English
עברית
فارسی
التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     الحكومة     بيانات وتصريحات     2008     إستنتاجات التحقيق فيما حدث في بيت حانون في 28 نيسان إبريل 04052008

إستنتاجات التحقيق فيما حدث في بيت حانون في 28 نيسان إبريل

4 أيار / مايو 2008

 

  
  

التصوير: الناطق بلسان جيش الدفاع

مقطع فيديو تم فيه تصوير استهداف المسلحين الفلسطينيين في بيت حانونمقطع فيديو تم فيه تصوير استهداف المسلحين الفلسطينيين في بيت حانون

(بيان الناطق بلسان جيش الدفاع)

إستكمل طاقم التحقيق الذي كلّفه قائد المنطقة الجنوبية في جيش الدفاع الميجر جنرال يؤاف غالانت بالتحقيق في ملابسات الحادث في بيت حانون حيث قُتل مدنيون غير ضالعين في نشاطات إرهابية في 28 نيسان إبريل استكمل عمله وقدّم استنتاجاته.
يُستدلّ من التحقيق أن:
أ. تم رصد أربعة مسلّحين كانوا يطلقون النار باتجاه الجنود في المنطقة وكانوا يحملون حقائب محمّلة بالذخيرة والوسائل القتالية المختلفة.
ب. تمّ استهداف المسلّحين بدقّة وتمّت إصابتهم.
ت. الانفجارات الثانوية التي نتجت عن الوسائل القتالية المختلفة والذخيرة التي كان المسلّحون يحملونها كانت أشدّ من الانفجار الذي نتج عن ذخيرة جيش الدفاع.
ج. تمّ استبعاد احتمال إصابة العائلة بنيران قوة أخرى من جيش الدفاع إذ أنه لم يُسجَّل في المنطقة في اليوم ذاته إلا حادث واحد نُفّذت خلاله هجمات في المنطقة.
ح. يشير اعتقاد الجهات المهنية في جيش الدفاع إلى أن العائلة أصيبت خلال انفجار الصاروخ الثاني والذي أدى إلى حصول الانفجارات الثانوية التي نتجت عن الموادّ التي تطايرت باتجاهها بسبب شدّة الانفجار.
قامت قوات من جيش الدفاع في 28 و29 نيسان إبريل، 2008 بنشاط أمني لإزالة تهديدات إرهابية في عزبة بيت حانون استهدَف تفتيش المنطقة واعتقال مطلوبين فلسطينيين.
وخلال ساعات الصباح جرى في المنطقة قتال مكثّف حيث أطلق مسلّحون قذائف هاون وصواريخ مضادّة للدروع والنار من أسلحة خفيفة وقاموا بتشغيل عبوات ناسفة من داخل مناطق مأهولة بالسكان بكثافة. وأصيب ثلاثة جنود من جيش الدفاع بجروح خلال القتال.
تمّ رصد أربعة مسلّحين يحمِلون حقائب محمّلة بالذخيرة وهم يطلِقون النار باتجاه الجنود. وتم استهداف وإصابة أحد المسلّحين من الجو وكان هذا المسلّح يحمل إحدى الحقائب. ونتيجة ذلك وقع انفجار ثانوي شديد. وفور هذا الانفجار، تم رصد وإصابة مسلّح ثانٍ مما أدى إلى وقوع انفجار أشدّ من الأول. وكان كلا الانفجارين أقوى بشكل ملموس من تلك الانفجارات التي نتجت عن هجمات جيش الدفاع.
ونظرًا لحساسية القضية وبهدف إزالة أي شكّ فيما يخصّ ملابسات الحادث، أجرى جيش الدفاع سلسلة تحقيقات بهدف التأكّد من موقف جيش الدفاع من القضية. ويجب التأكيد على أن المسلّحين كانوا يعملون قرب منزل العائلة مما عرّض حياة أفرادها للخطر.
يأسف جيش الدفاع  لكل حادث يُصاب فيه مدنيون غير ضالعين في الإرهاب بسبب نشاط منظمات إرهابية تعمل من داخل مراكز سكنية وتَستخدِم المدنيين دروعًا بشرية.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   سكان بيت حانون يشتكون من تصرفات عناصر حماس في بيت حانون
   التعقيب الأولي للناطق بلسان جيش الدفاع على حادث بيت حانون 28.4.2008
   حرب حماس ضد إسرائيل
   حماس لا تزال تستخدم المدنيين في قطاع غزة كدروع بشرية
   الإرهاب المنطلق من قطاع غزة بعد سيطرة حماس على القطاع بتسعة اشهر
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع