوف نعمل كل ما بوسعنا  لمنع سقوط قذائف القسام هنا. فالحرب لا حدود لها, ولا قيود عليها, ولن نوقف عملياتنا حتى يتألمون لسنوات طويلة, وهم يتعرضون الان لضربات موجعة مؤلمة".
 
هذا وأضاف رئيس الوزراء يقول "سوف نعيد أبناءنا الى وطنهم وبيوتهم, هذا قد يستغرق وقتا, ولربما يستغرق أكثر مما كنا نريد , لكننا سوف نعيدهم , لان الضمان المتبادل هو منبع ومصدر قوتنا". 

 
وقال رئيس الوزراء خلال لقاء مع مواطنين تم اجلاؤهم من منطقة غوش قطيف في إطار خطة الانفصال: ان شعب إسرائيل يحارب من أجل حقه في العيش والوجود. 

إنني على ثقة في اننا قد اتخذنا القرار الصحيح بتنفيذنا لخطة الانفصال, ومن الخير لدولة إسرائيل انكم لا تسكنون في قطاع غزة اثناء ما يجري من عمليات ونشاطات هناك  الان.
 
واضاف رئيس الحكومة قائلا, " اعرف بانكم غاضبون, واعلم انكم تعتقدون بانه كان يتوجب عليكم التواجد في غوش قطيف الان, لكن رأينا مختلف عن رأيكم".
 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   نشرة خاصة-  اعتداءات حزب الله والرد الاسرائيلي
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع