صرّح رئيس الدولة شمعون بيرس خلال سلسلة اجتماعات ومحادثات سياسية ومقابلات صحافية أجراها مع وسائل الإعلام الأجنبية بأنه يجب على العالم العربي تحميل حماس المسؤولية عما يحدُث وعدم توجيه اللوم إلى إسرائيل. وقال السيد بيرس: "إن حماس تجلب المأساة الخطيرة لشعبها فإطلاق الصواريخ على مواطنين أبرياء داخل أراضي دولة إسرائيل هو أمر لا تتسامح معه أي دولة في العالم. وعندما يتوقّف إطلاق الصواريخ سيتوقّف أيضًا القتال في قطاع غزة وسيتم فتح المعابر".
وأردف رئيس الدولة يقول: "إن الشعب في إسرائيل موحّد في تأييده لعملية جيش الدفاع في غزة من منطلق كونها مبرّرة وواجب الدفاع عن سكّان جنوب البلاد وأطفاله".
وأشار الرئيس بيرس مجددًا إلى أن إسرائيل كانت قد أخلت طوعًا جميع مستوطناتها في قطاع غزة ودفعت بذلك ثمنًا باهظًا تمثّل بحدوث انشقاق في الشعب الإسرائيلي وأنها قد فعلت ذلك رغبة منها في التوصّل إلى السلام مع الشعب الفلسطيني، ولكن حماس ردّت على ذلك بشن اعتداء منعدم الصواب لم يَتّضح ما هي الأسباب وراءه. ونتيجة لهذا الاعتداء يتعرّض مواطنو إسرائيل منذ سنوات طويلة لإطلاق القذائف الصاروخية بشكل مستمرّ على منازلهم.
وقال رئيس الدولة: "إنني لا أتذكّر في تأريخ أسرائيل أي حرب منعدمة الصواب والأسباب مثل الحرب التي تشنّها حماس. وأحاول أن أتساءل ما هي الأسباب وراء الاعتداء وما هي أسبابه إذ لا يوجد في غزة اليوم ولو إسرائيلي واحد جندي أو مدني".وأضاف رئيس الدولة أن إسرائيل لا تعمل ضدّ الشعب الفلسطيني وأنها ليست حريصة على التسبّب في معاناة المدنيين الأبرياء ولكن في ظل ما آلت إليه الأوضاع فلا بد لإسرائيل من اتخاذ إجراءات لحماية مواطنيها.
وشكر رئيس الدولة الولايات المتحدة على دعمها لإسرائيل في هذه الأيّام وشدّد خلال اجتماع عقده مع السناتور الأمريكي ارلين سبيكتر عضو لجنة المخصّصات في مجلس الشيوخ الأمريكي شدّد على أن حماس هي منظمة إرهابية متطرّفة محضة تابعة لإيران تهدّد العديد من الدول العربية في الشرق الأوسط.
وأضاف الرئيس بيرس يقول إن حماس تَنصب منظومات صواريخ داخل مساجد ومنازل خاصّة في غزة وتستغلّ السكّان المدنيين دروعًا بشرية لعناصرها التي لا تتردّد في خذلان أبناء شعبها والمس بهم.
وذكر رئيس الدولة أن "إسرائيل حذّّرت خلال مكالمات هاتفية وبواسطة لافتات خاصة الفلسطينيين من مغبة إدخال موادّ متفجرة ووسائل قتالية إلى منازلهم تحسّبًا لإصابة الأبرياء".
"لقد أبدى جيش الدفاع قدرة رائعة على ضرب الأهداف والامتناع قدر الإمكان عن إصابة المدنيين الأبرياء. وليس هناك أي شخص صادق قد يتصرّف بشكل يختلف عن الشكل الذي اختارتها دولة إسرائيل حكومة إسرائيل وجيش الدفاع. إن الشعب في إسرائيل موحّد في تأييده لعملية جيش الدفاع".